أهداف القصص القرآني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ٦ مارس ٢٠١٩
أهداف القصص القرآني

أهداف القصص القرآني

تتمثل أهداف القصص التي جاءت في القرآن الكريم بما يأتي:[١]

  • إثبات رسالة النبيّ عليه الصلاة والسلام، فقد جاء القصص القرآني ليتحدث عن الأنبياء السابقين، وما حدث لهم مع أقوامهم، وفي ذلك دلالة على صدق الوحي الذي كان يتنزل من الله تعالى؛ لأن نبيّ الله كان أميّاً لا يقرأ ولا يكتب.
  • التأكيد على غاية الرسالة التي جاء بها الأنبياء جميعاً، وأن أساسها الدعوة إلى توحيد الله، والإيمان به، قال تعالى: (۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ).[٢]
  • بيان وحدة الأساليب في الدعوة إلى الله عند الأنبياء، وبيان تقارب مواقف أقوام الأنبياء في رفضهم لدعوة أنبيائهم حينما كانوا يتآمرون لقتلهم، أو يعذبون أتباعهم.
  • التأكيد على أن العاقبة الحسنة تكون للمسلمين في صراعهم مع الكافرين، وإظهار المشاهد التي تؤكد على حقيقة وعد الله لعباده بالنصر والتمكين.
  • إظهار النعم التي أنعمها الله على أنبيائه وأوليائه، كما حدث مع يونس -عليه السلام- حينما دعا ربه فاستجاب له، ونجّاه من الغم.
  • بيان حقيقة عداوة الشيطان للإنسان منذ أن خلق الله تعالى آدم عليه السلام، حيث امتنع إبليس عن الاستجابة لأمر الله تعالى بالسجود لآدم.
  • إظهار المعجزات والخوارق التي تدل على عظمة الله وقدرته، قال تعالى في قصة خلق آدم وعيسى عليهما السلام: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ).[٣]


فوائد القصص القرآني

تحوي القصص القرآني فوائد كثيرة للمسلمين في شتى مجالاتهم وتخصصاتهم، فالدعاة يستفيدون من الأساليب الناجحة في تعامل الأنبياء مع أقوامهم على الرغم من اختلاف ميولهم واتجاهاتهم ورغباتهم، والاقتصاديون يستفيدون من قصة سيدنا يوسف -عليه السلام- ومعالجاته الاقتصادية، كما يتعلم منه الشباب العفاف وضبط الشهوات من خلال قصته.[٤]


خصائص القصص القرآني

تميزت قصص القرآن الكريم بعدة خصائص، يُذكر منها الآتي:[٥]

  • تركيزها على إبراز الصورة الحسنة في القصة، والإعراض عن ذكر الصورة السيئة أو التي تتضمن الشر، ولذلك سميت قصص القرآن بأحسن القصص.
  • ذكر قصص الأنبياء بشكل متفاوت، فقد ترد سورة نوح في آية قصيرة كما جاء في سورة الحاقة، لقوله تعالى: (إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ)،[٦] وقد تأتي القصة بشكل مطول في سورة منفصلة كما في سورة نوح.
  • اختلافها عن كتب التاريخ التي تهتم بالترتيب الزمني أو التسلسل التاريخي، فالقرآن الكريم عرض بعض المشاهد من القصص القرآني بشكل منفصل عن السياق الزمني أو التاريخي.
  • وجود التكرار في اللفظ أو المعنى؛ دلالةً على الإعجاز والبلاغة.


المراجع

  1. د. محمد منير الجنباز (2017-11-14)، "أهداف القصة في القرآن "، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-28. بتصرّف.
  2. سورة الأعراف، آية: 65.
  3. سورة آل عمران، آية: 59.
  4. محمد مطني (31-7-2014)، "من أسرار "القصص" - فوائد القصص القرآني"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 6-3-2019. بتصرّف.
  5. قسطاس إبراهيم النعيمي (2013-1-27)، "قصص الأنبياء "، www.jameataleman.org، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-28. بتصرّف.
  6. سورة الحاقة، آية: 11.