تنشيط الذاكرة والتركيز

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ١١ يناير ٢٠١٦
تنشيط الذاكرة والتركيز

ضعف التركيز والذاكرة

يعاني الكثير من الناس من حالات ضعف الذاكرة المؤقتة والتركيز، وتظهر مشاكل تلك الحالة جلية عند الطلبة في فترة الامتحانات أو البالغين بسبب ضغوط العمل والحياة اليومية، ومن قدرة الله تعالى أن الذاكرة والعمليات العقلية عامة يمكن تطويرها وتحسين عملها عبر التدريب والاعتناء بالصحة العامة، كل ما يتطلبه الأمر بعض الجهد من أجل زوال تلك الحالة واستعادة الصفاء والقدرات الذهنيّة.


تنشيط الذاكرة والتركيز

تنشيط عمل الذاكرة

  • يمكن تنشيط الذاكرة وتحسين عملها في الاحتفاظ بالمعلومات واستعادتها عند الحاجة عبر التدريب على التذكر السريع، وهو الأمر الذي يفتقده جل الذين يعانون من مشاكل التذكر عند التعرض لمواقف يجب فيها تذكر أسماء أشخاص بعينهم أو عناوين، وذلك عبر تحفيظ النفس أسماء الأعلام بتكرارها أثناء الحديث مع الشخص صاحب الاسم، كما يفضَّل وضع علامة معروفة لتذكير الذات بهذا الاسم، مثل ربط الأسماء بزمالة العمل أو الدراسة أو غير ذلك.
  • تناول الأطعمة الصحية من شأنه أن يقوي من عمل الذاكرة بالحرص على الحصول على كميات كافية من فيتامين د، الذي يؤدي انخفاضه إلى ظهور مشاكل في الإدراك بصفة عامة متضمناً التركيز والذاكرة، أيضاً الحصول على أوميغا 3 الذي يقي خلايا المخ من التدهور، وينشط عمل الأوعية الدموية في الرأس، يوجد كلا العنصرين في الأسماك بأنواعها خاصة الزيتية كالسلمون والتونة، كما تحتوي منتجات الألبان على فيتامين د، ويُنصح بالتعرّض لأشعة الشمس يومياً لمدة لا تزيد عن ربع ساعة في الصباح الباكر للاستفادة من فيتامين د.
  • ممارسة النشاط البدني يطوّر عمل الذاكرة؛ لأنه ينشط الدورة الدموية، ويضمن وصول الغذاء إلى خلايا المخ، بما يعني زيادة القدرات الذهنية عموماً.


زيادة التركيز

بما أنّ التركيز في كل جوانب الحياة اليومية أصبح صعباً، فإن النصائح التالية التي يوردها خبراء علم النفس يمكن أن تفيد في زيادة التركيز على الأمور التي يختارها المرء بصفة خاصة، أهم تلك النصائح استثناء الأمور غير الهامة من التفكير، بمعنى تجنب المكالمات الهاتفية والتفكير في المواعيد المؤجّلة، أو سماع الموسيقى عند محاولة التركيز في القراءة أو المذاكرة أو مناقشة موضوع معين، ويمكن لكل فرد معرفة الطريقة المثلى التي تناسبه لتمكينه من التركيز الكامل على المواضيع المختارة، كذلك فإنه من الواضح أن عوامل نفسية مثل فقدان الاهتمام بالموضوع تؤدي مباشرة إلى عدم التركيز، لذا يجب تشجيع الذات، والتحلي بالصبر عند البدء في أمر ما يتطلب التركيز، ومحاولة عدم مقاطعته قبل الانتهاء، وفي حالة مذاكرة الدروس يمكن تقسيم الدروس الطويلة إلى أجزاء، وأخذ استراحات قصيرة بين كل جزء وآخر.