تعريف بالكاتب طه حسين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ١٨ يناير ٢٠١٦
تعريف بالكاتب طه حسين

طه حسين

طه حسين هو أديب وناقد، ولد في الخامس عشر من شباط لعام ألفٍ وثمانمئة وتسعة وثمانين في مصر، وتوفي في الثامن والعشرين من تشرين الأول عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثة وسبعين، ويلقّب بعميد الأدب العربيّ، وهو من أبرز الشخصيّات الأدبية الحديثة في اللغة العربيّة، ومن أشهر إنجازاته الأدبيّة كتاب الأيام الذي يحكي فيه سيرته الذاتيّة، وقد نشره عام ألفٍ وتسعمئةٍ وتسعٍ وعشرين.


حياة طه حسين

كان طه حسين هو الابن السابع لأبيه الموظّف البسيط في شركة السّكّر، وعند بلوغه عامه الرابع، أصيب بالرّمد مما تسبب في فقدانه لبصره، وأدخله والده الكتّاب ليتعلم العربيّة والقرآن الكريم، فحفظه بسرعة كبيرة، وعند بلوغه عامه الثالث عشر التحق بالأزهر لتعلّم الدين، واللغة العربيّة على أيدي أساتذته، وقضى فيها أربع سنين، مكّنته من أخذ شهادة تخوّله إلى دخول الجامعة، وقد ذكر حسين في سيرته بأنّ هذه السنوات مرّت وكأنها أربعين سنة، نظراً لرتابة المنهج، وأسلوب التّعليم المتّبع، وعند افتتاح الجامعة المصريّة عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانية، كان من أوائل المنتسبين إليها، فدرس العديد من اللغات مثل السريانيّة، والعبريّة، بالإضافة لعلوم الجغرافيا، والتّاريخ، وغيرها، وشارك في الندوات الأدبيّة والدينيّة التي كانت تقام فيها، وفي عام ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعة عشر حاز على درجة الدكتوراة بعد تقديمه أطروحة بعنوان "ذكرى أبو العلاء".


في العام نفسه حصل على بعثة إلى فرنسا، فدرس في الجامعة الفرنسيّة في مدينة مونبيلية، وعند عودته في الإجازة إلى مصر أثار العديد من الخلافات حول طرق التدّريس في مصر، وفي الغرب، مما جعل أحد المسؤولين يحرمه من المنحة المعطاة له، ولكنّ السلطان حسين كامل تدّخل، وأبقى على المنحة لطه حسين، فاتجه إلى باريس وأكمل دراسته هناك، وأنهي أطروحة الدكتوراة الثانيّة سنة ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانية عشر بعنوان "الفلسفة الاجتماعيّة عند ابن خلدون".


زواج طه حسين

أثناء دراسته في فرنسا تعرّف على آنسة فرنسيّة سويسريّة تدعى سوزان بريسو، وتزّوج بها، وقد كانت ساعدته كثيراً في تعلّم اللغات، والاطّلاع على العديد من العلوم، وقد أحبها كثيراً وقال فيها: (منذ أن سمعت صوتها، لم يعرف قلبي الألم)، وكان لحسن ابناً يدعى مؤنس، وابنة تدعى أمينة.


مؤلفات طه حسين

لطه حسين عدد كبير من المؤلفات، ومنها "دعاء الكروان"، و"مستقبل الثقافة في مصر"، و"شجرة البؤس"، و"في مرآة الصّحفي"، وقد دعا إلى النّهضة الأدبيّة، وامتازت مؤلفاته بسهولة لغتها، مع المحافظة على سلامة اللغة، وسلامة قواعدها، وعرف بجرأته وصراحته في آرائه، ومن أشهر أقواله (ويلٌ لطالب العلم إن رضي عن نفسه).