حركة الجنين في نهاية الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٢ ، ٣١ مايو ٢٠١٧
حركة الجنين في نهاية الشهر الثامن

حركة الجنين

عادةً ما يبدأ الجنين بالتحرك في رحم الأم مع بداية الأسبوع الثامن من الحمل، أي مع نهاية الشهر الثاني، إلا أنّ الأم لا تشعر بحركة الجنين إلّا في نهاية الشهر الرابع أو بداية الشهر الخامس من الحمل، وتتمثل هذه الحركة بركلات لجدار البطن من الجهة الأمامية أثناء سباحة الجنين في السائل الأمنيوسي، وتزداد قوة هذه الحركة تدريجيّاً مع زيادة حجم الجنين.


حركة الجنين في نهاية الشهر الثامن

مع اقتراب نهاية الحمل، واكتمال نمو الجنين، والذي يصل وزنه لحوالي 2.5كغم أما طوله فحوالي 50 سم، كما أن عظامه تصبح أكثر قساوة، مما يزيد حركته قوةً، ويجعل المرأة الحامل تشعر بالتعب والإرهاق، ومن المهم أن تراقب الأم الحامل حركة جنينها في الشهر الثامن؛ لأنها من أهم المؤشرات على أن صحته بخير، وأحياناً قد يحدث أن تضعف حركة الجنين في نهاية الشهر الثامن، بسبب زيادة حجم الطفل وضيق الرحم مما يعيق حركته، بالإضافة إلى اتخاذه وضعية الاستعداد لتناسب الولادة في الشهر القادم، بأن يجعل رأسه باتجاه عنق الرحم، وعلى الرغم من أن قلة نشاط الجنين داخل الرحم ليست مؤشراً على وجود خطب ما، إلا أنّ إحساس الأم بتناقص الحركة في الشهر الثامن قد يكون مؤشراً على وجود مشكلة صحية.


عدد حركات الجنين في نهاية الشهر الثامن

عادةً ما تقدر عدد حركات الجنين من بداية الشهر الثامن إلى نهاية الحمل بعشر حركات بشكل يومي، ولهذا يجب على الأم متابعة الطبيب عند شعورها بنقص أو تغير في هذه الحركات، ومن أجل تحفيز الطفل على الحركة، يجب على الأم القيام بما يلي:

  • التوقف عن القيام بأي نشاط، وتناول الوجبات الغذائية بانتظام، وشرب كمية كبيرة من المياه.
  • الاستلقاء على الجانب الأيسر من الجسم، ومحاولة التركيز على حركة الجنين وعدّها لمدّة ساعتين على الأقل.
  • إذا لم تصل حركات الجنين لعشر حركات خلال 120 دقيقة، فيجب على الحامل رؤية الطبيب بشكل فوري.


أسباب قلة حركة الجنين في نهاية الشهر الثامن

  • عدم حصول الجنين على التغذية والأكسجين اللازمين للنمو من خلال الحبل السري.
  • وجود خطأ في حساب فترة الحمل.
  • قلة السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
  • التفاف الحبل السري أو انعقاده، مع ارتفاع في ضغط دم الحامل.
  • إصابة الأم بالتكلّسات الرحمية التي تقلل المساحة بين الأم والجنين.
  • تدخين الأم أو شربها للكحول، وتناول المسكّنات أو الأدوية دون مراجعة الطبيب.