من هم آل البيت

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ١٩ فبراير ٢٠٢٠
من هم آل البيت

تعريف آل البيت

آل البيت لغةً

لا تختلف الآل عن الأهل في رأي بعض علماء اللغة،[١] والأهْل في اللغة: مصدر أَهَلَ، وتَرِد بأكثر من معنى في اللغة، منها: الزوجة، والأسرة، والعائلة الكبيرة؛ أي الأقارب، ويُقال: أهل الدار؛ أي سُكّانها، كما تَرِد أهل بمعنى: صاحب شيءٍ ما، ومَن يتّصف بصفةٍ تليق به، فيُقال: أهلٌ للخير، والكرم؛ أي أنّهم يستحقّون الاتّصاف بتلك الصفات، وقد تُتبَع كلمة (أهل) بكلمةٍ أخرى لازمةً لها، فتعطي اسماً دالّاً على جماعةٍ خاصّةٍ، فيُقال مثلاً: أهل الكتاب؛ أي اليهود، والنصارى، ذلك أنّ الله أنزل عليهم كُتباً، وهي: التوراة، والإنجيل، قال -تعالى-: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ)،[٢] ويُقال: أهل الكهف؛ للدلالة على أصحاب الكهف الذين وردت قصّتهم في القرآن الكريم، قال -تعالى-: (أَم حَسِبتَ أَنَّ أَصحابَ الكَهفِ وَالرَّقيمِ كانوا مِن آياتِنا عَجَبًا).[٣][٤]


آل البيت شرعاً

آل، أو أهل البيت في الاصطلاح الشرعيّ هم: آل بيت النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، فيُقال: أهل البيت، كما يُقال: آل البيت، ويُقصَد بهما كما بيّن ذلك ابن الجوزيّ: الأهل والقرابة المُعتمَد فيهما على النَّسب، أو الأتباع بسببٍ ما، كما ورد في قول الله -تعالى-: (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)،[٥][١] وحقيقة استعمال لفظ آل البيت يدلّ على آل البيت في السكن، ويدل مجازاً على آل البيت في النسب،[٦] وقد خاطب الله -تعالى- زوجات النبيّ وأطلق عليهنّ اسم (أهل البيت) بعد أن أمرَهنّ بالحجاب، فقال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).[٧][٨]


وأصحّ الأقوال في المُراد بآل البيت؛ أنّهم أزواج النبيّ وذُرّيته من نَسل عبد المطلب؛ أي بنو هاشم بن عبد مناف؛ فعن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- رفض أن يمنحه شيئاً من الصدقات، وكذلك الفضل بن عبّاس، وقال لهما: (إنَّ هذِه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوْساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، ولا لِآلِ مُحَمَّدٍ).[٩][١٠]


فضل آل البيت

وردت العديد من الأحاديث التي تُبيّن فضل آل البيت، وفيما يأتي بيان البعض منها:[١١]

  • ما ورد في صيغة الصلاة على النبيّ؛ إذ أرشد النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أصحابه -رضي الله عنهم- والمسلمين إلى صيغة الصلاة عليه، كما ثبت في الصحيح من قوله: (قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ)،[١٢] فقُرِنت الصلاة على النبيّ بالصلاة على آله؛ لفَضلهم، ومكانتهم، وعظيم قَدْرهم.
  • ما رُوِي في فضل فاطمة -رضي الله عنها- من قول أم المؤمنين عائشة، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال للزهراء: (أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هذِه الأُمَّةِ فَضَحِكْتُ لذلكَ).[١٣]
  • ما ورد من الأحاديث في فَضل الحسن والحسين؛ ابنَي عليّ بن أبي طالب، كقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ).[١٤]
  • ما ورد من الأحاديث في فضائل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، ومنها ما رُوِي عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال لعلي: (أَما تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى؟ إلَّا أنَّهُ لا نُبُوَّةَ بَعْدِي. وَسَمِعْتُهُ يقولُ يَومَ خَيْبَرَ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسولُهُ قالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقالَ: ادْعُوا لي عَلِيًّا).[١٥]


آل البيت في القرآن

ذكر القرآن الكريم آل بيت النبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ تشريفًا لهم، وفيما يأتي بيان موضعَين من المواضع التي ذُكِروا فيها:


آية التطهير

قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)،[٧] والمُراد بالآية أنّ الله أراد لآل بيت النبيّ -عليه الصلاة والسلام- التوفيق، والهداية إلى التقوى، وقد روى سعيد بن جُبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وتَبعه عكرمة، وجماعة من أهل التفسير أنّ الآية السابقة نزلت في نساء النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وخالفهم أبو سعيد الخدري-رضي الله عنه-، وأم المؤمنين أم سلمة، ومجاهد، وقتادة من التابعين؛ بقولهم إنّ المقصود بالآية هو علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن، والحسين -رضي الله عنهم-؛ فقد رُوِي عن أم سلمة: (في بَيْتي أُنزِلَتْ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالتْ: فأَرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فاطمةَ وعليٍّ والحَسنِ والحُسينِ، فقال: هؤلاءِ أهلُ بَيْتي)،[١٦] كما أنّ الآية ذكرت "عنكم" لا "عنكنّ"؛ أي أنّ أمهات المؤمنين لم يكنّ المقصودات بالآية، ورُوِي قولٌ ثالثٌ يدلّ على عموم الآية؛ أي أنّها تشمل أمهات المؤمنين -رضي الله عنهنّ-، وآل بيته جميعاً.[١٧]


آية المودّة

قال الله -تعالى-: (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)،[١٨] وقد فسّر ابن كثير -رحمه الله- الآية السابقة بذِكر شواهد من صِلة أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-، ومودتهما، وتعظيمهما لقَدر آل البيت؛ فقال أبو بكر -رضي الله عنه-: (ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهْلِ بَيْتِهِ)،[١٩] ويدلّ قوله على مراعاة مصالح آل بيت النبيّ، وحقوقهم، كما قال عمر بن الخطاب لعمّ النبيّ العبّاس بن عبد المطلب: (فواللهِ لَإسلامُك يومَ أسلمْتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلامِ الخطابِ لو أسلَمَ، وما بي إلا أني قد عرفتُ أنَّ إسلامَك كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من إسلامِ الخطابِ)،[٢٠] وفي موضعٍ آخر طلب عمر من العبّاس السُّقيا؛ لقرابته من النبيّ، وقال له: (اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بنَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَسْقِينَا، وإنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا قَالَ: فيُسْقَوْنَ)،[٢١] وقِيل في المقصود من الآية السابقة إنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- أراد من قبيلة قريش تَركه وشأنه في تبليغ دعوته ورسالته، وعدم إيذائه.[٢٢]


آل البيت في السنّة النبويّة

ممّا يدلّ على مكانة آل بيت النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من السنّة النبويّة:

  • الحديث المُسمّى بحديث الكِساء، والدالّ على شرف آل بيت النبيّ، ومكانتهم، وحُبّ النبيّ لهم، ورحمته بهم، وشفقته عليهم، وبيّن الحديث أنّ الآية المذكورة فيه؛ وهي آية تطهير آل البيت، وتزكيتهم وردت في أمّهات المؤمنين، يتبعهم عليّ، وفاطمة، والحسن، والحسين -رضي الله عنهم-؛ رُوِي عن عمر بن أبي سلمة أنّه قال: (نزلَت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا" في بيتِ أمِّ سلَمةَ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاطمَةَ وحَسنًا وحُسَيْنًا فجلَّلَهُم بِكِساءٍ وعليٌّ خَلفَ ظَهْرِهِ فجلَّلَهُ بِكِساءٍ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهْلُ بيتي فأذهِب عنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرهم تطهيرًا قالَت أمُّ سلمةَ: وأَنا معَهُم يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أنتِ على مَكانِكِ وأنتِ إلي خَيرٍ).[٢٣][٢٤]
  • وصيّة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بآل بيته، وقد ورد تأكيد ذلك في حديثٍ عن زيد بن أرقم، أنّ النبيّ قال: (وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَوَّلُهُما كِتَابُ اللهِ فيه الهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بكِتَابِ اللهِ، وَاسْتَمْسِكُوا به فَحَثَّ علَى كِتَابِ اللهِ وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قالَ: وَأَهْلُ بَيْتي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيْتي فَقالَ له حُصَيْنٌ: وَمَن أَهْلُ بَيْتِهِ؟ يا زَيْدُ أَليسَ نِسَاؤُهُ مِن أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قالَ: نِسَاؤُهُ مِن أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَن حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، قالَ: وَمَن هُمْ؟ قالَ: هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَبَّاسٍ قالَ: كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قالَ: نَعَمْ)،[٢٥] فقد أكّد النبيّ في الحديث السابق على الوصيّة بآل بيته، وكرّر العبارة مرّتَين، ممّا يدلّ على أهمّية الأمر.[٢٦]


حقوق آل البيت

تترتّب العديد من الحقوق لآل بيت النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وفيما يأتي بيان البعض منها:

  • لم يرد أيّ خلافٍ عن العلماء فيما يتعلّق بمودّة آل البيت، ومحبّتهم، بل ورد الاتِّفاق على ذلك؛ فمحبّتهم فرعٌ من محبّة النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، كما أنّه أوصى بهم خيراً.[٢٧]
  • يجب على المسلم توقير آل بيت النبيّ، وموالاتهم، ونُصرتهم، وإكرامهم، والاقتداء بهم، والسَّير على خُطاهم في الدين ما داموا مُتمسِّكين بالقرآن الكريم، والسنّة النبويّة.[٢٨]
  • يجب على المسلم الصلاة عليهم؛ فقد ذكر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ الصلاة عليه متبوعةٌ بالصلاة عليهم، وذلك ما ورد في صحيح البخاري عن أبي حميد الساعدي، أنّ النبيّ أرشد الصحابة إلى الصلاة عليه، وعلى آله، بقول: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)،[٢٩] ولآل البيت حقٌّ ماليٌّ في بيت مال المسلمين؛ وذلك بإعطائهم خُمس الخُمس من الغنيمة والفيء*، قال -تعالى- عن حقّهم في الغنيمة: (وَاعلَموا أَنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسولِ وَلِذِي القُربى)،[٣٠] وقال عن حقّهم في الفيء: (مَّا أَفَاءَ اللَّـهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ).[٣١][٣٢]
  • يجب على المسلم مُناصرة آل البيت، والبذل والعطاء لهم، والدفاع عنهم، وذكر محاسنهم، وفضائلهم، ومُراعاتهم، وحُسن مداراتهم، وتقديم النصيحة للمُسيء منهم، وأمره بالمعروف، ونَهيه عن المنكر، والرحمة به، والشفقة عليه.[٣٣]


أحكامٌ مُتعلّقةٌ بآل البيت

حُكم دفع الزكاة والصدقة لآل البيت

اتّفق علماء المذاهب الفقهيّة الأربعة على مَنع آل البيت من الأخذ من أموال الزكاة المفروضة، وكذلك غيرها من الصدقات؛ والدليل في ذلك قول النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ هذِه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوْساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، ولا لِآلِ مُحَمَّدٍ)،[٣٤] إلّا أنّ الفقهاء اختلفوا في حُكم أخذ آل البيت من صدقة التطوُّع المُطلَقة، وذهبوا في ذلك إلى ثلاثة أقوالٍ، بيانها فيما يأتي:[٣٥]

  • القول الأول: ذهب الحنفية والشافعية إلى القول بجواز مَنح آل البيت من صدقة التطوُّع مُطلَقاً.
  • القول الثاني: ذهب الحنابلة إلى القول بمَنع آل البيت من الصدقة مُطلَقاً، وهي روايةٌ عن الحنفية والشافعية؛ فالنصوص الواردة بمَنع آل البيت من الصدقة وردت عامّةً؛ ممّا يعني أنّ المَنع يشمل الزكاة، والصدقة تطوُّعاً.
  • القول الثالث: قال المالكية بجواز أخذ آل البيت من صدقة التطوُّع مع الكراهة.


حُكم دفع الكفّارات لآل البيت

اختلف العلماء في حُكم أخذ آل البيت من أموال الكفّارات، والنذور، والأوقاف، وفيما يأتي بيان أقوالهم:[٣٥]

  • القول الأول: ذهب علماء الحنفية، والشافعية، والمالكية إلى القول بعدم جواز أخذ آل البيت من أموال الكفّارة، أو النذر، أو الوقف.
  • القول الثاني: قال الحنابلة بجواز أخذ آل البيت من أموال الوصايا، والنذور؛ لأنّها قائمةٌ على التطوُّع، كأنّ الوصيّة لهم.



الهامش
*الغنيمة: ما ناله المسلمون من أموالٍ، وغيرها؛ بسبب قتالهم عدوّاً ما.[٣٦]
*الفيء: ما ناله المسلمون دون قتالٍ.[٣٦]


المراجع

  1. ^ أ ب فريق الموقع، "الموسوعة العقدية"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-1-2020. بتصرّف.
  2. سورة المائدة، آية: 15.
  3. سورة الكهف، آية: 9.
  4. أحمد عمر (135)، معجم اللغة العربية المعاصرة (الطبعة الأولى)، نسخة إلكترونية: عالم الكتب، صفحة 135، جزء 1. بتصرّف.
  5. سورة غافر، آية: 46.
  6. عبد الرحمن المعلمي اليماني (1434 هـ)، آثار الشيخ العلامة عبد الرحمن بن يحيي المعلمي اليماني (الطبعة الأولى)، دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع، صفحة 59، جزء 24. بتصرّف.
  7. ^ أ ب سورة الأحزاب، آية: 33.
  8. الشيخ محمد صالح المنجد (3-8-2000)، "من هم آل البيت"، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 16-1-2020. بتصرّف.
  9. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد المطلب بن الحارث، الصفحة أو الرقم: 1072، صحيح.
  10. عبد المحسن البدر (2001)، فضل أهل البيت وعلو مكانتهم عند أهل السنة والجماعة (الطبعة الأولى)، الرياض- السعودية: دار ابن الأثير، صفحة 6-7. بتصرّف.
  11. محمد التويجري (2009)، موسوعة الفقه الإسلامي (الطبعة الأولى)، نسخة إلكترونية: بيت الأفكار الدولية، صفحة 690-693، جزء 1. بتصرّف.
  12. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم: 406، صحيح.
  13. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 2450 ، صحيح.
  14. رواه شعيب الأرناؤوط ، في تخريج سير أعلام النبلاء، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم: 3/252، حسن.
  15. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 2404 ، صحيح.
  16. رواه الحاكم ، في السنن الكبرى للبيهقي، عن أم سلمة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 2/150، صحيحٌ سنده ثقاتٌ رواته.
  17. أبو المظفر السمعاني (1997)، تفسير القرآن (الطبعة الأولى)، الرياض - السعودية: دار الوطن، صفحة 280-283، جزء 4. بتصرّف.
  18. سورة الشورى، آية: 23.
  19. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 3713 ، صحيح.
  20. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 3341، صحيحٌ بمجموع طرقه.
  21. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 3710، صحيح.
  22. عبد المحسن العباد، شرح سنن أبي داود، منشور إلكترونياً، صفحة 33، جزء 189. بتصرّف.
  23. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عمر بن أبي سلمة، الصفحة أو الرقم: 3787 ، صحيح.
  24. إبراهيم الودعان (13-12-2014)، "فوائد من حديث الكساء"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 16-1-2020. بتصرّف.
  25. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن زيد بن أرقم، الصفحة أو الرقم: 2408، صحيح.
  26. محمد الأمين الهَرَري (2009 )، الكوكب الوهاج في شرح صحيح مسلم (الطبعة الأولى)، نسخة إلكترونية: دار المنهاج - دار طوق النجاة، صفحة 456، جزء 23. بتصرّف.
  27. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت (1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثالثة)، نسخة إلكترونية: دار السلاسل، صفحة 72، جزء 33. بتصرّف.
  28. فريق الموقع (24-1-2005)، "حقوق أهل البيت"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-1-2020. بتصرّف.
  29. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي حميد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 3369، صحيح.
  30. سورة الأنفال، آية: 41.
  31. سورة الحشر، آية: 7.
  32. فريق الموقع (26-3-2003)، "حقوق آل البيت النبوي"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-1-2020. بتصرّف.
  33. شحاتة صقر، دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ ، مصر: دَارُ الفُرْقَان للتُرَاث، ودار الخلفاء الراشدين، ودار الفتح الإسلامي، صفحة 534-535، جزء 2. بتصرّف.
  34. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، الصفحة أو الرقم: 1072، صحيح.
  35. ^ أ ب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - الكويت (1427 هـ)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الأولى)، الكويت : دارالسلاسل، صفحة 100-103، جزء 1. بتصرّف.
  36. ^ أ ب فريق الموقع (11-5-2004)، "الفرق بين الغنيمة والفيء"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-1-2019. بتصرّف.
1136 مشاهدة