شروط الحج الصحيح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٨ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
شروط الحج الصحيح

الحج الصحيح

يقوم الدين الإسلامي على عدد من العبادات التي فرضها الله تعالى على عباده من المسلمين، والحج إلى بيت الله الحرام خامس هذه الفرائض وآخرها، وقد قرن الله تعالى كل من هذا الفرض بعدد من الشروط والأركان والمبطلات التي توضحه وتفصله وتيسر على المسلمين أداءه، ومن أخل بشيء منها عن عمد فلا تقبل فريضته ولا تصح، والحج شرعاً هو أن يقصد المسلم البيت الحرام ويؤدي عدداً من المشاعر العظيمة تباعاً في وقتٍ محدد وبطريقةٍ محددة، وفي هذا المقال سنذكر شروط الحج الصحيح.


شروط الحج الصحيح

الإسلام

الحج فريضة على المسلمين فقط، فلا يجوز لغير المسلمين من يهود أو نصارى أو أتباع المعتقدات الدينية الأخرى والكفار والملحدين الحج، أما من أعلن إسلامه منهم فيجب عليه الحج ويقبل منه.


العقل

يشترط على من بحج أن يكون عاقلاً، لأنّ الحج نية وقصد، وذلك لا يتوفر في غير العاقل والمجنون، كما أنّ الحج عبادة أقوال وأفعال محددة بأوقات معلومة، والتي يعجز غير العاقل عن إتمامها وفعلها بشكلها الصحيح، كما أنّ الله تعالى رفع الحرج عن المجنون ولا فرائض عليه إلّا إن عاد له عقله.


البلوغ

يحدث البلوغ عند الذكر بالإنزال ويحدث عند الأنثى بالحيض، والبلوغ شرط من شروط الحج، فمن لم يبلغ من كلا الجنسين لا يقع عليه الحج لكونه لا زال صغيراً، ولا توجب الفرائض على من لم يبلغ، فمن حج قبل أن يبلغ فحجته صحيحة وتقبل منه كنافلة، ويقع عليه الحج مرةً أخرى كفرض بعد أن يبلغ.


الحرية

لا يشترط الحج على العبد أو المملوك لعدم قدرته على ذلك.


النية

أن تتوفر لدى المسلم نية الحج، ويكون خروجه إليه برضا ورغبة من نفسه، لا أن يكون مجبراً أو مغصوباُ على ذلك، ومن يخرج للحج دون نية الحج فحجته غير صحيحة.


الاستطاعة

أي أن يمتلك المال الذي يلزمه لنفقات الحج من مواصلات، ومأكل، ومشرب، وسكن وأضحية، وأن يترك لأهل بيته ومن تجوز نفقته عليهم ما يكفيهم من مال طوال فترة غيابه، ولا يصح الحج إذا كان من مال الدين أو السلف، أو الرشوة أو السرقة وغيرها من أوجه الحرام، كما لا يشترط الحج على الفقير والمسكين وغير القادر على توفير نفقاته المالية.


يندرج تحت هذا السياق ما يخص المرأة من استطاعة، أي أن يرافقها محرم خلال حجتها، ومحارم المرأة هم: الزوج وكل رجل تحرم عليه بشكل مؤبد بسبب صلة القرابة كالأب، والأخ، والجد، والخال، والعم، وابن الأخ، وابن الأخت، أو حرمة الرضاعة كالأخ بالرضاعة، والابن بالرضاعة، أو المصاهرة كأبناء الزوج، وأب الزوج وجده، وأزواج بناته.