شروط أضحية العيد بالبقر

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩
شروط أضحية العيد بالبقر

عيد الأضحى

تعود ذكرى الاحتفال بعيد الأضحى المبارك إلى قصة سيّدنا إبراهيم عليه السلام عندما رأى في منامه أنّ الله سبحانه وتعالى يأمره بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام، فعرض سيدنا إبراهيم عليه السلام الرؤيا على اسماعيل عليه السلام وقال له: (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ)، فكان ردّه أن قال له: (يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات: 102]، وعندما همّ سيدنا إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى، وأبت السكين أن تقطع رقبة إسماعيل عليه السلام وافتداه الله سبحانه بكبشٍ أبيض عظيم من الجنة، فأصبحت الأضحية سنّةً يؤديها المسلمون في عيد الأضحى من كلّ عام، والذي تمتدّ أيامه من يوم العاشر من ذي الحجة إلى اليوم الثالث عشر من الشهر المذكور.


أنواع أضاحي العيد

تتعدد أنواع الأضاحي التي يمكن للمسلمين ذبحها في عيد الأضحى، فمن الممكن أن تكون من الأغنام، أو الإبل، أو الأبقار، والمهم أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام، فقد قال تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ) [الحج: 34]، كما يجب أن تتم هذه الأنواع جميعها السن المحدد شرعاً.


شروط أضحية العيد بالبقر

  • أن تتم البقرة السنتين من العمر وهذا هو السن المحدد شرعاً للأبقار لتكون أضحية صحيحة ومقبولة شرعاً.
  • ألا يكون في البقرة أية مشكلات أو عيوب كأن تكون مبشومة أو عمياء أو عرجاء ولا تستطيع الحركة أو متعرضة للإصابة في مكان ما في جسمها.
  • أن تكون ملكاً خاصاً للمضحّي وعائلته، وألا يكون عليها أي خلافات مع الآخرين.
  • يُمنع التضحية ببقرة مسروقة أو مسلوبة من الغير أو حتى مرهونة.
  • يكون ذبح الأضحية في وقت محدد، ولا يصح ذبح البقرة كأضحية في وقت آخر، وهذا الوقت المحدد شرعاً يبدأ من بعد صلاة العيد في العاشر من ذي الحجة وينتهي عند غروب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، مع الالتزام بذبحها بعد أداء صلاة العيد وليس قبلها، ويجوز أن يكون الذبح خلال ساعات الصباح أو حتى خلال المساء.
  • يجوز أن يشترك أكثر من شخص في ذبح البقرة كأضحية، وبالتالي فإنّ لحم الأضحية يوزّع عليهم بالتساوي أو بمقدار مساهمة كل منهم فيها ، على أن لا يزيد عدد المشتركين فيها أكثر من سبعة.
ملاحظة: من الضروري أن يذكر المُضحي اسم الله تعالى على الأضحية قبل البدء بالذبح، ويُفضّل أن تتم العملية باليد اليمنى.