جزيرة قماح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
جزيرة قماح

الموقع الجغرافيّ لجزيرة قمّاح

تقع جزيرة قمّاح في الجزء الجنوبيّ الغربيّ من فرسان، وتبتعد عنها مسافة 5 كيلومترات، وتقع أقرب نقطتين بين جزيرة قمّاح وجزيرة فرسان منطقة رأس جبل شدا، وتتصف الجزيرة بطبيعتها الرمليّة، ويُشا إلى أنَّ عدد سكانها أقل بكثير من عدد سكان جزيرة فرسان؛ إذ لا يتجاوز عدد سكانها عن 200 نسمة،[١] وتتربع هذه الجزيرة على مساحة تبلغ 14 كيلومتر مربع من مساحة البحر الأحمر،[٢]، وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الجزيرة معزولة عن الجزر الأخرى؛ إذ لا ترتبط بجزر فرسان إلّا عبر طريق الوسائط البحريّة (الفلوكات).[٣]


سكان جزيرة قمّاح

يسكن شواطئ جزيرة قمّاح مجموعة من الأشخاص البسطاء، وهم الذين ينتمون إلى فئة المسنين، وفئة الشباب، والأطفال، والنساء، ويعيشون في ظل أجواء مأساويّة وصعبة، فهي مكان غير مناسب للسكن البشريّ، وتحتوي الجزيرة على 60 منزلاً، ويبلغ عدد ساكنيها قرابة 600 مواطن، ويعمل أغلبهم خارج الجزيرة، وعادة ما يجتمعون في المناسبات، والأعياد، والمواسم، وكانت الجزيرة مركزاً لتجمع سفن الغوص وصيد اللؤلؤ،[٣] وتُعتبر حرفة صيد الأسماك والرخويات، وعملية البحث عن اللآلئ هي إحدى المهن التي يمتهنها سكان الجزيرة.[٢]


من معالم جزيرة قمّاح

تشتهر جزيرة قمّاح بمعالمها المميزة، ومنها ما يلي:[٢]

  • بيت الجيرمل (القلعة الألمانيّة): يرجع بناؤها إلى الألمان قبل 200 سنة، ويُشار إلى أنَّ سبب بناءها يعود إلى ما كانت تنويه ألمانيا من بناء مستودع لتخزين الفحم الحجري، وتزويده للبواخر التي تعبر الممر الدوليّ (البحر الأحمر).
  • المنازل: تتميز منازل جزيرة قمّاح بأسلوب البناء؛ إذ استخدمت الشعاب المرجانيّة، والصخور البركانيّة في مواد البناء.
  • موسم طيور الجراجيح: وهو موسم يختص بالطيور المهاجرة، حيث تأتي هذه الطيور في موسم معين، ويُصاحب هذا الموسم تقاليد وأعراف خاصة، مثل الأهازيج، والرقصات الشعبيّة.


المراجع

  1. عذراء الحسيني (16-10-2008)، "جزيرة قمَّاح.. البسطاء على المرسى ينتظرون "تباشير التنمية""، www.alriyadh.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-7-2018. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "جزيرة «قماح» .. خيرات البحر قوت ساكينها والقلعة الألمانية تستقبل زوارها"، www.alhayat.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-7-2018. بتصرّف.
  3. ^ أ ب فهد كاملي (10-12-2014)، "بالصور.. "قماح" جزيرة معزولة تبحث عن مكان ملائم للسكن الآدمي"، www.sabq.org، اطّلع عليه بتاريخ 23-7-2018. بتصرّف.