جزيرة سيشل

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣٤ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥
جزيرة سيشل

جزيرة السّيشل

السيشل هي جمهوريّةٌ تقع في غرب المحيط الهنديّ وتابعةٌ للدّولة الأفريقية، تتكوّن من مجموعةٍ من الجُزُر التي تمتدّ على مساحة (455) كيلومتراً، ويبلغ عددها نحو 115 جزيرةٍ أرخبيليّة تمتاز بجمالها الأَخَّاذ، تبلغ المساحة المُستغلّة اقتصاديّاً 1.4كيلومتر تقريباً، وتنقسم هذه الجُزُر حسب طبيعتها إلى جُزُرٍ بركانيّة والتي تُشكّل النسبة الأكبر من مساحتِها المُمتدّة على أكثر من منتصف منطقة المحيط، والجزء الآخر يتكون من الجزر المَرجانيّة في المناطق المنخفضة عن المحيط.


سبب التّسمية

سُمّيت السيشل بهذا الاسم نسبةً لشخصٍ كان يعمل مسؤولاً عن جبايةِ الضّرائب فرنسيِّ الأصل في ذلك الوقت، وبعد ذلك تمَّ ضمّها للدولة الأفريقية، وأصبحت بذلك واحدةً من أهمّ مناطقِها السّياحية.


الطّبيعة السّائدة في السّيشل

تتميّز السّيشل بموقعها المتوسّط بين جزر (ماهي) و(براسلين) و(لاديغو) ذات الطّبيعة الجرانيتيّة الصّخرية التي تبعُد عن المحيط الهندي ما يُقارب 1600 كيلومتر عن السّاحل الشّرقي الأفريقي إلى الشّمال الشّرقي من مدغشقر، أما ما تبقّى من الجزر فتتميّز بطبيعتها المَرجانيّة الموجودة تحت سطح الماء القريبة من البلاد البرّية مثل الصّومال في الجهة الشّمالية الغربية من المحيط الهنديّ.


جُزُر السيشل الرئيسيّة

  • جزيرة (ماهي): وتحتل المكانة الأكبر بين الجُزُر وذلك لعدة أسبابٍ منها:
    • وجود فكتوريا فيها: وهي العاصمة لجميعٍ الجُزُر والتي تُعد أكبر المدن التي تقع على أرضها، تُعتبر أصغر العواصم عالميّاً، وهي الميناء الوحيد والأكبر في المنطقة.
    • تُشكل الجزيرة الرئيسية (ماهي) ذات الطّبيعة الصخريّة أكبر تجمّع ثقافيّ واقتصاديّ، وهي المكان الأكثر جذباً للسُّياح بسبب طبيعة النّشاطات القائمة عليها، إلى جانب طبيعة الشواطئ التي تتميز بها من حيث الطّبيعة الرّائعة والأجواء الهادئة الخلّابة والجلسات المُميّزة.
    • مقرّ المطار الدّولي للعاصمة؛ حيث أنّها تحتل مكانةً وسطيّةً بين باقي الجُزُر.
  • جزيرة براسلين ولاديغو: تحتلّان المرتبة الثّانية من حيث المساحة والكثافة السّكانية، وتتميّز كل منهما بطبيعةٍ صخريّةٍ، وتُقام على أرضهما العديد من النّشاطات والفعاليات التي تجذب السّياح على مدار العام.


الدّيانة السّائدة في السّيشل

تُعتبر الكاثوليكيّة هي الأكثر انتشاراً في الجزر، إلى جانب البروتستانتيّة والأنجليكيّة والإسلاميّة والباهيّة والهنديّة؛ وذلك بسبب التّنوع السّكاني الموجود فيها بسبب الهجرات المُتوافدة من دول العالم المختلفة، ويعيش جميع السّكان بمختلف الدّيانات في تناغمٍ وتراحمٍ وانسجامٍ بعيدٍ عن العنصريّة، وتسود المنطقة أجواء المحبّة والتّسامح.


الموارد الاقتصاديّة

تعتمد السّيشل باقتصادها على التّجارة، بينما الدّاعم الرئيسيّ للجزر هو السّياحة؛ إذ تمتلك أجمل الشّواطئ عالميّاً، وتُسمّى لؤلؤة المحيط الهنديّ لما تمتاز به من جمالٍ وجاذبيّةٍ خلاّبةٍ تمتدُّ على جميع شواطئِها ذات الرّمال البيضاء النّاعمة والصّخور الجرانيتيّة السّوداء مع مجموعةٍ من المُجسّمات والتّماثيل التي تعود للعصور القديمة، مما يجعلها المكان الذي يقصده جميع السُّياح في العالم.