صعوبات التعلم وبطء التعلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٨ ، ٧ مايو ٢٠١٧
صعوبات التعلم وبطء التعلم

التعلم

يعرف التعلم على أنّه الطريقة التي يتم من خلالها اكتساب المعرفة والمعلومات، والتي تؤثر عادة في أنماط سلوك الفرد، حيث يكون سلوكه قابلاً للقياس والملاحظة المباشرة من خلال تعديل سلوك غير مستحب عنده، حيث يختلف التعلم عن التعليم في أنّه من خلال التعليم يتلقى الفرد المعلومة من المعلم الذي يدرسه، في حين أنّ التعلم يكون من الفرد ذاته دون وجود معلم يشرف عليه ويوجهه.


بطء التعلم

يعرف بطء التعلم على أنّه عدم مقدرة الطفل على اللحاق ممن هم في عمره في التحصيل العلمي والمدرس، لكنّه لا يصل إلى مستوى التخلف العقلي، حيث تكون نسبة ذكائه متدنية نوعاً ما.


صعوبات التعلم

تتمثل صعوبات التعلم بانخفاض تحصيل الطلبة الأكاديمي بسبب مواجهتهم بعض المشكلات في الفهم والإدراك والتذكر، على الرغم من أنّ نسبة الذكاء تكون في معظم الوقت متوسطة، ويشار إلى أنّ هناك فرق بين الطالب الذي يعاني من بطء في التعلم، وبين الطالب الذي يعاني من صعوبةٍ في التعلم، حيث ينخفض تحصيله في جميع المواد الدراسية، بنما ينخفض تحصيل الطلبة الذين يعانون من صعوبة في التعلم من بعض المواد الراسية خاصة التي تعتمد على التذكر والفهم والرياضيات، أما نسبة الذكاء عند بطيئي التعلم تكون متدنية، بينما نسبة الذكاء للذين يعانون من صعوبة في التعلم تعون متوسطة نوعاً ما.


أسباب بطء التعلم

  • إعاقة سمعية تؤثر في الطفل مما يجعله غير قادر على مجاراة ممن هم في العمر نفسه.
  • إعاقة بصرية تعيق عملية التعلم.
  • وجود خلل في المخ، وهذا قد ينتج عن تناول الأم الحامل بعض العقاقير والادوية التي قد تسبب خلل في الدماغ.
  • أسباب وراثية حيث يعتقد البعض أنّ وجود مشاكل في التعلم في العائلة قد ينتج عنه طفل يعاني من صعوبات التعلم.
  • تعرض الأم الحامل لبعض الصدمات أو المشاكل أثناء الحمل.
  • أسباب بيئية وتلوث الهواء.


أسباب صعوبات التعلم

  • إصابة في المخ، أو وجود خلل في الدماغ.
  • العوامل البيئية أو الجينية.
  • سوء التغذية التي تتعرض لها الأم الحامل، أو التي يتعرض لها الطفل في سن مبكر.
  • عوامل أخرى، قد تكون نفسية، أو اجتماعية، أو عاطفية.


البرامج الخاصة لبطيئي التعلم وصعوبات التعلم

  • مراكز الإقامة الكاملة، حيث تعد من أقدم البرامج التي تتعامل مع بطيئي التعلم، وهذا البرنامج يعتمد على إقامة بطيئي التعلم بشكل كامل في هذه المراكز.
  • مراكز الإقامة النهارية، حيث يقضي الأطفال نصف نهارهم في هذه المراكز.
  • دمج بطيئي التعلم في مدارس عامة وبصفوف خاصة لهم.
  • دمج بطيئي التعلم في مدارس عامة وبصفوف عامة.