بماذا اشتهر الفرزدق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
بماذا اشتهر الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي، وكنيته أبو فراس، وهو أبرز شعراء العصر الأموي، لقب بالفرزدق لقصره وغلاظته وضخامة وتهجم وجهه، ولد في العام الثامن والثلاثين للهجرة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب في البصرة التي عرفت بسوق العرب بعد ظهور الإسلام، حيث كانت لها أهمية كبيرة في التجارة والتفاخر، كما كان الناس يقصدونها لتعلم الأدب والشعر، وتوفي سنة 114هـ (732 ميلادي) في منطقة البصرة في العراق. .


نشأة الفرزدق

نشأ الفرزدق في بيت متوارث فيه مكارم الأمجاد والأخلاق تحت رعاية وكنف والده غالب في بادية بني تميم في البصرة، وأحسن والده تربيته وتأديبه وتعليمه الشعر وما قال العرب في الثقافة والأدب، واتخذ الفرزدق من أبيه مثله الأعلى، حتى أنه بالغ في تقديره وتعظيمه، وعندما توفي نعاه باكياً في شعره، كما كان مصاحباً للأشراف الذين يتناولون قصص وأخبار وحياة العرب السالفة، وحكام القبائل العربية وبطولات الفرسان، وسماع الشعر القديم الذي يتناول العشق والذم والمدح، فحفظ عنهم بكل فطنة وذكاء، واتجه الفرزدق إلى الشعر الهجائي بعد سماعه لشعر الهجاء والتفاخر بين شعراء حنظلة ويربوع.


بماذا اشتهر الفرزدق

  • اشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
  • اشتهر بذكائه وموهبة الحفظ التي ورثها عن جده صعصعة الذي كان راوياً وحافظاً وعارفاً لأخبار الناس في وقته.
  • اشتهر بفصاحته التي اكتسبها من قوم تميم الذين كانوا من أفصح القبائل العربية، مما أثر في عاداته وأخلاقه.
  • اشتهر بتقلب المزاج بشكل كبير؛ حيث كان يمدح رجلاً اليوم ويهجوه في اليوم الآخر، كما تنقل بين الولاة والأمراء يمدحهم ثم يهجوهم ثم يمدحهم، إلا أنه أكثر من مدح الحجاج بن يوسف، ورثاه، مما زاد إعجاب الحجاج به.
  • اشتهر بغروره، واعتزازه بجماله ونفسه لتمكنه من موهبة الشعر الهجائي والوصف الجارح، وهجا أخته وعمته مشهراً بهن.
  • اشتهر بالنقائض التي بينه وبين الشاعر جرير؛ حيث تبادلا الهجاء طيلة نصف قرن حتى توفي ورثاه جرير، وبدأت معركة الهجو بينهما ذروتها عندما ظهر جرير ووقف بوجه الفرزدق يهجوه ويستهزئ به.


فضل الفرزدق في إثراء الشعر العربي

  • يعتبر أحد مؤسسي الشعر العربي في الحكم الأموي في الشام.
  • له الفضل الكبير في تقدم فن شعر الهجاء، والفخر، والتناقضات إلى أعلى المراتب.
  • جذب التناقض بينه وبين جرير الشعراء والرواة والأدباء والنحويين إلى متابعتها وتدوينها، ومن أشهر الرواة لهما أبو عبيدة معمر بن المثنى، والضبي الأصمعي.
  • أبدع الفرزدق في استخدام الكلمات والمعاني ونوع بين المدح والهجاء.