سعد زغلول باشا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٧
سعد زغلول باشا

سعد زغلول باشا

سعد زغلول باشا هو أحد الزعماء المصريين التاريخين وقائد مصري قاد ثورة عام 1919م، ولد في قرية إبيأنة التابعة لمحافظة كفر الشيخ عام 1860م، وكان والده رئيس مشيخة القرية وتوفي عندما كان عمر سعد خمس سنوات فنشأ يتيماً هو وأخوه أحمد.


حياة سعد زغلول

تلقى تعليمه في الكتاب ثمّ التحق بالأزهر عام 1873م، وتلقى تعليمه هناك على يد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده، ثمّ التف حول جمال الدين الأفغاني وعمل معه في الوقائع المصرية، بعد ذلك عين معاوناً في وزارة الداخلية ولكن فصل منها بعد اشتراكه في ثورة عرابي، ثمّ اشتغل بعدها بالمحاماة ولكن قبض عليه بتهمة الاشتراك بتنظيم وطني يسمى جمعية الانتقام وحبس مدة ثلاثة شهور.


بعد خروجه من السجن عاد ليعمل في سلك المحاماة وتعرف على زملاء إنجليز عن طريق الأميرة ناظلي فتعلم الإنجليزية، ثمّ تزوج بعد ذلك من ابنة مصطفى فهمي باشا رئيس وزراء مصر آنذاك وقد كانت ثائرة وناشطة سياسية، بعدها تعلم الفرنسية ليزيد ثقافته. توظف بعدها وكيلاً للنيابة مع زميله قاسم أمين ثمّ ترقى وأصبح رئيساً للنيابة وحصل بعدها على رتبة الباكوية، وفي عام 1892م عين كنائب قاضٍ، وفي عام 1897م حصل على ليسانس الحقوق.


أهم أعمال سعد الدين وإنجازاته

  • اشترك في الحملة العامة لإنشاء الجامعة المصرية.
  • أحد المدافعين عن زميله قاسم أمين.
  • ألف كتاب تحرير المرأة.
  • ساهم في إنشاء النادي الأهلي عام 1907م وتولى رئاسته في نفس العام.
  • أسس حزب الوفد السياسي.


نفي سعد زغلول

أسس سعد زغلول حزب الوفد السياسي عام 1918م للدفاع عن مصر والوقوف بوجه الإنجليز حيث كان يجتمع مع زملائه سراً في مسجد وصيف للتباحث في الأمر بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وقد ضم الوفد في بداياته سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي وآخرين، ثمّ اعتقل بعدها ونفي إلى مالطة هو ورفاقه في شهر مارس عام 1919م، فقامت بعد ذلك ثورة عام 1919م، اضطر بعدها الإنجليز إلى عزل الحاكم الإنجليزي وأرجعوا سعد زغلول ورفاقه من المنفى وسمحوا لهم بالتوجه إلى مؤتمر الصلح في باريس لمناقشة القضية المصرية واستقلالها، ولكن المؤتمر لم يستجب لمطالبهم فعادوا مرة أخرى إلى مصر وأشعلوا الثورة، وتمّ نفي سعد زغلول مرة أخرى إلى جزيرة سيشل في المحيط الهندي.


وفاته

توفي سعد زغلول في يوم 23 من آب عام 1927م ودفن في ضريح سعد المعروف ببيت الأمة، واشترى سعد الأرض التي أقيمت عليها هذا الضريح قبل وفاته بعامين كي يقيم عليها نادياً لحزب الوفد السياسي الذي أسسه.