حكمة عن إتقان العمل

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
حكمة عن إتقان العمل

حكم عن إتقان العمل

من الحكم المعروفة عن إتقان العمل:

  • لا يكفي أن تصنع خبزاً، عليك أن تحسن صنعه.
  • إما الإتقان الجماعي وإما النشاز.
  • الناس تحكم عليك من خلال أدائك؛ لذلك ركز على مخرجاتك، وأجعل الجودة والإتقان هي مقياس أعمالك، ولا تنظر إلى الكم ولكن إلى الكيف.
  • أعط خبزك للخباز ولو أكل نصفه.
  • أتقن عملك تحقق أملك.
  • محك الرجال صغائر الأعمال.
  • إن التقوى المنشودة ليست مسبحة درويش ولا عمامة متمشيخ ولا زاوية متعبد، إنها علم وعمل، ودين ودنيا، وروح ومادة، وتخطيط وتنظيم، وتنمية وإنتاج، وإتقان وإحسان.
  • إذا يمكنك القيام به بشكل جيد، أقل ما يمكننا قوله أن هذا يبدو جيدأ.
  • لا تطلب سرعة العمل بل تجويده لأن الناس لا يسألونك في كم فرغت منه، بل ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه.
  • من يعمل بسرعة لا يعمل بحكمة.
  • الحرية هي روح الموقف الأخلاقي، وبدون الحرية لا أخلاق ولا إتقان ولا إبداع ولا واجب.
  • إن الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان أي شيء آخر.
  • كم من ناس صرفوا العمر في إتقان فن الكتابة ليذيعوا جهلهم لا غير.
  • إن القبض على ناصية العلم والإتقان الفني هو القبض على ناصية المستقبل.
  • الصانع المهمل يلقي اللائمة على أدواته.
  • ما نفعله بسرعة لا نفعله بإتقان.
  • أن تتقن شيئاً واحداً بمهارة دون الجميع حتى لو كان بسيطاً، خير لك من أن تتعلم العديد من الأشياء دون إتقان أحدها بمهارة، فالمميزون غالباً ما يحظون بالتقدير مهما كان موضوع تميزهم بسيطاً.


حكمة عن الإخلاص في العمل

من الحكم المشهورة عن إتقان العمل والإخلاص في:

  • إن العمل مع الرياء، أمسى جريمة، وبعد ما فقد روح الإخلاص بات صورة ميتة لا خير فيه.
  • بالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص تبقى الأمم، وبالمعاصي تبيد وتهلك.
  • فضل الأصالة ليس في الجدة، بل في الإخلاص.
  • الإخلاص هو أفضل سياسة.
  • الرعد الذى لا ماء معه لا ينبت العشب، كذلك العمل الذى لا إخلاص فيه لا يُثمر الخير.
  • لا يجتمع الإخلاص في القلب، مع محبة المدح والثناء.
  • أخلص تنل.
  • لا يمكن للمرء أن يصنع حذاءً بإتقان إلا إذا صنعه بإخلاص.
  • إن لله عباداً عقلوا، فلما عقلوا عملوا، فلما عملوا أخلصوا، فاستدعاهما الإخلاص إلى أبواب البرِّ أجمع.
  • إّنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفّر الإخلاص فى سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووُجد الاستعداد.
  • العمل بغير إخلاص، كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه.
  • الإخلاص هو أم الحقيقة وعلامة الإنسان النزيه والصادق.
  • إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحاً للفساد.... فانظر إلى ضراوة العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد، كيف يثير التفرقة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل.
  • حب بلا إخلاص بناء بلا أساس.
  • إن خدمة الإسلام تحتاج إلى رجل يجمع بين عنصرين لا يغني أحدهما عن الآخر.. الأول الإخلاص العميق لله، والثاني الذكاء العميق والفهم الناضج في رؤية الأشياء على طبيعتها.
  • الإخلاص سبعة أعشار النجاح في العمل.
  • الإخلاص هو أساس النجاح فهو للعمل بمنزلة الأساس للبنيان، وبمنزلة الروح للجسد.
  • الأعمال صور قائمة وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها.
  • إننا نشعر بالراحة حين نعمل بإخلاص.


أبيات عن الإخلاص والإتقان في العمل

هناك العديد من الأشعار التي تتحدث عن موضوع الإخلاص والإتقان في العمل، ومنها:


وصيتي لك يا ذا الفضل والأدب

يقول ابن علوي الحداد:

وصيتي لك يا ذا الفضل والأدب

إن شئت أن تسكن السامي من الرتب

وندرك السبق والغايات تبلغها

مهنأ بمنال القصد والأرب

تقوى الإله الذي ترجى مراحمه

الواحد الأحد الكشاف للكرب

إلزم فرائضه واترك محارمه

واقطع لياليك والأيام في القرب

واشعر القلب خوفاً لا يفارقه

من ربه معه مثل من الرغب

وزين القلب بالإخلاص مجتهداً

واعلم بأن لربا يلقيك في العطب


فأين أولوا التقوى وأين أولوا الهدى

ويقول ابن علوي الحداد أيضاً:

فأين أولوا التقوى وأين أولوا الهدى

وأين أولو الاتقان في العلم والفطن

وأين الرجال المقتدى بفعالهم

وأقوالهم يا سعد في السر والعلن

أكلهم ماتوا أكلهم فنوا

أم استتروا لما تعاظمت المحن


أخرجت أرض خجند صانعا

يقول محمد إقبال:

أخرجت أرض خجند صانعا

نال في التشييد صيتا ذائعا

صانعا فرهاد حقا ولدا

لمراد مسجدا قد شيدا

غضب السلطان من تقصيره

لم ير الإتقان في تعميره

قدحت عين المليك الشررا

ويد المسكين فورا بترا

سار للقاضي حزينا يجأر

دمه من يده ينهمر

قال يا من قوله الحق المبين

يا حفيظا شرع خير المرسلين

لست للسلطان عبدا فاسمع

حكم القرآن فينا واقطع

قرع الحاكم سن المبلس

ودعا السلطان نحو المجلس

فأتى السلطان يخشى ذنبه

هيبة القرآن تدمى قلبه

عينه من خجل للقدم

وعلى خديه لون الندم

وقف الخصمان خصم يشتكى

وخصيم في ثياب الملك

جهر السلطان إني نادم

لا أرد الحق إني جارم

وتلا القاضي حياة في القصاص

ذاك قانون حياة لا مناص

ليس دون الحر عبد مسلم

وحد المعمار والملك دم

سمع القرآن يملي حكمه

فنضا السلطان فورا كمه

إذا رأى الخصم الذي قد فعلا

آية الإحسان والعدل تلا

قائلا لله أعفو وكفى

إنني أعفو لأجل المصطفى

نملة عزت سليمان القوى

انظرن سطوة قانون النبي

جمع القرآن مولى وفتاه

وذوى التيجان سوى بالرعاه