صعوبات النطق والكلام

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٤٠ ، ٨ فبراير ٢٠١٧
صعوبات النطق والكلام

صعوبات النطق و الكلام

تعتبر اللغة وسيلة التواصل بين الناس، وطريقة للتفاهم والتخاطب فيما بينهم، وقد يواجه البعض صعوبة في النطق و إخراج الكلام ، وتعتبر صعوبات النطق أكثر انتشاراً بين الأطفال، حيث قد يواجه بعض الأطفال مشكلة في إخراج بعض الحروف من مخارجها الصحيحة أو تأخّر الكلام أو عسر الكلام، وتنتشر اضطرابات النطق بين الأطفال لعدّة أسباب، سنوضّحها في هذه المقال.


أسباب صعوبات النطق والكلام

  • أسباب عضوية: قد تكون صعوبات النطق والكلام بسبب خلل أو مشكلة في أحد أعضاء النطق مثل كبر حجم اللسان أو صغره، أو تضخّم اللوزتين، أو اللحمية، أو شقّ الأرنبية، وعدم تطابق الأسنان، وربط اللسان.
  • أسباب سمعية: قد يؤدّي ضعف السمع إلى صعوبة استماع الطفل للحروف بشكل صحيح، وبالتالي وجود مشكلة في نطق الحروف، وتكوين حصيلة لغوية قليلة.
  • أسباب إدراكية حسية: وهي صعوبة الطفل في التمييز بين الأصوات والحروف التي ينطقها، ويواجه أغلب الأطفال مشكلة في التمييز بين حرفي ل، ر.
  • مشكلات حركية لفظية: قد يواجه بعض الأطفال مشكلة وضعف في السيطرة والتحكّم بحركة أعضاء النطق لديه.
  • عسر الكلام: قد ترجع بعض صعوبات النطق إلى تعرّض الطفل إلى إصابة بالجهاز العصبي المركزي، ممّا يسبّب تغيّرات في النطق والصوت والإيقاع.


مظاهر صعوبات النطق والكلام

  • التحريف والتشويه: هو نطق الصوت بحرف قريب له ولكنه لا يماثله، مثل مدرثة بدلاً من مدرسة.
  • الإبدال: هو نطق حرف غير مناسب بدل الحرف والصوت المراد نطقه.
  • الإضافة: إضافة حرف وصوت أثناء نطق الكلمة، مثل سصباح الخير.


أنواع صعوبات النطق والكلام

  • اللجلجة: هي تكرار الحرف الواحد بلا سبب، مثل ووووردة، وتعتبر اللجلجة من أكثر مشاكل النطق المنتشرة بين الأطفال، وترجع اللجلجة لأسباب نفسية، أو أسباب عضوية، ومن أبرز مظاهر اللجلجة: حركات الارتعاش، أو التشنّج الموقفي، ولعلاج الطفل الذي يعاني من اللجلجة لا بدّ من مرور بعدة خطوات وهي العلاج الجسمي، والعلاج النفسي، والعلاج الكلامي، والعلاج البيئي.
  • التلعثم: وهي من العيوب المنتشرة بين الأطفال، والتلعثم عبارة عن تكرار مقطع من مقاطع الكلمة، أو إطالة المخارج الصوتية، وهناك أنواع للتلعثم كالتكرار، والإطالة، والتوقّفات الكلامية، وعدم الإكمال، والدفع بشدة، ومشكلات تنفسيّة، وحركات الإيمائية، وحركات العين، والتلعثم الخفي، وترجع مشكلة التلعثم لعدّة أسباب منها الخوف، أو توقعات الأبوين، أو أسباب عضوية، أو ردّة فعل للضغط، أو تأثير الوراثة.


علاج مشكلات النطق والكلام

  • التشخيص: تحديد سبب المشكلة أو الإعاقة للاتخاذ الإجراء العلاجي المناسب واللازم، وللتشخيص خطوات، وأولها إجراء مسح مبدئي لعملية النطق تقييم عملية النطق، وعمل اختبار السمع والاستماع، وإجراء فحص أعضاء جهاز النطق، وإجراء اختبار متعمّق للنطق عند الطفل.
  • عرض الطفل على طبيب مختص إذا كان السبب مشكلة عضوية لعلاجها.
  • عدم السخرية والاستهزاء بالطفل وطريقة نطقه، حتى لا يصاب بالإحباط.
  • تدريب الطفل بشكل يومي على النطق السليم للحروف.
  • الصبر على الطفل وإفساح المجال له ليعبّر عما يريد.
  • التحدّث مع الطفل، ومناقشته في القصص أو أفلام الكرتون التي يشاهدها.