جزيرة زنجبار في تنزانيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٦
جزيرة زنجبار في تنزانيا

جزيرة زنجبار في تنزانيا

جزيرة زنجبار هي جزيرة إفريقيّة تأسّست في العام الألف للميلاد، وعاصمتها هي مدينة زنجبار، ونظام الحكم فيها شبه ذاتيّ يتبع دولةَ تنزانيا، وتبلغ مساحة أراضيها 2,643 كم² (1,020 ميلاً مربّعاً)، ومعنى اسمها هو برّ الزّنج، وتقع جغرافيّاً في مياه المحيط الهنديّ، وتحديداً في الجهة الشّرقية من القارّة الإفريقيّة، حيث تبعد مسافة 25 ميلاً عن ساحل تنجانيقا، و118 ميلاً عن كينيا، و29 ميلاً عن دار السّلام، و500 ميل عن جزر القمر، و750 ميلاً عن مدغشقر، وتتألّف الجزيرة من عدّة جزر، مثل: جزيرة بمبا، وتومباتو، وأنغوجا، ومافيا.


سكّان زنجبار

يبلغ عدد سكّان زنجبار 1.070.000 نسمة، وذلك حسب إحصائيّات عام 2004م، ويتحدّث سكّانها اللّغة السواحليّة التي تُعدّ لغةً رسميّةً فيها، بالإضافة إلى بعض اللّغات المحليّة المعترف بها، مثل: الصوماليّة، والعربيّة، أما الدّيانة فيدين معظم سكّانها بالدّين الإسلاميّ، وأقليّات قليلة تدين بالدّين الهندوسيّ، والمسيحيّ، والسيخيّ.


اقتصاد زنجبار

يعمل سكّان زنجبار في عدّة قطاعات، مثل:

  • الزّراعة: من أبرز محاصيلها الزّراعية القرنفل، والجزر، وجوز الهند، والذرة، والمانجو، والبهارات.
  • صيد الأسماك: يحترف سكّان الجزيرة هذه المهنة كثيراً.
  • الصّناعة: تشتهر زنجبار بصناعة الزيت، والدواء، والحلويات.


معالم زنجبار

  • شواطئ ناكوبندا: تمتاز بمياهها الملوّنة بألوان الياقوت، ورمالها البيضاء، وجوّها الهادئ.
  • منطقة مجي مكونغوي: تُعرف باسم ستون تاون، تقع جغرافياً في الضفّة الغربية من أونجوجا، وتتميّز بطهي المأكولات المحليّة.
  • حمامات حامامني بيرسيا العامّة: كان السّلاطين يرفّهون عن أنفسهم فيها قديماً.
  • قصر متوني: يقع على الشاطئ الغربيّ للجزيرة، ويمتاز بتقديم العروض الموسيقيّة، والمأكولات، والرّقص.
  • مستنقع مناراني: هو مستنقع خاص للسّلاحف البحرية والحفاظ عليها.
  • كهوف كيونجوا: تقع هذه الكهوف على ساحل أونجوجا الشرقيّ.
  • غابة كيونجوا: تقع على ساحل زنجبار الشرقيّ.
  • معالم أخرى: خليج أوروا، وشاطئ باجي، ومنتزه فورودهاني، ومركز زنجبار للفراشات، ومحمية شيتاز روك.


مقتطفات من تاريخ زنجبار

  • دخل الدّينُ الإسلاميّ أراضي زنجبار في أواخر القرن الأوّل للهجرة أيّامَ حكم الدولة الأموية، وذلك بسبب الهجرات الإسلاميّة إليها من الدول الشرقيّة من القارة الإفريقيّة.
  • بدأ الوجود العمانيّ العربيّ في الجزيرة بعد هجرة حاكم دولة عمان إليها.
  • ازدهرت الجزيرة بشكل كبير أيّام حكم السلطان سعيد بن سلطان ابن الإمام أحمد البوسعيدي؛ حيث تعزّزت فيها الصِّلات الحضارية وتوحّدت مع ساحل إفريقيّا الشرقي، كما أنّها أصبحت من الدول الملاحيّة الكبرى الممتدّ نفوذها من سواحل سلطنة عمان إلى الجزيرة الخضراء بمبا وزنجبار على ساحل أفريقيّا الشرقيّ.