حمض الفوليك قبل الحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٨ مارس ٢٠٢١
حمض الفوليك قبل الحمل

فوائد حمض الفوليك قبل الحمل

حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid)؛ هو الشكل المصنّع من الفولات (بالإنجليزية: Folate)، والفولات هو أحد فيتامينات ب الضروريّة لبناء الخلايا وتجديدها في جسم الإنسان؛ خاصةً خلايا الجلد، والشعر، والأظافر، ومن الجدير بالذكر أنّ حاجة المرأة لحمض الفوليك في سنّ الإنجاب تزداد لتصل إلى 400 مايكروغرامٍ يومياً؛ إذ يُساعد حمض الفوليك في حماية الجنين من العيوب الخلقية التي قد تنتج عن نقصانه في جسم الأم، وذلك لكونه مهمّاً لتكوين الحبل الشوكي لدى الجنين في المراحل الأولى من تكوينه وتطوّره.[١]


وتُنصح المرأة في سنّ الإنجاب بالبدء بأخذ حمض الفوليك على شكل مكمّلاتٍ غذائية قبل الحمل، وخلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل، لما لذلك من دورٍ في التقليل من خطر الإصابة بعيوبٍ في الحبل الشوكي (بالإنجليزيّة:Neural tube defects) بنسبة 70%، كما ذكرنا سابقاً،[٢] وعند البدء بالتخطيط للحمل، تجب استشارة الطبيب المختص للبدء بأخذ الفيتامينات المهمّة لفترة ما قبل الحمل، ومن ضمنها حمض الفوليك،[٣] كما أنه من الضروري في حال عدم البدء بأخذ حمض الفوليك قبل الحمل، البدء بأخذه فوراً عند بداية الحمل.[٤]


أضرار نقص حمض الفوليك قبل الحمل

قد يؤدي نقص حمض الفوليك في جسم المرأة إلى زيادة خطر حدوث عيوبٍ خلقية في الحبل الشوكي لدى الجنين كما ذكرنا سابقاً، ويحدث ذلك في المراحل الأولى من الحمل، وتحديداً خلال الـ28 يوماً الأولى، وقد يؤدي إلى ذلك إلى حالاتٍ صحيّةٍ لدى الجنين، نذكر أهمّها فيما يأتي:[٥]

  • السنسنة المشقوقة: (بالإنجليزيّة: Spina bifida)، وهي حالةٌ تتمثل بعدم اكتمال نمو الحبل الشوكي، أو فقرات العمود الفقري، مما يؤدي إلى عدم انغلاق الحبل الشوكي، وظهوره مشوّهاً، مما قد يسبب إعاقةً دائمةً للطفل.
  • انعدام الدماغ: (بالإنجليزيّة: Anencephaly)، وهي حالةٌ تتمثل بعدم اكتمال نمو بعض الأجزاء الرئيسية من دماغ الجنين، والذي قد يؤدي إلى وفاة الطفل لاحقاً.
  • الشفّة المشقوقة: (بالإنجليزيّة: Cleft palate)، وهي حالةٌ يظهر فيها انشقاقٌ في سقف الحلق، والشفة العلوية للطفل، ويمكن علاجها، إلّا أنّها قد تؤثر سلباً في تغذية الطفل بسبب عدم القدرة على إرضاعه بشكلٍ طبيعي.


كما قد يؤدي نقص حمض الفوليك إلى انخفاض وزن الجنين عند الولادة؛ بسبب ضعف نموّ الجنين في الرحم، إضافةً إلى زيادة فرصة حدوث الولادة المُبكّرة، والإجهاض؛[٣] لذا تُنصَح المرأة في سنّ الإنجاب بالبدء بأخذ مكمّلات حمض الفوليك للوقاية من أي مضاعفاتٍ قد تصيبها أو تصيب الجنين أثناء فترة الحمل، كما يجعل ذلك جسم المرأة جاهزاً لمرحلة الحمل حتى لو لم يكن مخططاً له.[٥]


نظرة عامة حول حمض الفوليك

يُسمّى حمض الفوليك (بالإنجليزيّة: Folic acid) بفيتامين ب9، أو الفولاسين، وهو الشكل المُصنّع من الفولات (بالإنجليزيّة: Folate) الذي يوجد بشكلٍ طبيعيّ في العديد من المصادر الغذائيّة، ويدخل حمض الفوليك في تركيب المكمّلات الغذائيّة، كما يضاف إلى بعض الأكعمة لتدعيمها،[٦] ويلعب حمض الفوليك دوراً مهمّاً في تكوين خلايا الدم الحمراء، كما يساعد على نموٍ صحيٍّ للخلايا لضمان أداء وظائفها.[٧]


ولمعرفة المزيد حول حمض الفوليك، يمكنك قراءة مقال ما هو الفوليك أسيد.


الاحتياجات الغذائية من حمض الفوليك

تعتمد احتياجات المرأة من حمض الفوليك على العمر بشكلٍ أساسي،[٨] وتُقدَّر الكميّة اليوميّة الموصى بها للمرأة في عمر 14 عاماً فما فوق بـ 400 مايكروغرامٍ يومياً، ويزداد احتياجها في فترة الحمل إلى 600 مايكروغرامٍ يومياً، أمّا المرأة المُرضع فتحتاج إلى 500 مايكروغرامٍ يومياً،[٩] ومن الجدير بالذكر، أنّه يجب استشارة الطبيب المختصّ قبل البدء بأخذ مكمّلات حمض الفوليك الغذائيّة خاصةً خلال فترة الحمل.[١٠]


المصادر الغذائية لحمض الفوليك

يعدّ اتّباع نظامٍ غذائيٍ صحيٍّ هو أفضل طريقةٍ لضمان حصول الجسم على العناصر الغذائية الضرورية، مثل الفيتامينات، والمعادن،[١١] إلّا أنه فيما يتعلق باحتياجات المرأة في سنّ الإنجاب، أو خلال فترة الحمل، فلا يمكنها الحصول على الكمّية الموصى بها يومياً من النظام الغذائي وحده، لذا يُنصح بتناول مُكمّلات حمض الفوليك.[٤]


ونذكر فيما يأتي أهمّ المصادر الطبيعيّة التي تحتوي على حمض الفوليك:[١٢][١٣]

  • الكبد.
  • البرتقال.
  • البندورة وعصيرها.
  • الخبز.
  • البقوليات؛ كالبازيلاء، والحمص.
  • الحبوب المدعمّة، والخبز.
  • الخضراوات الداكنة؛ كالسبانخ، والبروكلي، والبامية، والهليون.[١٣][١٤]
  • اللفت الأخضر.[١٤]
  • البيض.[١٥]
  • المكسرات، والبذور.[١٥]


ولمعرفة المزيد حول مصادر حمض الفوليك، يمكنك قراءة مقال أين يوجد حمض الفوليك في الطعام.


فيديو عن أهمية حمض الفوليك قبل الحمل

يوضح الفيديو التالي علاقة حمض الفوليك بالحمل:[١٦]


المراجع

  1. "Folic Acid", www.cdc.gov,11-4-2018، Retrieved 6-3-2021. Edited.
  2. Martin O’Malley, Anthony. Brown, Lieutenant Governorl, and others, "Folic Acid Use Before Pregnancy"، www.phpa.health.maryland.gov, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  3. ^ أ ب Traci Johnson (12-6-2020), "Folic Acid and Pregnancy"، www.webmd.com, Retrieved 6-3-2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Vitamins, supplements and nutrition in pregnancy", www.nhs.uk,5-2-2020، Retrieved 6-3-2021. Edited.
  5. ^ أ ب Armando Fuentes, "Folic Acid and Pregnancy"، www.kidshealth.org, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  6. "Folate", www.lpi.oregonstate.edu, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  7. "Folate (folic acid)", www.mayoclinic.org,14-11-2020، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  8. "Folate", www.ods.od.nih.gov,11-7-2019، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  9. "Folate", www.ods.od.nih.gov,، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  10. Annette McDermott (12-10-2020), "Folic Acid and Pregnancy: How Much Do You Need?"، www.healthline.com, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  11. "Vitamins and Minerals", www.helpguide.org, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  12. "Vitamins and minerals", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  13. ^ أ ب "Listing of vitamins", www.health.harvard.edu,31-8-2020، Retrieved 7-3-2021. Edited.
  14. ^ أ ب Sara Ryding (30-3-2020), "Vitamins: An Overview"، www.news-medical.net, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  15. ^ أ ب "Folate and pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 7-3-2021. Edited.
  16. فيديو عن أهمية حمض الفوليك قبل الحمل.