صعوبة الكلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٦
صعوبة الكلام

صعوبة الكلام

عندما يكونُ الشخص غيرَ قادرٍعلى إصدار أصوات مخارج الحروف بشكلٍ صحيحٍ أو بطلاقةٍ، تكونُ لديهِ مُشكلةٌ صحيَّةٌ تُسمَّى اضطرابِ الكلام، أو ما يُسمَّى بصعوبةِ الكلام أو النُّطق، وتظهرُ هذه الصعوباتُ على شكلِ تأتأةٍ تختلفُ حدّتها من شخصٍ لآخر، وتظهُر هذه الحالة عندَ الصغار نتيجةً لمشاكلَ طبيَّةٍ، أو تُصيبَ البالغين بعدَ تعرضّهم لسكتةٍ دماغيَّة، ويُمكن أن تُصيب أيَّ شخصٍ دونَ وجودِ سببٍ طبيّ معروف.


تُشكَّلُ هذه المُشكلةُ صعوبةً في تعامل المريضِ مع الناس وإيصالِ فكرتهِ، أو شعورهِ لهم؛ لذا فإنَّ اضطراب الكلام يُمكنُ أن تنتجَ عنه مشاكلَ نفسيَّةٍ؛ كضعف الثقةِ بالنفسِ، والانطواء الذي يُمكنُ أن يُؤدّي للإصابةِ بالاكتئاب.


أسباب الإصابةِ بصعوبات الكلام

  • تلف الأحبال الصوتيَّة.
  • تلف الدَّماغ.
  • ضَعف العضلات.
  • ضَعف الجهاز التنفسيّ.
  • السكتات الدماغيَّة.
  • الأورام الحميدة، أو عُقيداتٌ موجودةٌ على الحبال الصوتيَّة.
  • شلل الحبال الصوتيَّة.
  • الإصابةُ بأمراضٍ مُعينةٍ، منها: مرض التّوحُّد، واضطرابُ نقص الانتباهِ، وفرط الحركة، وسرطان الفم، وسرطان الحنجرة، وضمور التصلّب الجانبي، ومرض هنتنغتون.
  • عوامل وراثيَّة.


أنواع صعوبة الكلام

  • الاضطراب اللاأدائي: يحدث هذا النوعُ من صعوبة الكلامِ جرَّاء الإصابةِ بسكتةٍ دماغيَّةٍ، أو مرضٍ مُعيَّنٍ، وتتعارضُ فيه الحروف فتخرجُ أحرفُ الكلمة بترتيبٍ مُختلفٍ، مثل كلمة بطاطا التي قد ينطقها المريض طباطا مثلاً، ويُصبحُ في هذه الحالةِ إخراج الكلامِ صعباً جداً.
  • السرعةُ في الكلام: أو ما يُسمَّى بحالةِ التبعثر، وهي حالةٌ تصفُ المريض الذي يتكلَّمُ بسرعةٍ كبيرةٍ فلا يستطيعُ الشخصَ الآخر فهمه.
  • خلل الأداء اللفظي التنمويّ: هي حالةٌ من صعوبة التكلّم تُصيبُ الأطفال.
  • الإصابةُ بالشلل: هي حالةٌ تُسبّب الضعفَ في عضلة اللسان الناجمِ عن تلفِ الأعصابِ أو الدماغ، أو الإصابةِ بمرض باركنسون، أو عندَ التعرّضِ إلى إصاباتٍ في الرقبةِ، أو الرأس، أو الشللِ الدماغيّ.
  • اضطراب الصوت (التلفُّظ): هي أندرُ الحالاتِ العصبيَّةِ لاضطراب الكلام، وتتميَّزُ بشدة التغيّرات التي يُصابُ بها المريض عندَ الكلام، وعادةً ما ترتبطُ هذه الحالة مع الأمراض العصبيَّة في المُخِّ، والأوعية الدمويَّة، أو الأورام الخبيثة، أو التعرض للحوادث العنيفة التي تُؤثر على المُخّ، وقد ينتجُ اضطراب الصوتِ أيضاً نتيجة خللٍ في وظيفةِ الحنجرة، أو الأحبال الصوتيَّة.
  • الخرَس: هو انعدام القدرةِ على التكلّم، ولكن يُمكنُ للمريضِ أن يُصدرَ أصواتاً مُحددة، مثل الأحرف:أ، ق، أو، ص.
  • التأتأة: تُؤثر هذه الحالةُ على ما يُقارب الواحد بالمئةِ من سُكَّان العالم البالغين.


علاجُ صعوبة الكلام

اضطرابات أو صعوبات التكلم الخفيفة لا تستدعي أيَّ نوعٍ من العلاج، وقد يشفى منها المريضُ تلقائياً بعدَ مرور الزَّمن، أمَّا في الحالات الحادّة يُقرّرُ الطبيب كيفيَّة العلاج حسب المرض الذي أدَّى إلى الإصابة بصعوبة الكلام فتختفي الحالة بعدَ الشفاء، إلَّا أنَّ بعضَ الحالاتِ المُستعصية تتطلّب العلاج الفيزيائيَّ من خلال أداء التمارين لتقويةِ عضلاتِ الوجه والحلق للسيطرةِ على التنفس، وبالتالي التحسين من مشكلة النّطق والكلام.