بحث عن محمد نجيب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٧ ، ١٣ يناير ٢٠١٦
بحث عن محمد نجيب

محمد نجيب

محمد نجيب شخصية سياسية وعسكرية مصرية، وهو الرجل الأول الذي حكم جمهورية مصر العربية بعد إعلانها كجمهورية، وهو القائد العام الذي تولى قيادة الثورة التي قامت في العام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين للميلاد، والتي انتهت بعزل الملك فاروق وإجلائه عن مصر، وتولى العديد من المناصب في الدولة كمنصب رئيس الوزراء، وبعدها تولى منصب القائد العام للقوات المسلحة، ومن ثم منصب وزير الحربي.


حياة محمد نجيب

ولد محمد نجيب في العام ألف وتسعمائة وواحد في دولة السودان، ودرس في كلية جوردن، وبعدها التحق بالمدرسة الحربية، وأنهى دراسته فيها في العام ألف وتسعمائة وثمانية عشر للميلاد، وبعدها أكمل مسيرته التعليمية وحصل على درجة الليسانس في الحقوق، وهو أول ضابط في الجيش المصري يحصل على هذه الدرجة العلمية، وبعد ذلك حصل على درجة الدبلوم في الدراسات العلية في تخصص الاقتصاد السياسي، بالإضافة إلى حصوله على دبلوم في الدراسات العليا في تخصص القانون الخاص.


المراتب التي حصل عليها محمد نجيب

حصل محمد نجيب في العام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين على ترقية ليصبح نقيباً، وتم نقله إلى منطقة العريش المصرية للعمل في سلاح الحدود، وبعدها أصبح من الأشخاص الذين يشرفون على تنظيم وترتيب الجيش المصري في العاصمة السودانية الخرطوم، وحدث ذلك بعد التوقيع على المعادة التي تم توقيعها في العام ألف وتسعمائة وستة وثلاثين، وقام بتأسيس مجلة خاصة بالجيش المصري، والتي أدت إلى حصوله على رتبة جديدة وهي رتبة الرائد.


تعرض نجيب لهجوم وحصار عليه في القصر الملكي الخاص بالملك فاروق، وذلك لكي يقوم بإعادة رئيس الوزراء الأسبق مصطفى النحاس لمنصبه، مما أدى إلى دفعه لتقديم استقالته، وذلك لأنه لم يستطع من أن يحمي ملكه من أي اعتداء خارجي، إلا أن هذه الاستقالة تم رفضها من قبل كبار المسؤولين، وبعد ذلك حصل على رتبة جديدة وهي رتبة العقيد، وتم تعينيه كحاكم لإقليم سيناء، وقد شغل وظيفة حماية المدافع الماكينة في منطقة العريش، وبعدها حصل على رتبة جديدة وهي رتبة العميد.


مشاركة محمد نجيب في حرب فلسطين

كان من الأشخاص الذين شاركوا في حرب الثمانية والأربعين في فلسطين، وقد تعرض للإصابة لأكثر من مرة وقد وصلت إلى سبع مرات، وتم منحه نجمة فؤاد العسكرية الأولى، وذلك تقديراً لقوته وشجاعته وبسالته، بالإضافة إلى منحه رتبة البكوية، وبعد انتهاء الحرب تم تعيينه كمدير للمدرسة الخاصة بالضباط، ومن خلالها تم تعرفه على التنظيم الخاص بالضباط الأحرار، وكان ذلك بواسطة شخصية معروفة وهي عبد الحكيم عامر، وقام هذا التنظيم بعمل خطة والتي أدت إلى جعل الملك فاروق يتنازل عن الحكم لغيره وتركه للبلاد بشكل نهائي، وأطلق على هذه الخطة الحركة التصحيحية.