صعوبات الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
صعوبات الولادة

صعوبات الولادة

تعتبر فترة الحمل من الفترات المهمة والصعبة التي تعيشها الحامل حيث يتطلب منها زيادة الاهتمام بنفسها ولغذائها والعادات اليومية التي تمارسها وتجنب كلّ ما هو ضار بصحتها لحماية جنينها ولتسهيل عملية الولادة عليها، لكن في بعض الأحيان تواجه العديد من السيّدات بعض صعوبات الولادة أو تعسرها نتيجة مجموعة من العوامل التي قد تكون خارجية أو داخليّة جسميّة، مما ينتج حدوث ولادة غير طبيعيّة سواء كان ذلك بإجراء عمليّة قيصريّة أم الشفط للجنين، ولتلافي هذه الصعوبات سنقدم في موضوعنا أسباب هذه الصعوبات، وحالاتها، وأهم طرق علاجها.


أسباب صعوبات الولادة

  • العوامل المرتبطة بإصابة الحامل بالأمراض المزمنة كالسكري، والضغط، والقلب، بالإضافة إلى الوزن الزائد، وطول فترة المخاض.
  • وجود عيوب خلقيّة في منطقة حوض الحامل، بحيث يجب أن يكون حجم الحوض مستديراً لتسهيل عمليّة الولادة.
  • زيادة حجم الجنين عن المعدل الطبيعي للوزن، خاصة في حالة الأم المصابة بمرض السكري، أو التوائم المتلاصقة، أو نزول المشيمة أسفل الجنين، أو وضع الجنين غير الطبيعي، أو كبر حجم الجمجمة، مما يؤدي إلى صعوبة نزول الرأس من الحوض.
  • اضطرابات الرحم بحدوث تقلصات وانقباضات في نهاية الرحم، وانتقالها بعد ذلك إلى الحوض، وتكون هذه التقلصات قصيرة أو قليلة الحدوث، بالإضافة إلى وجود تليفات في عنق الرحم تؤدي إلى صعوبات عند الولادة.


حالات صعوبات الولادة

  • انزلاق المشيمة قبل نزول الطفل، وتحدث هذه الحالة بشكل مفاجئ وبدون وجود أسباب واضحة له، ولحل هذه المشكلة يتم اللجوء إلى إجراء عمليّة قيصريّة لإنقاذ حياة الأم والطفل.
  • التفاف الحبل السري حول رقبة الطفل، ويتعرّض حوالي 25% من حالات الولادة لمثل هذه الحالة، وتعدّ من أخطر الصعوبات التي يمكن أن تحدث خلال الولادة؛ لأنها قد تؤدي إلى اختناق الطفل، ويكون الحل إجراء عمليّة قيصريّة لإنقاذ الطفل.
  • وضعيّة الطفل الخاطئة، في بعض الأحيان يأخذ الطفل وضعيّة غير مناسبة للولادة كعدم نزول رأسه في الحوض، أو تغيّر الوضعيّة السليمة أثناء الولادة، ويمكن لجوء الطبيب إلى تعديل وضعيّة الطفل من خلال الضغط على بطن الأم، وفي حال استمرار الحال على ما هو يتم اللجوء إلى الولادة القيصريّة لتجنب إختناق الطفل نتيجة تعثر رأسه عند الولادة.
  • اضطراب معدل نبضات قلب الطفل وهبوطها، ويتم في هذه الحالة اللجوء إلى العمليّة القيصريّة أو استخدام الملقط، أو الشفاط لإخراج الطفل.


مضاعفات صعوبات الولادة

  • إمكانية حدوث تمزق، ونزيف في عنق الرحم والمهبل.
  • زيادة فرص الإصابة بالبواسير الشرجيّة والبوليّة.
  • اللجوء إلى استئصال الرحم.
  • وفاة الأم أو الطفل، أو تعرّض الطفل لنوع من الإعاقة بسبب نقص الأكسجين عنه أو التعامل بشكل غير صحيح مع الحالة.


علاج صعوبات الولادة

في معظم الحالات يتم اللجوء إلى إجراء عمليّة قيصريّة لتلافي المخاطر التي قد تصيب الطفل وتسبب له العديد من المشاكل، لكن يمكن استخدام مادة تدعى الإكستوتسني لتنظيم الإنقباضات والتقلصات الناجمة عن هذه الصعوبات لتخفيفها وزيادة فرص الولادة الطبيعيّة، أما في حال استمرار هذه الصعوبات يجب إجراء العمليّة القيصريّة على الفور.