ترتيب الكواكب حسب حجمها وبعدها عن الشمس

ترتيب الكواكب حسب حجمها وبعدها عن الشمس

ترتيب الكواكب حسب الحجم

تتكوَّنُ المجموعة الشمسيّة من نجمٍ واحد هو الشّمس، وكل ما يدور حولها من أجسام وأجرام مأسورة بمجال جاذبيّتها، ومن أهم هذه الأجسام والأجرام، الكواكب؛ وهي: عُطارد، الذي يعد أقرب الكواكب إلى الشمس، ثم الزّهرة، ثم الأرض، ثم المريخ، ثم المُشتري، ثم زُحل، ثم أورانوس، ثم نبتون، الذي يُعد أبعد كوكب عن الشمس، وتتباين كواكب المجموعة الشمسية في أحجامها وخصائصها، ويُعد المُشتري أكبر الكواكب حجمًا، ويوضّح الجدول الآتي ترتيب الكواكب من الأكبر حجمًا إلى الأصغر:[١][٢]
الكوكب
قطر الكوكب (كم)
كوكب المُشتري
142,984
كوكب زحل
120,536
كوكب أورانوس
51,118
كوكب نبتون
49,528
كوكب الأرض
12,756
كوكب الزهرة
12,104
كوكب المريخ
6792
كوكب عُطارد
4879


ترتيب الكواكب حسب البعد عن الشمس

تنقسمُ المجموعة الشمسيّة إلى قسمين أساسيَّيْن من الكواكب، هما: الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية، ويفصلُ بينهما شريطٌ من الصّخور والغُبار المُتناثِرَيْن في الفضاء، يُعرَف باسم حزام الكُويكبات، وتضم المجموعة الشمسية ثمانية كواكب مُعترف بها، وهي كالآتي:[٣]

  • الكواكب الداخلية: تُعرف الكواكب الداخليّة على أنّها الكواكبُ الأربعة التي تقع بين حزام الشّمس وحزام الكُويكبات، وتجمعُ بينها عدة خصائص، إذ إنها صغيرة الحجم، ولها كثافة عالية، وجميعها مُكوَّنة من الصّخور، ولها سُطوحٌ صلبة قاسية يُمكن الوقوف عليها، ويدخل في تكوينها بعض المعادنُ الثّقيلة مثل الحديد والنّيكل، كما تمتازُ بأنَّ لها عددًا قليلًا جدّاً من الأقمار، ولديها غلافٌ جويّ رقيق، وترتيبها كالآتي:[٤]
    • عُطارد.
    • الزُّهرة.
    • الأرض.
    • المرّيخ.
  • الكواكب الخارجية: تقعُ الكواكب الخارجيّة الأربعة وراء حزام الكويكبات، ويجمع بينها عدد كبير من الصّفات، فجميعها عملاقةٌ جدًا، وكثافتها مُنخفضة جدًا، لأنّها تتكوَّنُ من سُحُب عملاقةٍ من الغاز والغُبار، وليسَ لها سطحٌ صلب، إذ لا يُمكن لأي شخصٍ أو مركبة فضائيّة السيرُ عليها، ويدخل في تكوينها عُنصرا الهيدروجين والهيليوم، وتحوي في داخلها نوىً صغيرةً من الصّخور والمعادن، كما أنها تمتاز بأنَّ لها أعدادًا كبيرة من الأقمار، ولديها جميعًا حلقاتٌ وأحزمةٌ من الصّخور الصّغيرة تدورُ حولها، وترتيبها كالآتي:[٤]
    • المُشتري.
    • زُحل.
    • أورانوس.
    • نبتون.


يوضّح الجدول الآتي بعد الكواكب عن الشمس مرتّبةً من الأقرب إلى الأبعد:[٥]
الكوكب
بعد الكوكب عن الشمس (كم)
كوكب عُطارد
57,910,006.85
كوكب الزّهرة
108,199,995.17
كوكب الأرض
149,599,951.14
كوكب المريخ
227,939,920.24
كوكب المُشتري
778,330,257.41
كوكب زُحل
1,429,400,028.67
كوكب أورانوس
2,870,989,228.8
كوكب نبتون
4,504,299,579.65


ترتيب الكواكب حسب الكثافة

تُعرف الكثافة بأنّها الكتلة لكلّ وحدة حجم من مادة ما، ويمكن حساب الكثافة لأي مادة من خلال قسمة كتلة المادة على حجمها، ويوضّح الجدول الآتي ترتيب الكواكب من الأعلى كثافةً إلى الأقل:[٦]
الكوكب
كثافة الكوكب (غم/سم3)
كوكب الأرض
5.52
كووكب عطارد
5.43
كوكب الزهرة
5.24
كوكب المريخ
3.93
كوكب نبتون
1.64
كوكب المشتري
1.33
كوكب أورانوس
1.32
كوكب زحل
0.69


ترتيب الكواكب حسب قوة الجاذبية

تُعرف الجاذبيّة بأنها القوة التي تسبّب انجذاب جسمين نحو بعضهما بعضًا، ويوضّح الجدول الآتي ترتيب الكواكب من الأقوى جاذبيةً إلى الأضعف:[٢]
الكوكب
الجاذبية (م/ث2)
كوكب المشتري
23.1
كوكب نبتون
11.0
كوكب الأرض
9.8
كوكب زحل
9.0
كوكب الزهرة
8.9
كوكب أورانوس
8.7
كوكب المريخ
3.7
كوكب عطارد
3.7


ترتيب الكواكب حسب طول اليوم

يُعرف طول اليوم على الكوكب بأنه المدة التي يمضيها الكوكب في الدوران حول نفسه، في أثناء دورانه حول الشمس، ويوضّح الجدول الآتي ترتيب الكواكب من الأطول يومًا إلى الأقصر:[٢]
الكوكب
طول اليوم (ساعة)
كوكب عطارد
4222.6
كوكب الزهرة
2802.0
كوكب المريخ
24.7
كوكب الأرض
24.0
كوكب أورانوس
17.2
كوكب نبتون
16.1
كوكب زحل
10.7
كوكب المشتري
9.9


تعد الشّمس الجزء الأكثر أهميَّة في النّظام الشمسي؛ فهي تقعُ في مركزه وتفوقُ في حجمها كلَّ الكواكب والأجرام الأُخرى مُجتمعة بمرّاتٍ عديدة، إذ تُوجد في داخل الشّمس نحو 99.86% من كلِّ الكُتلة (المادة) في المجموعة الشمسيّة، والواحد في المئة الباقية تعودُ لكلّ الأجرام الأُخرى التي تدورُ حولها، وهي: الكواكب، والأقمار التّابعة لها، والكواكب القزمة، والمُذنّبات، والكُويكبات، والسُحُبٌ المُتناثرة من الغاز والغبار، ولكلِّ نوعٍ من هذه الأجسام خصائصُ فيزيائيّة وكيميائيّة مُختلفة عن غيرها.


فيديو عن كواكب المجموعة الشمسية

للتعرف على مزيد من المعلومات حول كواكب المجموعة الشمسية شاهد الفيديو.


المراجع

  1. "Dunking the Planets: Selecting Appropriate Foods ", www.lpi.usra.edu, Retrieved 2020-3-30. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Planetary Fact Sheet - Metric", nssdc.gsfc.nasa.gov, Retrieved 2020-3-30. Edited.
  3. "Solar System", encyclopedia. Edited.
  4. ^ أ ب Elizabeth Howell, "THE INNER AND OUTER PLANETS IN OUR SOLAR SYSTEM"، Universe Today, Retrieved 09-11-2016. Edited.
  5. " Measures of the Planets", cse.ssl.berkeley.edu, Retrieved 4-4-2020. Edited.
  6. "Dunking the Planets: Selecting Appropriate Foods ", www.lpi.usra.edu, Retrieved 2020-3-30. Edited.

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

هل لديك سؤال؟

1562 مشاهدة
Top Down