صنع القرار وتحمل نتائجه

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٤ مايو ٢٠١٧
صنع القرار وتحمل نتائجه

القرار

إنّ القرار هو الحكم النهائي على وقف القيام بأمرٍ ما أو البدء في فعل آخر، وربما يشمل القرار التخلي عن بعض الأمور التي يرى الشخص أن لا داعي لاستمرار وجودها في حياته، أو على العكس من حيث الشروع في تبنّي أخرى، وغالباً ما يتم التقرير بعد وجود العديد من الخيارات أمام الشخص، ومن المفروض الانتقاء من بينها ما يتناسب معه، ويمر صنع القرار بالعديد من المراحل التي سنتحدث عنها في هذا المقال، كما سنتطرق إلى المقصود من تحمل نتائج القرار.


مراحل صنع القرار

  • تحديد الأمر المُراد اتخاذ القرار حوله، فما الذي يحتاج من الشخص قراراً واضحاً، وما الأسباب التي تدفعه لهذا القرار، حيثُ تُعتبر الإجابات حول هذه التساؤلات الطريق الصحيح نحو مرحلة اتخاذ القرار السليم.
  • جمع المعلومات حول النتائج المُترتبة على كل قرار أو خيار مطروح، ثمّ المفاضلة بين هذه الخيارات، وتبيُّن حسنات وسلبيات كل خيار.
  • التأكد من عدم حدوث تغييرات طارئة، حيثُ إنّ حدوث التغييرات قد يقود الشخص إلى خيارات وقرارات أخرى، وربما التعديل على القرار المُتخذ.
  • اتخاذ القرار والقبول بنتائجه وتحمل المسؤولية تجاهه.


المقصود بتحمل نتائج القرار

كثيراً ما يتخذ البعض قرارات يترتب عليها نتائج سلبية؛ نظراً لاتخاذ القرارات غير الصائبة، أو التسرع في اتخاذ القرار الصحيح في الوقت غير المناسب، وفي كل الأحوال لا يجب أنّ يهرب الشخص من مواجهة النتائج مهما كان، فذلك يزيد من المشكلة، ويُقلل من ثقة الآخرين بقراراته، لذا من الأفضل إصلاح ما يمكن إصلاحه، إذا ما شعر الشخص بسوء القرار المُتخذ، ولا يعني أنّ ظهور الردود السلبية على القرار يُشير بالضرورة إلى خطأ في القرار نفسه، فكم هي القرارات الصائبة التي واجهت العديد من العراقيل والعقبات، وفي هذه الحالة يجب من أن يثبت الشخص على موقفه، مع إبداء القليل من المرونة في التعامل مع الظروف الجديدة، وإنّ كانت المسألة تتعلق بقرار عائلي مثلاً، فلا ضير في شرح وجهة نظره التي تضمنت القرار أو تمخض عنها، وخلق المزيد من الضغط الإيجابي من أجل قبول القرار.


أنواع القرارات

القرار الفردي

يتخذه الفرد وحده لأنّه يتعلق بحياته وشخصيته؛ كقرار الزواج من عدمه، أو دراسة مجال دون آخر، وغيرها من القرارات الفردية.


القرار الجماعي

هو القرار الذي يتخذه فرد أو مجموعة من الأشخاص، ويتعلق بمصير جماعة أُخرى؛ كقرار البرلمان أو الرئيس حول القوانين التي تخص الشعب وعموم الناس.


القرار المصيري

يتعلق هذا القرار بمصير فرد؛ كالسفر، أو العمل، أو بمصير شعب بأكمله؛ مثل قرار الرئيس الدخول في حربٍ ما بلا هوادة، أو إعلان حالة التقشف، أو ربما إعادة هيكلة النظام الاقتصادي بأكمله.


القرار الدوري

هو القرار الذي يكون مُرتبطاً بحالة دورية متكررة الحدوث؛ كالاختبارات الدراسية، أو تقنين الصرف في شهر رمضان، وتنظيم المعارض الدورية في الشركات والمؤسسات.


القرار الطارئ

يظهر نتيجة الظروف الطارئة، أو أنّه أبسط من أن يستغرق الوقت الكبير، كتقرير الشخص تحويل مسار سيارته بفعل وقوع حادث سير، أو وجود أزمة مرورية خانقة، أو قرار الشخص عدم الذهاب للعمل صباحاً؛ لشعوره بوعكة صحية.