رمضان وعيد الفطر

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠
رمضان وعيد الفطر

التعريف برمضان وعيد الفِطْر

التعريف برمضان

لفظ رمضان مفرد أرمضة، ورمضانات، وأرمضاء، ورماضين؛ وهو الشهر التاسع من شهور السنة القمريّة، أو الهجريّة، ويسبقه شهر شعبان، ويتبعه شهر شوّال،[١] وقد اختّصه الله -تعالى- بخصائص عدّة؛ ففيه تُصفَّد الشياطين، وتُغفَر الذنوب، وتتضاعف الأُجور، ويُقبل العباد على الطاعات بجوارحهم وقلوبهم؛ طلباً للرضى والمغفرة من الله -سبحانه-،[٢] وفيه رُكنٌ من أركان الإسلام الخمس؛ وهو الصيام، كما ثبت في الصحيح من قَوْل النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (بنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)؛[٣] إذ إنّ الله فرض الصيام على العباد في شهر رمضان؛ تصفيةً لهم من الذنوب، وحثّاً لهم على الاستزادة من الطاعات، وتدريباً لهم على السَّعي إلى الخير في الأمور كلّها، كما أنّ رمضان شهر نزول القرآن، قال الله -تعالى-: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ).[٤][٥]


التعريف بعيد الفِطْر

عيد الفِطر هو مطلع شهر شوّال، ويأتي بعد شهر رمضان المبارك، ويكون فيه الفِطْر منه،[٦] ويفتتحه المسلمون بأداء صلاة العيد؛ شُكراً لله -تعالى-، وحَمْداً له على تمكينهم من إتمام عبادة الصيام،[٧] وقد سُمِّي عيداً؛ لأنّه يعود على المسلمين بالفرح والسرور كما بيّن ذلك ابن الأعرابيّ، وقال ابن عابدين إنّه سُمِّي عيداً؛ لأنّ الله -تعالى- يعود بالإحسان على عباده في العيد؛ بالفِطْر بعد الصيام، وأداء زكاة الفِطْر، والحجّ إلى البيت الحرام، وتقديم الأضاحي، وغير ذلك.[٨]


آداب رمضان وعيد الفِطْر وسُنَنهما

آداب رمضان وسُنَنه

يُستحسَن للمسلم الإتيان بالآداب والسُّنَن المُتعلِّقة بشهر رمضان المبارك، والواردة عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وفي ما يأتي بيان البعض من تلك الآداب والسُّنَن:[٩]

  • الحرص على أداء الفرائض في وقتها، والتمسُّك بأداء النوافل، والاستمرار فيها، والاستزادة منها، وإخلاص النيّة في العبادات كلّها لله وحده.
  • التمسُّك بهَدْي النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، والسَّيْر على منهجه في أمور الحياة كلّها، قال الله -تعالى-: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)،[١٠] وكان -صلّى الله عليه وسلّم- يستزيد من أعمال الخير في شهر رمضان، إذ ورد عن ابن عبّاس -رضي الله عنهما- أنّه قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ).[١١]
  • الإكثار من تلاوة القرآن، والحرص على خَتمه أكثر من مرّةٍ في الشهر، مع تدبُّره، وفَهْم معانيه؛ اقتداءً في ذلك بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ كان يتدارس القرآن مع جبريل -عليه السلام- في شهر رمضان.
  • صَدّ النفس والجوارح عن كلّ ما قد يُبطل الصيام ويُبطله؛ من مُنكراتٍ، وفواحش؛ إذ ينبغي على المسلم التنبُّه إلى ما يصدر عن جوارحه، وقد وردت العديد من الأحاديث النبويّة التي تُحذّر المسلم ممّا قد يُبطل صيامه، ومنها: ما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ)،[١٢] كما ورد عن أبي هريرة حديث: (رُبَّ صائمٍ ليس له من صيامِه إلا الجوعُ)،[١٣] وعنه أيضاً: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ، وإنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ)[١٤]


كما أنّ لشهر رمضان عدّة مزايا وفضائل وردت في العديد من النصوص النبويّة، وبيان ذلك آتياً:[١٥]

  • يُعَدّ رمضان سبيلاً للإقبال على الله، ونَيْل الأجر العظيم، ومغفرة الذنوب والمعاصي، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (إذا جاءَ رَمَضانُ فُتِّحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوابُ النَّارِ، وصُفِّدَتِ الشَّياطِينُ).[١٦]
  • خصّ الله -تعالى- الصيام بإضافة الأجر المُترتِّب عليه، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام- فيما يرويه عن ربّه -عزّ وجلّ-: (قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وأَنَا أجْزِي به).[١٧]


آداب وسُنَن العيد

تتعلّق بالعيد عدّة سُنَنٍ وآدابٍ، وبيانها فيما يأتي:[١٨]

  • المحافظة على النظافة، والمظهر العام؛ بلبس أحسن الثياب، وأنظفها، والتطيُّب بأطيب الروائح؛ فقد ورد أنّ عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- كان يغتسل، ويلبس أفضل ثيابه قبل خروجه إلى صلاة العيد.
  • أكل تمرات قبل الخروج لصلاة عيد الفِطْر، ويُفضَّل تناولها وتْراً؛ أي ثلاثاً، أو خمساً، أو سبعاً؛ اقتداءً بالرسول -عليه الصلاة والسلام-؛ فقد ورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَغْدُو يَومَ الفِطْرِ حتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ وقالَ مُرَجَّأُ بنُ رَجاءٍ، حدَّثَني عُبَيْدُ اللَّهِ، قالَ: حدَّثَني أنَسٌ، عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا).[١٩]
  • أداء صلاة العيد في مُصلّى خارج المسجد، والذهاب إليه من طريقٍ، والعودة من طريقٍ آخر.
  • التكبير؛ فقد قال الله -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ)،[٤] وقد شُرِع التكبير؛ شُكراً لله على إتمام النِّعمة.
  • شهود المسلمين جميعهم صلاةَ العيد، كما ثبت في صحيح مسلم: (عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قالَتْ: أَمَرَنَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أَنْ نُخْرِجَهُنَّ في الفِطْرِ وَالأضْحَى، العَوَاتِقَ، وَالْحُيَّضَ، وَذَوَاتِ الخُدُورِ، فأمَّا الحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ، وَيَشْهَدْنَ الخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إحْدَانَا لا يَكونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قالَ: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِن جِلْبَابِهَا).[٢٠]
  • زيارة الأقارب، والأرحام، والأصدقاء، وتقديم التهنئة لهم بقدوم العيد، ومشاركة المحتاجين فرحة العيد؛ بالجُود في العطاء، وسَدّ حاجاتهم، وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، وإغنائهم عن السؤال والحاجة.[٢١]
  • استشعار وحدة الإسلام والمسلمين في يوم العيد، وتقوية الروابط فيما بينهم.[٢٢]


وداع رمضان واستقبال عيد الفِطْر

يُقبل المسلمون على عمل الخير في شهر رمضان المبارك، ويسعَون إلى إدراك الصالحات، والزيادة فيها، مُستغِلّين في ذلك كلّ وقتٍ تُضاعف فيه الأُجور؛ اقتداءً بالسَّلَف الصالح -رضي الله عنهم-؛ فقد ورد عن عبدالله ابن مسعود -رضي الله عنهما- أنّه قال: "ما ندمت على شيءٍ ندمي على يومٍ غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي"؛ لِما في استغلال الأوقات بالطاعات من عظيم الأجر والثمار في الدُّنيا والآخرة، كما كان السَّلَف الصالح يحرصون على أداء أعمالهم وعباداتهم على أكملٍ وجهٍ، مُخلصين النيّة لله وحده؛ امتثالاً لِقوله -تعالى-: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ)،[٢٣] وفي شهر رمضان يتنافس المسلمون في الزيادة والإكثار من الذِّكْر، والقيام، والدعاء، وقراءة القرآن، والطاعات كلّها، ثمّ اختتامه بشُكْر الله على إتمامه، والتمنّي من الله بدوام إدراكه وشهوده لأعوامٍ عديدةٍ، وسؤال المولى قبول العمل، فقد ورد عن عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّه كان يقول: "كونوا لقبول العمل أشدّ اهتماماً منكم بالعمل".[٢٤]


وقد ورد عن ابن رجب -رحمه الله- أنّ السَّلَف الصالح -رضي الله عنهم- كانوا يتوجّهون إلى الله بالدعاء ستّة أشهرٍ أن يبلّغَهم شهر رمضان، ثمّ يتوجّهون إليه بمثلها أن يتقبّل منهم ما قدّموه من عباداتٍ وطاعاتٍ، وفي ذلك قال عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- يوم عيد فِطْر في خُطبته: "أيّها الناس إنّكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلةً، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبّل منكم"، كما كان بعض السَّلَف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفِطْر؛ حُزناً على فراق شهر رمضان، ورجاءً من الله القبول،[٢٥] وقد فرض الله -تعالى- على المسلمين زكاة الفِطْر بالخروج من شهر رمضان، وسُمِّيت بذلك؛ لأنّها شُرِعت بعد إتمام صيام شهر رمضان، والفِطْر منه،[٢٦] ويثبت الإفطار من رمضان، ودخول العيد ببداية شهر شوّال، وذلك من خلال طريقَتين؛ الأولى: ثبوت هلال شهر شوّال، والثانية: إتمام شهر رمضان ثلاثين يوماً،[٢٧] ويستقبل المسلمون العيد بالجَهْر بالتكبير، قال الله -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)؛[٤] ففي التكبير تعظيمٌ وتبجيلٌ لله -عزّ وجلّ- بالقلب والجوارح.[٢٨]


ويُشار إلى أنّ هناك عدّة أحاديث وردت عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- تُثبت مشروعيّة العيد، بيان البعض منها فيما يأتي:[٢٩]

  • ورد عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (دَخَلَ أبو بَكْرٍ وعِندِي جَارِيَتَانِ مِن جَوَارِي الأنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بما تَقَاوَلَتِ الأنْصَارُ يَومَ بُعَاثَ، قالَتْ: وليسَتَا بمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقالَ أبو بَكْرٍ: أمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ في بَيْتِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذلكَ في يَومِ عِيدٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا بَكْرٍ، إنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وهذا عِيدُنَا)[٣٠]
  • ورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ولهم يَومانِ يَلعَبونَ فيهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذانِ اليَومانِ؟ قالوا: كنَّا نَلعَبُ فيهما في الجاهليَّةِ، قال: إنَّ اللهَ قد أَبدَلَكم بهما خَيرًا منهما: يَومَ الفِطرِ، ويَومَ النَّحرِ).[٣١]


المراجع

  1. "تعريف و معنى رمضان في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 3-4-2020. بتصرّف.
  2. أحمد العمايم (2008م)، عبير الزمان في فضائل وأحكام رمضان (الطبعة الأولى)، المنصورة-مصر: دار الحكمة، صفحة 42. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 8، صحيح.
  4. ^ أ ب ت سورة البقرة، آية: 185.
  5. محمد حسين (2010 م)، موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين (الطبعة الأولى)، سوريا: دار النوادر، صفحة 142، جزء 10. بتصرّف.
  6. "تعريف و معنى عيد الفطر في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، www.almaany.com، اطّلع عليه بتاريخ 3-4-2020. بتصرّف.
  7. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية، صفحة 178، جزء 1. بتصرّف.
  8. علي الأثري (1984م)، أحكام العيدين في السنة المطهرة (الطبعة الثانية)، بيروت: ابن حزم، صفحة 13-14. بتصرّف.
  9. صالح الزيد (1995م)، أيام رمضان ثلاثون كلمة في الصيام (الطبعة الأولى)، الرياض: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، صفحة 25-27. بتصرّف.
  10. سورة الأحزاب، آية: 21.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 3220، صحيح.
  12. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1903، صحيح.
  13. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1083، حسن صحيح.
  14. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1894، صحيح.
  15. وَهْبَة الزُّحَيْلِيّ، الفِقْهُ الإسلاميُّ وأدلَّتُهُ (الشَّامل للأدلّة الشَّرعيَّة والآراء المذهبيَّة وأهمّ النَّظريَّات الفقهيَّة وتحقيق الأحاديث النَّبويَّة وتخريجها)، سوريا: دار الفكر، صفحة 1621، جزء 3. بتصرّف.
  16. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1079، صحيح.
  17. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1904، صحيح.
  18. أمين الشقاوي، الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة (الطبعة الثامنة)، صفحة 117-119، جزء 1. بتصرّف.
  19. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 953، صحيح.
  20. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أم عطية نسيبة بنت كعب، الصفحة أو الرقم: 883، صحيح.
  21. محمد ويلالي (16-11-2010)، "فضل العيد ومقاصده"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 4-4-2020. بتصرّف.
  22. "مقاصد العيد"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 4-4-2020. بتصرّف.
  23. سورة المؤمنون، آية: 60.
  24. "وداع رمضان"، www.islamweb.net، 3-10-2003، اطّلع عليه بتاريخ 7-4-2020. بتصرّف.
  25. بدر هميسه، "في وداع رمضان"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 3-4-2020. بتصرّف.
  26. عبدالله جبرين، فتاوى الشيخ ابن جبرين، صفحة 1، جزء 32. بتصرّف.
  27. "كيفية ثبوت شهر شوال"، www.islamweb.net، 4-12-2005، اطّلع عليه بتاريخ 3-4-2020. بتصرّف.
  28. أحمد العمايم (2008)، عبير الزمان في فضائل وأحكام رمضان (الطبعة الأولى)، المنصورة-مصر: دار الحكمة، صفحة 617. بتصرّف.
  29. "العيد في هدي النبي صلى الله عليه وسلم"، www.islamweb.net، 23-9-2015، اطّلع عليه بتاريخ 3-4-2020. بتصرّف.
  30. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 952، صحيح.
  31. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 13622، إسناده صحيح على شرط مسلم.