حفظ القرآن في ستة أشهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ٢٨ مايو ٢٠١٧
حفظ القرآن في ستة أشهر

القرآن الكريم

القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية نزولًا، وهو الكتاب المقدّس عند المسلمين، أنزله الله سبحانه وتعالى إلى الرّسول صلى الله عليه وسلّم وهو في غار حراء عبر الوحي، وهو الكتاب المنقول إلينا بالتواتر، فقد نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليبلغه للناس، وهو كتاب محفوظ في صدور المسلمين وفي المصحف الشريف، ولذلك فهو محفوظ من كل تغيير أو تبديل أو تحريف، وهو معجزة سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم الخالدة.


حفظ القرآن الكريم في ستة أشهر

  • حفظ‎ ‎كلام الله أمر يتوقف في الدرجة الأولى على توفيق الله ‏وتيسيره ‎بذلك.‏
  • وجود النيّة لحفظ القرآن الكريم، وإغلاق كافة الأبواب أمام الشيطان الذي قد يحاول منع المسلم من خلال إقناعه بعدم قدرته على ذلك.
  • توزيع أجزاء القرآن الكريم على الشهور الستة، وبالتالي يجب على الحافظ حفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم كل شهر تقريباً.
  • توزيع هذه الأجزاء خلال الشهر، فيمكن حفظ 100 صفحة كل شهر، حيثُ توزّع هذه الصفحات على الأيّام فيكون لكل أسبوع 25 صفحة في كل يوم 4 صفحات واليوم الأخير لمراجعة ما تمّ حفظه.
  • إكمال باقي الأسابيع بنفس الطريقة حتى ينتهي الشهر الأول ويكون الحافظ فيها قد أتمّ حفظ أول خمسة أجزاء، ويُفضل في نهاية الشهر مراجعتها حتّى يتأكد من تمكّنه من الحفظ، ويُكمل بنفس الطريقة.
  • بعد انتهاء الشهور الستة قد يجد الحافظ بعض الصعوبات، حيثُ يمكن أن ينسى قليلاً، ولكن هذه المشاكل تختفي مع تمكنه من الحفظ جيداً، ويكون هذا التمكن من خلال المراجعة المستمرة للقرآن الكريم، ويُفضل أن يسمّع شخص متمكن من الحفظ القرآن للحافظ.
ملاحظة: مراجعة القرآن الكريم ضرورية لتثبيته في عقل المسلم‎، كما يُفضّل أن يختار الحافظ مكاناً مناسباً للحفظ؛ مثل: المسجد حتى لا يتشتت في أمور أخرى أثناء ذلك، كما يمكن أن يستعين بتفسير القرآن الكريم لمعرفة معاني الآيات التي يحفظها، وذلك لتثبيت الحفظ بشكلٍ أفضل.


خصائص القرآن الكريم

يتميّز القرآن الكريم بفصاحته وبلاغته وبيانه، فهو كتاب الله المعجز والمتعبّد بتلاوته، ولحفظ القرآن الكريم العديد من الفوائد، فبحفظ القرآن الكريم ينال المسلم رفعة من الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة، كما يكون شفيعاً لحافظه يوم القيامة، بالإضافة إلى معرفة طريق الحق، والابتعاد عن طريق الضلال، حيث إن القرآن الكريم يهدي المسلمين، ويحثّهم على الخير من خلال ما يبثّه في القلب من نور وسكينة وطمأنينة.