تشخيص سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ١ نوفمبر ٢٠١٨
تشخيص سرطان الثدي

سرطان الثدي

يُعدّ سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer) أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء، كما أنّه يُسجّل ثاني أكثر السرطانات تسبّباً بمعدلات الوفاة من بين الأورام بعد سرطان الرئة. ويتمثل سرطان الثدي بانقسام بعض خلايا الثدي بشكل سريع ومضطرب، ممّا يتسبب بظهور كتلة في الثدي، وتجدر الإشارة إلى احتمالية انتقال سرطان الثدي عبر الغدد اللمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم. وقد يحصل هذا النوع من الاضطرابات في قنوات الحليب، أو في الأنسجة الغُدية (بالإنجليزية: Glandular Tissue) أو غيرها من أنسجة الثدي. وتُنصح جميع النساء بالقيام بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما تجب مراجعة الطبيب في حال ظهور كتلة في الثدي أو في حال طرأ أيّ تغيّر عليه، مع ضرورة التنبيه إلى أنّ معظم كتل الثدي حميدة.[١][٢]


تشخيص سرطان الثدي

هناك العديد من الإجراءات التشخيصية التي يمكن اللجوء إليها لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنّ أنجعها تلك التي تساعد على التشخيص بأقل الأضرار الممكنة على الصعيد الجسديّ والماديّ، ويمكن القول إنّ هناك ثلاثة أساليب تُتّبع في العادة لتشخيص سرطان الثدي، يمكن إجمالها فيما يأتي:[٣]

  • الفحص السريري: وذلك للكشف عن وجود أيّ كتل أو تغيرات في الثديين أو المنطقة المجاورة، ومن الضروري أيضاً أخذ معلومات كاملة عن المعنيّ بما فيها التاريخ المرضي والعائلي.
  • التصوير الإشعاعيّ: هناك بعض الصور الإشعاعية التي يمكن اللجوء إليها للكشف عن وجود سرطان الثدي، منها ما يأتي:
    • تصوير الثدي الشعاعي: (بالإنجليزية: Mammography)، ويقوم على استخدام أشعة سينية بجرعات قليلة لتصوير الثدي، ويُعدّ إحدى أفضل طرق تشخيص سرطان الثدي في مراحله المُبكّرة، ويُستخدم إمّا للكشف عن سرطان الثدي عند النساء اللواتي لا يُعانين من أعراض، وإمّا لتشخيصه في الحالات التي تظهر فيها أعراض الإصابة بسرطان الثدي. وفي الحقيقة تُوصي جمعية السرطان الأمريكية (بالإنجليزية: American Cancer Society) بإجراء تصوير إشعاعي للثدي بشكل منتظم للنساء اللاتي يبلغن من العمر 45 عاماً فما فوق. وتتعدد التغيرات غير الطبيعية التي قد يكشفها التصوير الإشعاعي للثدي في حال الإصابة بالسرطان، فقد تظهر على شكل تكلّسات مجهرية، أو تشوّه في الأنسجة، أو مجموعة من الكتل.
    • التصوير بالموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasonography)، وتُعدّ وسيلة تشخيص واسعة الانتشار، وتكمن أهميتها في التفريق ما بين كتل الثدي الصلبة والكيسية، كما تساعد على تحديد طبيعة وانتشار الكتل الصلبة، بالإضافة إلى دورها في توجيه بعض الإجراءات العلاجية والتشخيصية الأخرى مثل أخذ الخزع.
  • أخذ خزعة: وذلك بأخذ عينة من نسيج الثدي المعنيّ بهدف تشخيص أورام الثدي في حال إثارة الشكوك حول وجودها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الطريقة تُعطي نتائج دقيقة وبالتالي تساعد على تحديد العلاج المناسب.
  • وسائل أخرى لتشخيص سرطان الثدي: مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging)، أو التصوير النووي (بالإنجليزية: Nuclear imaging)، أو التصوير المقطعي بالإطلاق البوزيتروني (بالإنجليزية: Positron Emission Tomography).


أعراض سرطان الثدي

يُسبّب سرطان الثدي ظهور العديد من الأعراض المختلفة، وهي على النحو الآتي:[٢]

  • ظهور كتلة في الثدي أو الإبط أو زيادة سمك بعض أنسجة الثدي، وتكون هذه عادة أولى أعراض سرطان الثدي.
  • الشعور بألم في الثدي أو الإبط دون أن يكون ذلك مُرافقاً للدورة الشهرية.
  • تغيرات في جلد الثدي، كالاحمرار، أو التقشر، أو التقرح، كما قد يصبح منقراً كقشرة البرتقال.
  • تغيرات على حلمة الثدي: وأبرز هذه التغيرات خروج إفرازات منها، وقد تكون إفرازات دموية، أو ظهور طفح جلدي حولها، كما قد تصبح حلمة غائرة.
  • اختلاف حجم وشكل الثدي المصاب.


عوامل الخطورة

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي، ويجدر بالذكر أنّ العديد من النساء أُصبن به دون وجود مثل هذه العوامل، ويمكن ذكر أبرز هذه العوامل فيما يأتي:[٤]

  • التقدم بالعمر: إذ يُعدّ من أهم عوامل الخطورة، حيث تزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر، خصوصاً بعد تجاوز سن الخمسين.
  • الطفرات الجينية الموروثة: وخصوصاً الطفرات التي تصيب الجين BRCA1 والجين BRCA2، وتعمل هذه الطفرات كذلك على زيادة فرصة الإصابة بسرطان المبيض.
  • حدوث الدورة الشهرية في سن مبكر أو الدخول في مرحلة انقطاع الطمث في عمر متأخر، وذلك من شأنه تعريض المرأة لهرمون الإستروجين لفترات أطول من المعتاد.
  • عدم حدوث الحمل، أو حدوث أول حمل في سن متأخرة أي بعد بلوغ الثلاثين من العمر.
  • زيادة الوزن وخصوصاً في سن اليأس.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة البدنية.
  • الخضوع للعلاج باستخدام الهرمونات البديلة في سن اليأس، وكذلك تناول بعض أنواع حبوب منع الحمل.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي أو أي أمراض أخرى في الثدي.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي في مراحل سابقة.
  • تناول المشروبات الكحولية.


علاج سرطان الثدي

توجد الكثير من الطرق العلاجية لسرطان الثدي، ويعتمد اختيار خطة العلاج على العديد من العوامل، مثل المرحلة التي وصل إليها المرض، ودرجة الورم وحجمه، وحساسية الورم للهرمونات، ومن الضروري أيضاً أخذ الحالة الصحية العامة للمريض بعين الاعتبار. ويمكن بيان أبرز طرق علاج سرطان الثدي على النحو الآتي:[٥]

  • الجراحة: وتكون إما باستئصال الكتلة (بالإنجليزية: Lumpectomy)، وإمّا باستئصال الثدي المصاب بأكمله (بالإنجليزية: Mastectomy)، كما قد يتم فيها استئصال بعض الغدد اللمفاوية المحيطة بالثدي.
  • العلاج الإشعاعي: (بالإنجليزية: Radiation therapy) وذلك بتسليط أنواع معينة من الأشعة، مثل الأشعة السينية أو البروتونات ذات الطاقة العالية لقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج الكيماوي: (بالإنجليزية: Chemotherapy) وتستخدم فيها أدوية لقتل الخلايا السرطانية، كما قد تُستخدم قبل إجراء العملية الجراحية بهدف تقليص حجم الورم فيسهل بالتالي استئصاله.
  • العلاج الهرموني: (بالإنجليزية: Hormone therapy)، ويقتصر هذا النوع على علاج الأورام الحساسة للهرمونات.


فيديو الأمراض التي تصيب الثدي

شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن الأمراض التي تصيب الثدي:

المراجع

  1. "Breast cancer", mayoclinic.org, Retrieved 20-4-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Breast cancer", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-4-2018. Edited.
  3. "Breast Cancer Workup", emedicine.medscape.com, Retrieved 20-4-2018. Edited.
  4. "Risk Factors for Breast Cancer", cdc.gov, Retrieved 20-4-2018. Edited.
  5. "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-4-2018. Edited.