توبيكات عن الاخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٤
توبيكات عن الاخ

الأخ هو نعمة الحياة التي أنعم الله بها على الإنسان ، فلو لا الأخ لما استطعنا أن ننفس عن مشاعرنا ، وعن فرحنا وغضبنا ، فالأخ لا يمكن أن يعوض مهما مرت عليه السنين ، ولا يمكن أن نشعر بالفرح ما دام الأخ غير مرتاح ، أو يعاني من مشكلة ما ، وإني لأتذكر أخي عندما كان يتشاجر معي ، فيمسك بشعري ويضربني ، واشعر أنني أرغب في قتله ، ولكن سرعان ما نتصافى ، وتبدأ الحياة بالنسبة لنا أمرا اعتيادياً ، نضحك عليها فيما بعد ، ولكن سرعان ما نتشاجر مرة أخرى ، فهذه هي حياة الأخوة ، كل شيء فيها يوحي بالحب والحنان ، ولكن في نفس الوقت ، يشوبها بعض الشوائب كالمشكلات والضيق الذي نشعر به أن أصاب أحد منا بمكروه ، فالأخ ومهما طال الزمان لا يمكن أن نجد مثله في هذه الدنيا .


ومن أهم التوبيكات عن الأخ :


الأخ هو العين التي نرى بها ، والأذن التي نسمع من خلالها ، وهو مرآة الحياة عندما يصبح كل شيء ضبابيا أمامنا ، والاخ هو العز والجاه ، والسلطان ، والأمير وكل شيء ، فكيف يمكن أن يتعوض .

أخي وحبيبي ، ارفع رأسك عالياً ، وافتخر بنفسك ، لأنني اليوم وأمس وغد سأبقى دوماً لأفتخر بك ، وأسعد بقربك ، وأشعر بالامتنان لوجودك بقربي متى سمحت لك الفرصة بذلك ، ولم تتخلى عني رغم أنك كبرت وأصبحت لك عائلة أيضا تتمنى أن ترعاها وتأخذ بالك منها ، فاني أحبك يا أخي يا حنون ، يا وجه الرجل وقلب الطفل ، وحنان الدنيا ومن عليها .


أخي العزيز ، إن رأيتني يوما أبكي ، فهذا لأني أشعر أنك بدأت بالابتعاد عني ، فلا رجل يملأ عيني ، ولا صديق يواسيني ، أو يجعلني أشعر بالفخر ، فالشيء الوحيد الذي  أشعر بالفخر تجاهه ، هو وجودك بحياتي ، وامتداد يديك التي تساندني ، وأجدها ممتدة تمسك بي وقت الحزن ، ووقت الضيق ووقت الكبت ، وحتى في وقت الفرح ، فلك مني كل الحب والإحترام .

أخي ، إن وجدتني يوماً أنظر اليك وأبتسم ، فهذا لأنني تذكرت جنوننا ونحن صغار ، وأتذكر كم كانت يداك ثقيلتان ، عندما كنت تضربني ، ولكنني أبتسم اليوم لأمر أخر ، فأنا أرى أبي الذي رباني ، والذي جعلني أشعر بقيمتي ووجودي في الحياة ، أرى شعر والدي الأبيض بدأ بالظهور على جانبي شعرك ، فلا تجزع فشعرك الأبيض هو من جمال القلب الذي تحمله ، والذي أحبه أن أيضاً .

وختاماً ، أخي أحبك جداً  وأحب أن أراك كل يوم في أبهى حلة وفي أحسن حال ، فمهما طال بي الزمان لا تترك يدي أبداً ، وكن دوماً السند والطريق الأمن لي .