حل الشخير

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٤٢ ، ١٣ فبراير ٢٠١٩
حل الشخير

حلُّ الشخير

الحلول المنزليّة

يُمكن اللُّجوء إلى العلاجات المنزليّة لحلِّ مُشكلة الشخير، أو الحدِّ منها، ومن هذه العلاجات ما يأتي:[١]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الامتناع عن شُرْب الكُحول، والمُهدِّئات: حيث يجب تجنُّب شُرْب الكُحول، والمُهدِّئات قبل وقت النوم بساعَتين على الأقلّ، لأنَّها قد تؤدِّي إلى ضَعْف الجهاز العصبيّ المركزيّ، ممّا يُسبِّب ارتخاء العضلات والأنسجة، بما فيها أنسجة الحلق.
  • النوم على أحد الجانبَين: حيث يُسبِّب النوم على الظهر اندفاع اللسان إلى الخلف باتّجاه الحلق، ممّا يمنع تدفُّق الهواء جُزئيّاً عبر الحلق.
  • استخدام مُوسّعات الأنف الخارجيّة، أو شرائط الأنف.
  • خسارة الوزن الزائد: يُساعد فُقدان الوزن على تقليل الشخير؛ من خلال تقليل كمّية الأنسجة الزائدة في الحلق، والتي تُساهم في حدوث الشخير.
  • علاج انسداد الأنف، واحتقانه: قد يُقلِّل انسداد الأنف، أو انحراف الحاجز الأنفيّ من تدفُّق الهواء عن طريق الأنف، ممّا يُؤدِّي إلى حدوث الشخير.[٢]
  • النوم لعدد كافٍ من الساعات.[٢]


علاجات أخرى

يتمّ اللُّجوء إلى بعض العلاجات الطبِّية؛ لحلِّ مشكلة الشخير المصحوب بانقطاع النفس الانسداديّ النوميّ، ومن هذه العلاجات:[٢]

  • ضغط المجرى الهوائيّ الإيجابيّ المُستمرّ: حيث يتمّ ارتداء قناع للفم، والأنف أثناء النوم؛ للمُحافظة على المجرى الهوائيّ مفتوحاً أثناء النوم.
  • الأجهزة الفمويّة: وهي عبارة عن قِطَع توضع في الفم، وتُساعد على فتح الممرَّات الهوائيّة، عن طريق تحسين مكان الفكِّ، والحنك الرخو، واللسان.
  • جراحة المجرى الهوائيّ العُلويّ: هناك العديد من الخيارات الجراحيّة التي تُساعد على فتح المجاري الهوائيّة العُلويّة، ومنع تضيُّقها أثناء النوم، مثل: عمليّة تقديم الفكَّين العُلوي، والسُّفلي.


أسباب الشخير

يُعَدُّ الشخير من الحالات الشائعة التي تُؤثِّر في الشخص، والتي تتفاقم مع التقدُّم في العُمر، ولا تُعَدُّ من الحالات الخطيرة، وتحدث بشكلٍ شائع عند الرجال، والأشخاص الذين يُعانون من الوزن الزائد، وهناك العديد من الأسباب التي تُؤدِّي إلى حدوث الشخير، وفيما يأتي بعض منها:[٣]

  • المُعاناة من انسداد المسالك الهوائيّة الأنفيّة.
  • ضعف عضلات الحلق، واللسان.
  • المُعاناة من تضخُّم أنسجة الحلق.


المراجع

  1. "15 Remedies That Will Stop Snoring", www.healthline.com, Retrieved 29-1-2019.
  2. ^ أ ب ت "الشخير"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-1-2019.
  3. "The Basics of Snoring", www.webmd.com, Retrieved 30-1-2019.