تعريف الخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ٦ يناير ٢٠١٦
تعريف الخوف

الخوف

الخوف مشكلةٌ سائدةٌ في العالم، فكلّ شخص منا يخاف من شيء ما، ربما يكون الخوف من الموت، أو الخوف من الوحدة، أوالخوف من عدم كونه محبوباً، أو الخوف من أن لا يُصبح مشهوراً أو ناجحاً، وقد يكون الخوف من عدم وجود أمن مادي، أو الخوف من الافتقار للأمن النفسي. إنّ الشعور بجميع تلك الحالات يندرج تحت مُسمّى الخوف، وللتخلّص منه لا بد للعقل أن يكون متحرراً تماماً.


تعريف الخوف

عرّف علماء النفس الخوف بأنّه شعور يُصيب عقل الإنسان المترقب لحدوث أمر سلبيّ له من خطر معين، وقد يكون هذا الشعور حقيقياً، أو مجرد خيال ووهم لا وجود له. يُعزى سبب الخوف إلى عدة أسباب قد صنفها العلماء، والأطباء النفسيون بأنّها: نواتج محض نفسية وسلوكية يُعاني منها الأفراد الذين يترقبون حدوث شيء ما لهم بالمجمل، وقد تكون اضطرابات هرمونيّة داخلية يُسبّبها وجود خطر محدق بالفعل بالشخص الخائف.


أنواع الخوف

يوجد نوعان من الخوف هما:

  • الخوف الموضوعي: وهو وجود خطر حقيقي يُرعب الإنسان؛ كوجوده فوق مرتفع عالٍ، أو أمام حيوان مفترس، أو أمام تهديد بالموت من قبل شخص معين وغير ذلك من الأسباب الموضوعيّة والتي لها سبب حقيقي يدعو للشعور بالخوف.
  • حالة الرهاب: هذا النوع من الخوف ينشأ نتيجة مواقف مرعبة ومخيفة قد مرّ بها الإنسان في مرحلة سابقة من حياته، ويبقى متأثراً بها، وغير قادر على التخلّص منها طوال حياته، وقد يُصاب به المريض دون وجود سبب حقيقي للخوف؛ كالخوف من الظلام، أو الخوف من فقدان أشخاص يحبهم.


أعراض الخوف

  • تغير لون البشرة إلى اللون الأصفر، ومن ثمّ الأبيض الباهت نتيجة نقص التروية الدمويّة للبشرة.
  • تسارع شديد في نبضات القلب.
  • الشعور بالقلق، والتوتر.
  • الشعور بجفاف الفم، والحلق.
  • تعرّق كف اليد.
  • فقدان الشهية للطعام لفترات طويلة.
  • الشعور بالغثيان، والتعب العام.


علاج الخوف

  • العلاج النفسي: وذلك بمحاربة العوامل النفسيّة التي تُسبّب مشكلة الخوف ومواجهتها، والاعتراف بها، فمواجهة المشكلة نصف حلها، كما يضمن الوصول لراحةٍ نفسيةٍ دائمةٍ.
  • زيارة الطبيب النفسي المعالج في حال الوصول إلى حالات متقدمة من الشعور بالخوف المرضي الذي لا يفارق المريض؛ فالطبيب يُخلّص المريض من مخاوفه بأسلوب سلس، ويصف له بعض العقاقير التي تهدّئ من خوفه وتوتّره.
  • التوكّل على الله في كل الأمور والتأكّد من أن الله هو الذي يحمي الإنسان من كل الشرور؛ فالإيمان به خطوة أساسية للتخلّص من مشكلة الخوف نهائياً.