أعراض الولادة في الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٢٢ مايو ٢٠١٩
أعراض الولادة في الشهر التاسع

الولادة

خلال الثلث الأخير من الحمل تلاحظ الحامل العديد من التغيرات الجسدية التي من بينها صعوبة التنفس وكثرة التبول، نتيجة زيادة حجم الطفل وضغطه على الأعضاء الداخلية للأم، كما أنّ الحامل قد تعاني من حرقة المعدة، وانتفاخ الكاحلين والأصابع والوجه، والبواسير، والشعور بألم عند لمس الثدي، وتسرب سائل يشبه الحليب من الثدي يُعرف باللبأ، وبروز السرة إلى الخارج، ومواجهة مشاكل في النوم، وزيادة حركة الطفل، والانقباضات التي يمكن أن تكون علامة على اقتراب موعد الولادة.[١]


وخلال الشهر التاسع يستمر الجنين في النمو والنضج، حيث تتطور الرئتان بشكل كامل تقريباً، وتصبح ردود الأفعال لدى الجنين أكثر تناسقاً حيث يصبح قادراً على إغماض العينين وإغلاقهما، وتدوير رأسه، والاستجابة للأصوات والضوء واللمس، كما ينزل الطفل لأسفل الحوض بحيث يكون رأسه متجهاً نحو قناة الولادة، وفي الشهر التاسع يبلغ طول الجنين ما يقرب من 45-50 سم، ويبلغ وزنه ثلاث كيلوغرامات تقريباً.[٢]


أعراض الولادة في الشهر التاسع

تختلف أعراض الولادة من امرأة لأخرى، ولكل واحدة منهنّ قصة وحكاية تختلف عن الأخرى، وتضم أعراض الولادة في الشهر التاسع ما يلي:[٣][٤]

  • نزول الطفل لأسفل الحوض: مع اقتراب موعد الولادة تشعر الحامل بشيء من الراحة وتحسن القدرة على التنفس، نتيجة انخفاض مستوى الطفل، واستقراره في قاع الحوض، مما يقلل الضغط على الحجاب الحاجز.
  • خروج إفرازات مهبلية شفافة أو دموية: خلال فترة الحمل، يبقى عنق الرحم مسدوداً من خلال تشكّل كتلة سميكة من المخاط تعمل كسدادة تنمع وصول البكتيريا إلى الرحم، وخلال التحضير للولادة في الشهر التاسع، يبدأ عنق الرحم بالاسترخاء والتمدد، وتصبح هذه الكتلة المخاطية رقيقة، مما يسبب نزول إفرازات شفافة، أو وردية مشوبة بالدم، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الإفرازات قد تظهر قبل دقائق، أو ساعات، أو حتى أيام من بدء المخاض.
  • تمزق الأغشية ونزول ماء الرأس: يمكن أن يحدث تمزق الأغشية ونزول ماء الرأس المعروف بالسائل الأمنيوسي لدى 10% تقريباً من النساء الحوامل، وقد يحدث نزول ماء الرأس أثناء وجود المرأة في المنزل، وغالباً عندما تكون في السرير، وفي بعض الأحيان قد ينفصل كيس السلى أو يتسرب السائل منه قبل المخاض، كما قد يتسرب البول لدى المرأة نتيجة استقرار الرحم فوق المثانة بشكل مباشر مما يجعل التفريق بين السائل الأمنيوسي والبول أمراً صعباً لدى بعض النساء، ومن الجدير بالذكر أنّ السائل الأمنيوسي ليس له رائحة، بينما يتميز البول برائحة مميزة، ومما تنبغي الإشارة إليه ضرورة الاتصال بالطبيب بشكل عاجل عند تأكد المرأة من نزول ماء الرأس وتمزق الأغشية.
  • زيادة الرغبة في التبول: تُعزى الزيادة الملحوظة في الحاجة للتبول لنزول رأس الجنين إلى أسفل الحوض، وما ينتج عنها من زيادة في الضغط على المثانة.
  • تمدد عنق الرحم وتوسعه: يمكن أن يبدأ تمدد عنق الرحم وتوسعه قبل موعد الولادة بأيام أو أسابيع، ويتم الكشف عن ذلك من خلال الفحص الجسدي للحامل.
  • ترقق عنق الرحم: إضافة إلى تمدد عنق الرحم وتوسعه، فإنّه يصبح رقيقاً خلال الأسابيع التي تسبق الولادة، مما يساعد على تمدده وتوسعه بسهولة أكبر.
  • الشعور بالنشاط والطاقة: تشعر الحامل بتدفق الطاقة بشكل مفاجئ قبل موعد الولادة بعدة أسابيع رغم التعب الذي كانت تشعر به خلال فترة الحمل، وفي معظم الأحيان يكون تدفق الطاقة مصحوباً بشعور من الإلحاح لإنجاز الأمور أو وضع خطط للطفل قبل موعد الولادة.
  • الإسهال: تشعر الحامل بحاجة أكبر لإفراغ محتويات الأمعاء، إضافة إلى المعاناة من الإسهال أو البراز الرخو خلال الأيام التي تسبق المخاض.
  • أعراض أخرى: وتضم ما يلي:[٥]


انقباضات الولادة

يمكن القول أنّ الانقباضات القوية والمنتظمة تُعدّ دلالة على قرب موعد الولادة، حيث تبدأ عضلات الرحم بالانقباض والاسترخاء المتتالي مما يساعد على دفع الطفل إلى الخارج، وعند بدء المخاض الحقيقي تستمر الانقباضات لمدة تتراوح بين 30-70 ثانية، وتتراوح الفترة الفاصلة بين هذه الانقباضات بين 5-10 دقائق، وتكون هذه الانقباضات قوية لدرجة لا تتمكن الحامل معها من المشي أو التحدث، كما أنّها تصبح أقوى وأكثر تقارباً مع مرور الوقت.[٦] ومن الجدير بالذكر أنّ المخاض يمر بمراحل ثلاث، ويمكن بيانها كما يلي:[٧]

  • المرحلة الأولى من المخاض والولادة: تتميز هذه المرحلة بشعور الحامل بانقباضات منتظمة، مما يؤدي إلى ترقق عنق الرحم أو تمدده للسماح للجنين بالانتقال إلى قناة الولادة، وتُعدّ المرحلة الأولى أطول المراحل الثلاث، ويمكن تقسيمها إلى مرحلتين، وهما؛ مرحلة المخاض المبكر ومرحلة المخاض النشط؛ وخلال مرحلة المخاض المبكر تشعر الحامل بانقباضات خفيفة وغير منتظمة، ومع بدء فتح عنق الرحم قد تلاحظ الحامل نزول إفرازات شفافة، أو وردية اللون أو دموية من المهبل، ومما تنبغي الإشارة إليه أنّه لا يمكن التنبؤ بمدة المخاض المبكر إلّا أنّها تكون طويلة نسبياً لدى النساء اللواتي يحملن لأول مرة، لكنّها تصبح أقصر خلال المرات اللاحقة من الحمل، أما فيما يتعلّق بمرحلة المخاض النشط فتتميز بتمدد عنق الرحم من 6 سم، ووصوله إلى 10 سم، وتصبح الانقباضات أقوى وأقرب من بعضها البعض، كما أنّها تصبح منتظمة، وقد تشعر الحامل بتشنج ساقيها إضافة إلى الغثيان، وقد ينزل ماء الرأس خلال هذه المرحلة، وفي الغالب تستمر مرحلة المخاض النشط من أربع إلى ثماني ساعات أو أكثر، إذ يتمدد عنق الرحم بمعدل سنتيمتر واحد في الساعة تقريباً.
  • المرحلة الثانية من المخاض: تتم خلال هذه المرحلة عملية إخراج الطفل وولادته، وقد تستغرق هذه المرحلة فترة تتراوح بين بضع دقائق، وحتى بضع ساعات أو أكثر.
  • المرحلة الثالثة من المخاض: يتم خلال هذه المرحلة تسليم المشيمة في غضون 5-30 دقيقة بعد ولادة الطفل، إلّا أنّ بعض النساء قد تستغرق لديهنّ هذه المرحلة ساعة تقريباً.


المراجع

  1. "Stages of pregnancy", www.womenshealth.gov, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  2. "Fetal Development: Stages of Growth", my.clevelandclinic.org, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  3. "Signs Of Labor", americanpregnancy.org, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  4. "10 early signs and symptoms of labor", ww.medicinenet.com, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  5. "Signs of labour", www.babycentre.co.uk, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  6. "CONTRACTIONS AND SIGNS OF LABOR", www.marchofdimes.org, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  7. "Labor and delivery, postpartum care", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-5-2019. Edited.