دولة دار السلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٦ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٦
دولة دار السلام

دولة دار السلام

دار السلام هو الاسمُ الرسمي لسلطنة بروناي؛ وهي دولةٌ تقعُ في الجهة الجنوبية الشرقية من قارةِ آسيا، وتعتبرُ مدينة بندر سري بكاوان عاصمةً لها، وتعودُ نشأة دولة بروناي دار السلام إلى القرن السابع للميلاد، وفي القرن الخامس عشر للميلاد أصبح الإسلام هو دين غالبية سكان دولة دار السلام، وقد عانت من الحروب المتلاحقة التي كانت تهدفُ إلى السيطرة على أرضها، وفي عام 1888م احتلتها القوات البريطانيّة، وأعلنت عن تحويلها إلى مستعمرة، وفي عام 1906م تم تعيين حاكمٍ بريطاني لها، وفي عام 1984م تم الإعلان عن استقلالها رسمياً عن بريطانيا.


الطبيعة الجُغرافيّة

تقسمُ جغرافيّة دولة دار السلام إلى قسمين مساحتهما الإجماليّة التي تمثلُ المساحة الجغرافيّة لدار السلام تصلُ إلى 5,765 كم²، يعيشُ أغلب سكان دار السلام في الجزء الشرقي بنسبة 80%، أما بقية السكان فيعيشون في الجزء الجنوبي الجبلي، وتختلطُ أراضي دار السلام بين السهول، والغابات الماطرة أما ما المساحات الجغرافيّة المتبقية فهي عبارةٌ عن مجموعةٍ من المرتفعات الجبلية، والهضاب والمسطحات المائية.


المُناخ

مُناخ دار السلام؛ هو مناخٌ استوائيّ ماطر وتعتبرُ درجات الحرارة فيها متوسّطة؛ إذ يصلُ متوسّط درجة الحرارة السنويّة إلى 27 درجة مئويّة، لذلك يعتبر كلٌ من فصلي الصيف والشتاء متوسطي درجات الحرارة، حيث تصلُ العظمى إلى ما يقاربُ 29 درجة مئوية صيفاً، أما شتاء فتصلُ إلى 25 درجة مئوية مع معدلاتٍ متوسّطة من الأمطار.


التركيبة السكانيّة

يصلُ إجمالي عدد سكان دولة دار السلام بروناي إلى ما يقاربُ 550,000 ألف نسمة، وتعودُ أصول أغلب السكان إلى قبائل الملايو بنسبةِ 70% من السكان، أما النسب المتبقيّة فهي تتوزعُ بين سكان من أصولٍ صينية، والسكان الأصليين الذين عاشوا في المناطق التي تتبعُ لها دار السلام قبل تأسيس الدولة الحديثة فيها، وتعتبرُ لغة ملايو هي اللغة الأصلية في الدولة مع استخدام اللغتين الإنجليزيّة، والصينية في العديد من القطاعات العامة، وفي مجال العمل، ومجال التعليم.


يعتبرُ العملُ في الزراعة من أهمّ القطاعات المهنية المنتشرة بين سكان دار السلام؛ لأن الزراعة ساهمت في تحقيقِ الاكتفاء الاقتصادي الذاتي، ويعتبر الأرزّ من أشهر المنتجات الزراعيّة في دولةِ دار السلام، وتصدر منه كمياتٍ كبيرةٍ إلى العديد من دول العالم، ممّا يساهم في تنمية الصادرات الاقتصادية التي أدّت إلى زيادةِ الإنتاج المحلي في دولةِ دار السلام.


الثقافة العامة

إنَّ الثقافةَ العامة السائدة في دولةِ دار السلام بروناي تعودُ أصولها إلى قبائل المالايو التي حافظت على القليل من تراثها التقليدي، والذي تأثر بشكلٍ ملحوظٍ بالثقافة العربية الإسلامية حتى أصبحت جزءاً من أجزاء حياة السكان في الدولة، والذي يحرصون على المحافظة على التعاليم الإسلامية بشكل دائم.