تعريف الإمام مسلم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠١ ، ١٦ يوليو ٢٠١٧
تعريف الإمام مسلم

تعريف الإمام مسلم

هو مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري وكنيته أبو الحسين، ولد في نيسابور في إقليم خراسان سنة 206هـ، ويعتبر من أهم علماء الحديث النبوي الشريف بعد البخاري، كما يأتي كتابه صحيح مسلم في المرتبة الثانية بعد كتاب صحيح البخاري كأهم مصادر الأحاديث النبوية الشريفة.


معلومات عن الإمام مسلم

رحلات الإمام مسلم للعلم

طلب الإمام مسلم العلم منذ صغره، وبدأ بحفظ الأحاديث والمعرفة من علماء بلاده قبل أن يبدأ بأولى رحلاته في سن الرابعة عشرة، وكانت إلى الحجاز لأداء فريضة الحج والتلقي من كبار العلماء، كما سافر إلى البصرة وبغداد والمدينة المنورة والكوفة ومصر والشام، وبعد رحلاته الطويلة أقام مسلم في مدينة الري ومكث فيها حوالي 15 سنة في طلب علم الحديث، وجمع أكثر من 300 حديث نبوي، وأخذ عن إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وأبي زرعة الرازي وغيرهم من العلماء، كما تتلمذ على يديه الكثير من حفظة الحديث والعلم واعترفوا بإتقانه لعلم الحديث.


عمل الإمام مسلم بالتجارة

عمل مسلم في مهنة التجارة؛ حيث كان يبيع في متجره الأقمشة والثياب والكتان الناعم والبز، كما كان يملك ثروةً كبيرةً ساهمت في تنقله وترحاله في البلدان الإسلامية، وكان يوافق بين عمله وطلبه لعلم الحديث، حيث كان يتاجر خلال رحلاته ويحدث الناس عن العلم والمعارف في متجره.


صفات الإمام مسلم

عرف مسلم بمظهره الحسن وشعره الأبيض وقامته التامة وثيابه الجميلة، كما عرف باسم محسن نيسابور لأنه كثير الكرم والإحسان، وكان يؤم المصلين في جامع نيسابور، ولا يغتب ولا يشتم.


علاقة الإمام مسلم بشيخه البخاري

ربطت مسلم بشيخ الحديث الإمام البخاري علاقة وطيدة، حيث كان يوقره ويجله وكان من تلامذته، وعند زيارة البخاري لنيسابور في سنة 250هـ لازمه مسلم طوال فترة مكوثه فيها، واستفاد منه كثيراً وأخذ عنه طريقته في النهج والمعرفة.


قصة صحيح مسلم

بالرغم من تأليف الإمام مسلم العديد من المصنفات إلا أنّ أشهرها صحيح مسلم الذي تم تصنيفه في بنيسابور، وكان سبب تأليفه له تلبيةً لطلب وإجابةً عن سؤال كما ذكر في خطبة كتابه، كما دفعه إلى تصنيف الكتاب العديد من العوامل أبرزها؛ عدم تورع العلماء عند نشر الأحاديث الضعيفة، وتنصيب العديد من الأشخاص أنفسهم كعلماء حديث، مما دفع الإمام مسلم إلى تصنيف صحيح مسلم كحفظ للدين ومنع الناس من الوقوع في الأخبار الضعيفة والمنكرة، واتبع الإمام مسلم منهج التحرز والتحري في رواية الحديث، واستغرق في تأليف كتابه حوالي 15 سنة.


وفاة الإمام مسلم

توفي الإمام مسلم في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 261هـ عن عمر 55 سنة، ودفن في نيسابور.