حكم خلع الحجاب بعد لبسه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٩ ، ١١ فبراير ٢٠١٩

حكم خلع الحجاب بعد لبسه

إنّ خلع المرأة لحجابها الشرعيّ أمام الرجال الأجانب عنها، أو عند خروجها من منزلها يعدّ معصيةً ومخالفةً لأوامر الله -تعالى- الشرعية، ممّا يستوجب غضب الله -تعالى- عليها، وعذابه لها إن لم تتب عن فعلها، ولا يجوز لها فعل ذلك إلّا لضرورةٍ، أمّا إن فعلته لأجل متاع الدنيا الزائل؛ فإنّها تعدّ ممّن يبيع دينه بدنياه، ولا يتبيّن ما إذا كان إثم من تخلعه بعد لبسه أعظم ممن لم تلبسه أصلاً، فهذا ممّا يعلمه الله -تعالى- فقط، إلّا أنّ معصية من لبست الحجاب وعرفت حكمه وقيمته أشدّ بلا شكٍّ ممن لم يسبق لها ارتداؤه، أو كانت تجهل حكمه.[١][٢]


شروط الحجاب في الإسلام

يشترط في حجاب المرأة المسلمة ما يأتي:[٣]

  • أن يكون ساتراً لجميع بدنها.
  • أن يكون ثخيناً؛ فلا يشفّ ما تحته.
  • أن يكون واسعاً غير ضيّقٍ.
  • ألّا يكون مزيّناً، أو مطيّباً بحيث يلفت أنظار الرجال، ويحرّك غرائزهم.
  • ألّا يكون لباس شهرةٍ يجلب الأنظار إليه.
  • ألّا يشبه لباس الرجال أو الكافرات.
  • ألّا يشتمل على صليبٍ أو تصاويرٍ.


فوائد الحجاب وثمراته

للحجاب فوائد وثمراتٌ عظيمةٌ، فيما يأتي ذكر بعضها:[٤]

  • يعدّ الحجاب طاعةً لله تعالى، ولرسوله الكريم صلّى الله عليه وسلّم.
  • الحجاب دلالةٌ على الإيمان؛ لأنّ الملتزمة بالحجاب هي المؤمنة الحقيقية التي أطاعت ربها فيما أمرها به.
  • طهارة القلب؛ فالحجاب يعين كلٍّ من الرجال والنساء على المحافظة على طهارة قلوبهم.
  • إشارةٌ إلى عفاف المرأة التي تلبسه، وحفاظها على شرفها، وبعدها عن الرِيبة والشكّ.
  • يعدّ الحجاب من الوسائل الفعّالة في الحفاظ على الحياء.
  • يتناسب الحجاب مع معنى الغِيرة السليمة في الرجل المسلم.
  • يُعد الحجاب أسلوباً في الدعوة لمكارم الأخلاق.
  • يقطع الحجاب الطريق أمام الخواطر الشيطانية، ويقي من أمراض القلوب لدى الرجال والنساء.


المراجع

  1. " خلع الحجاب من غير ضرورة قاهرة من بيع الدين بالدنيا"، www.fatwa.islamweb.net، 2012-12-4، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-4. بتصرّف.
  2. "عقاب من خلعت الحجاب بعد ارتدائه"، www.fatwa.islamweb.net، 2005-3-16، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-4. بتصرّف.
  3. "شروط الحجاب الشرعي"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-4. بتصرّف.
  4. علي محمد مقبول الأهدل (2014-8-19)، "فوائد الحجاب"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-4. بتصرّف.