خصائص الصخور النارية

خصائص الصخور النارية

خصائص الصخور النارية

تختلف الصخور النارية عن الصخور الرسوبية والصخور المتحولة بعدّة خصائص أهمّها ما يأتي:[١]

  • تفتقر الصخور النارية لوجود الأحافير أو بقايا النباتات والحيوانات حتّى لو كان هناك فرصة لتكوّن الأحافير في أعماق القشرة عند حدوث الانفجار البركاني وخروج الصهارة إلى سطح الأرض؛ حيث تتعرّض الأحافير للتلف والتلاشي نتيجةً للحرارة العالية التي تنتجها الصخور والمقذوفات النارية.
  • تتضمّن الصخور النارية العديد من الرواسب المعدنية التي تظهر على شكل بُقع مختلفة الأحجام.
  • لا تتفاعل الصخور النارية مع الأحماض.
  • تتواجد الصخور النارية في الطبيعة على شكل كتل صلبة، ولا يُمكن أن تتشكّل على شكل طبقات متتالية مثل الصخور الرسوبية.[٢]
  • تُقاوم الصخور النارية الرياح، والأمطار، والشمس، وعوامل التجوية.[٢]
  • ترتبط الصخور النارية بالأنشطة البركانية؛ لذلك يُطلق عليها أيضاً اسم الصخور البركانية، وتُوجد عادةً في أماكن البراكين.[٢]


الخصائص التكوينية للصخور النارية

تُصنّف الصخور الناريّة وفقاً للعناصر الكيميائية المكونة لها كما يأتي:[٣]

  • الصخور الفلسية: (بالإنجليزية: Felsic Rocks)؛ هي صخور نارية غنية بالسيلكا والفلسبار، إذ تحتوي على أكثر من 65% من السيلكا، وما لا يقل عن 10% من الكوارتز، وأقل من 15% من معادن المافيك، ومن الأمثلة على هذا النوع الجرانيت.
  • الصخور الوسيطة: (بالإنجليزية: Intermediate Rocks)؛ هي نوع متوسط بين الصخورالحامضية والقاعدية، كما أنّها غنية بفلسبار البلاجيوكليز، وتحتوي على نسبة من السيلكا تتراوح بين 55%-65%، بالإضافة إلى معادن المافيك القاعدية، ولكن لا تحتوي على الكوارتز، من الأمثلة عليها الديوريت.
  • الصخور القاعدية: (بالإنجليزية: Mafic Rocks)؛ هي صخور نارية غنية بالحديد، والمغنيسيوم، والفلسبار -خاصةً البلاجيوكليز الكلسي-، بالإضافة إلى كمياتٍ قليلة من الأوليفين، وتتراوح نسبة السيلكا فيها بين 45%-55%، ومن أشهر الأمثلة عليها البازلت والغابرو.
  • الصخور فوق القاعدية: (بالإنجليزية:Ultramafic Rocks)؛ هي صخور نارية غنية بالأوليفين والبيروكسين، وتحتوي على نسبة أقل من 45% من السيلكا، ومن الأمثلة عليها صخور الدونيت.


عوامل تصنيف الصخور النارية

يعتمد تركيب الصخور النارية على المعادن الموجودة في الصخر كما يأتي:[٤]


التركيب اللون الكثافة المعادن
حامضي فاتح منخفضة كوارتز، أورثوكلاز الفلسبار.
وسطي متوسط متوسطة بلاجيوكلاز الفلسبار، بيوتايت، أمفيبول.
قاعدي داكن مرتفعة أوليفين، بيروكسين.
فوق قاعدي داكن جداً مرتفعة جداً أوليفين.


أنواع الأنسجة التركيبية

يُوجد 9 أنواع رئيسية من الأنسجة التركيبية للصخور النارية؛ وهي كالآتي:[٥]

  • نسيج أفانيت دقيق الحبيبات: (بالإنجليزية: Aphanitic Texture)؛ تحتوي الصخور النارية ذات النسيج الأفانيتي على حبيبات معدنية صغيرة جداً؛ حيث لا يُمكن رؤيتها بالعين المجردة، ومن الأمثلة عليها حجر الريوليت والبازلت.
  • النسيج المتماثل: (بالإنجليزية: Equigranular Texture)؛ أو النسيج المتساوي، إذ تحتوي الصخور النارية ذات النسيج المتساوي على حبيبات معدنية عديدة لها نفس الحجم، مثل: الجرانيت.
  • النسيج الزجاجي: (بالإنجليزية: Glassy Texture)؛ تتميّز الصخور النارية ذات النسيج الزجاجي أو الشفافة بعدم احتوائها على الحبيبات كما هو الحال في حجر البازلت، والأوبسديان (حجر السج)، والخفاف.
  • النسيج الخشن: (بالإنجليزية: Phaneritic Texture)؛ أو النسيج المرئي، إذ تحتوي الصخور الفانريتية على حبيبات معدنية كبيرة بما يكفي لرؤيتها بالعين المجردة، مثل: الجرانيت.
  • النسيج التداخلي: (بالإنجليزية: Poikilitic Texture)؛ تحتوي الصخور التداخلية أو الصخور الجوفية على نسيج فيه بلورات كبيرة، مثل: الفلسبار (سيلكات الألمنيوم)، كما يوجد داخل البلورات حبيبات صغيرة متناثرة من معادن أخرى.
  • النسيج البورفيري: (بالإنجليزية: Porphyritic Texture)؛ أو النسيج السماقي، حيث تحتوي بعض الصخور مثل الأنديزيت على بلورات كبيرة ضمن مجموعة في مصفوفة من البلورات الأصغر.
  • النسيج الحطامي: (بالإنجليزية: Pyroclastic Texture)؛ يوجد في الصخور النارية الفتاتية التي تتكوّن نتيجة دمج وتصلُّب الفتات الصخري الذي يقذفه الثوران البركاني الشديد، مثل: التَّف البركاني.
  • نسيج الاسبنفكس: (بالإنجليزية: Spinifex Texture)؛ يظهر هذا النسيج في صخرالكوماتايت (بالإنجليزية: Komatiite)؛ وهو صخر ناري فوق قاعدي يحتوي على نسبة منخفضة من السيلكون، والبوتاسيوم، والألمنيوم، ونسبة كبيرة من المغنيسيوم، كما يتألف من كمياتٍ كبيرة متشابكة من الأوليفين أو الزبرجد الزيتوني.
  • النسيج الحويصلي: (بالإنجليزية: Vesicular Texture)؛ تمتلئ الصخورالنارية ذات النسيج الحويصلي بالفقاعات، مثل: صخرة السكوريا، وتمتاز بخفة وزنها ووجود فقاعات الهواء بداخلها؛ وذلك لأنّ الغازات تحتبس فيها قبل تصلّبها وتجمّدها.


العوامل المؤثرة في نسيج الصخور النارية

يعتمد تشكُّل نسيج الصخور النارية على ما يأتي:[٦]

  • معدل الانتشار: أيّ المعدل الذي تتحرّك وتنتشر به الذرات أو الجزيئات عبر السائل.
  • معدل تنوّي البلورات الجديدة: حيث يُطلق التبلور على عملية تحوّل المحلول أو السائل إلى بلورات صلبة سواء كان ذلك بطريقةٍ طبيعية أو صناعية، ويُعبّر معدل تنوّي البلورة عن كمية العناصر الكيميائية الكافية لتكوين بلورة واحدة.
  • معدل نمو البلورات: أيّ المعدل الذي يُمكن أن تصل به العناصر الأساسيّة الجديدة إلى سطح البلورة المتنامية اعتماداً على معدّل الانتشار.
  • معدّل تبريد الصهارة: ويثّر في نسيج الصخور النارية كالآتي:[٧]
    • التبريد البطيء يُشكّل بلورات كبيرة الحجم: حيث تبرد الصُهارة والكُتل الصخرية الجوفية الناجمة عنها وتتبلور ببطء، وتتميز بملمس خشن تظهر فيه البلورات المعدنية بالعين المجردة.
    • التبريد السريع يُشكّل بلورات صغيرة الحجم: حيث تبرد الحمم البركانية بشكل سريع على سطح الأرض، وتتميز بقوامٍ أملس، وحبيبات دقيقة مُشكّلةً بلورات صغيرة جداً لا يُمكن رؤيتها بالعين المجردة.
    • التبريد السريع جداً لا يُشكّل بلورات: ويحدث ذلك عندما يتمّ إخماد الحمم البركانية في مياه باردة، فتبرد بسرعة كبيرة جداً؛ ممّا يمنعها من تشكيل بلورات، ويجعلها ذات نسيج زجاجي.


أنواع الصخور النارية

تتعدّد أنواع الصخور النارية وتُصنّف وفقاً لما يأتي:[٨]

  • المكان الذي تتشكل فيه: تُقسم الصخور النارية حسب مكان تشكّلها إلى ما يأتي:
    • صخور نارية جوفية: (بالإنجليزية: Intrusive Rocks)؛ أو الصخور المتداخلة، وهي الصخور التي تتشكّل من تبريد وتماسُك الماغما تحت سطح الأرض.
    • صخور نارية سطحية: (بالإنجليزية: Extructive Rocks)؛ وهي الصخور التي تتشكّل من تبريد الصهارة والحمم البركانية على سطح الأرض.
  • النسيج: يُمكن تصنيف الصخور النارية حسب نسيجها إلى ما يأتي:
    • صخور دقيقة الحبيبات: أيّ الصخور التي تتمتّع بملمسٍ ناعم كالزجاج، مثل: الصخور السطحية أو الصخور البركانية.
    • صخور خشنة الحبيبات: أيّ الصخور التي تتمتّع بملمس خشن، مثل: الصخور المتداخلة أوالصخور الجوفية.


تعريف الصخور النارية

تُعرّف الصخور النارية (بالإنجليزية: Igneous Rocks) بأنّها مجموعة من الصخور البلوريّة أو الصخور الزجاجية الناتجة عن تبريد وتَصلّب المواد المنصهرة مرتفعة الحرارة؛ كالماغما في باطن الأرض، إذ تتعرّض هذه الصُهارة لضغط عالٍ مُشَكِّلة صخور نارية ذات عناصر معدنية مختلفة الأحجام؛ بينما تثور وتنفجر المواد المنصهرة والحمم البركانية؛ كاللافا على سطح الأرض مُحدثةً البراكين، وغالباً ما تحدث هذه العمليات تحت سطح الأرض.[٩]


المراجع

  1. "Igneous rocks", www.byjus.com, Retrieved 2021-1-23. Edited.
  2. ^ أ ب ت Sirisha P, "Characteristics of Igneous Rocks | Types|Rocks | Geography"، www.geographynotes.com, Retrieved 2021-1-23. Edited.
  3. "Igneous Rocks by Composition", www.pitt.edu, Retrieved 2021-1-23. Edited.
  4. "4.9 Igneous Rock Classification", www.flexbooks.ck12.org,2019-7-4، Retrieved 2021-1-23. Edited.
  5. Andrew Alden (2019-11-5), "The Textures of Igneous Rocks"، www.thoughtco.com, Retrieved 2021-1-23. Edited.
  6. Prof. Stephen A. Nelson (2015-1-9), "Introduction & Textures & Structures of Igneous Rocks"، www.tulane.edu, Retrieved 2021-1-23. Edited.
  7. "Igneous Rocks", www.earthsci.org, Retrieved 2021-1-23. Edited.
  8. University of Hawai'i at Manoa, Igneous Rocks, Page 7. Edited.
  9. Richard H. Jahns (2020-11-12), "Igneous rock"، www.britannica.com, Retrieved 2021-1-23. Edited.
332 مشاهدة
للأعلى للأسفل