حمل الشهر السابع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ٤ يونيو ٢٠١٧
حمل الشهر السابع

حمل الشهر السابع

يعتبر الشهر السابع من الحمل من الأشهر الأخيرة من مراحل الحمل، ويحدث للحامل فيه العديد من التغيرات لها ولجنينها؛ حيث يكون الجنين مكتملاً ومستعداً للحياة لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى رعاية كبيرة، لهذا يجب على الحامل أن تراعي عدة أمور في هذا الشهر كالتغذية الصحية الجيدة ومراجعة الطبيب الخاص وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليها وعلى جنينها والتي سنذكرها في هذا المقال.


الحامل في الشهر السابع

الأسبوع السابع والعشرين

تعاني الحامل من تشنجات في عضلات القدم؛ لزيادة حجم الرحم الذي يضغط على أوردة وأعصاب القدم، ويسبب اختلالاً في عمل عظم العانة الذي يسبب آلاماً وقت صعود الدرج، لذا تجب عليها ممارسة التمارين الرياضية من أجل التخلص من التشنجات.


الأسبوع الثامن والعشرين

تعاني من زيادة الوزن والإفرازات المهبلية، ويجب عليها:

  • الابتعاد عن الكافيين.
  • زيارة الطبيب كلّ أسبوعين مرة.
  • عمل فحوصات السكري من خلال الدم.
  • إجراء الفحوصات الطبية من أجل أخذ إبرة اختلاف الدم إن كانت الحامل من زمرة الدم السلبية، والزوج من زمرة الدم الإيجابية.


الأسبوع التاسع والعشرين

تعاني الحامل من الإمساك، وحرقة المعدة، ومرض البواسير، ويجب عليها:

  • عدم النوم على الظهر؛ لأنّه يسبب الدوار، وعدم وضع العدسات اللاصقة في العين؛ لأنّ العين في هذا الشهر من الحمل تكون أكثر جفافاً.
  • شرب الماء بكميات كبيرة مع مراعاة تناول المأكولات الغنية بالبروتين، والفيتامينات، والحديد، والفوليك أسيد، والكالسيوم.


الأسبوع الثلاثون

تعاني من تقلب المزاج، والتقلصات الرحمية الكاذبة، كما تشعر بالتعب، وتكبر حجم قدميها؛ لأنّ أربطة المفاصل تبدأ بالارتخاء.


نمو الجنين في الشهر السابع

يضم الشهر السابع من الحمل أربعة أسابيع ينمو الجنين فيها كالآتي:


الأسبوع السابع والعشرين

يصبح وزنه 875 غراماً، وطوله 36.50 سنتيمتراً، و تنمو لديه أنسجة الدماغ، ودورة النوم والاستيقاظ تصبح منتظمة عنده، ويكون جفناه مفتوحين، ورئتاه غير ناضجتين، كما تستقر خصيته داخل كيس الصفن إن كان الجنين ذكراً، ويكون المبيضان مليئين بالحويصلات إن كان الجنين أنثى، ويضم فمه على براعم تذوق أكثر من الشخص البالغ؛ لذلك يستطيع تمييز طعم حليب أمه.


الأسبوع الثامن والعشرون

يصبح وزنه كيلوغراماً، وطوله 37.50 سنتيمتراً، وتنتقل الأجسام المضادة من دم الأم إلى دم الطفل من أجل المساعدة على نمو جهاز المناعة، وتكون رموشه قد تشكلت، ويبدأ بتوجه رأسه إلى الأسفل للاستعداد للولادة، لكن بين الوقت والآخر يغير وضعيته حتى وقت الولادة.


الأسبوع التاسع والعشرون

يصبح وزنه 1.150 كيلوغرام، وطوله 38.5 سنتيمتراً، ويبدأ حجم رأسة بالزيادة، وتبدأ الغدة فوق الكظرية بإفراز هرمون الأوستريول الذي يساهم في إنتاج الحليب، و يبدأ الشعر الذي على جسمه بالاختفاء، وتننظم حركة التنفس عنده، ويصبح يتحكم بدرجة حرارة جسمه.


الأسبوع الثلاثون

يصبح وزنه 1.400 كيلوغرام، وطوله 40 سنتيمتراً، وتترسب الخلايا الدهنية البيضاء تحت جلده، وتبدأ حواسه الخمسة بوظيفتها مع أنّه يبقى لا يستطيع رؤية الأشياء القريبة من وجهه، وتكتمل دورة النوم عنده.