طرق الثبات على التوبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ١٧ أبريل ٢٠١٧
طرق الثبات على التوبة

التوبة

التوبة هي الإقلاع عن الذنب مقروناً بالندم على فعلها، مع العزم على عدم العودة إليها، والتوبة تعبِّر بوضوح عن غاية في التذلل والخضوع لله سبحانه وتعالى، وذلك متى قامت على شروطها، وحتى تكون توبة المسلم صحيحة يحتاج إلى ثبات مقروناً بالاستمرارعليها، وهناك عدة طرق للثبات على التوبة ولهذا الثبات نتائج تنعكس على صاحبها.


إنّ الاستمرار على المعصية وعدم المبادرة إلى التوبة له نتائج وخيمة يجدها الإنسان في حياته، وهي تشجع المسلم على عمل المزيد من المعاصي، فيستحق بذلك غضب الله عليه، وبالتالي عدم المباركة في الرزق، وتعقد شؤون الحياة، وعدم المباركة في الرزق، فضلاً عن بغض النّاس له ونفورهم منه، فيعيش الانسان بالمعصية منبوذاً بين النّاس، حيث ينفرون منه ولا يألفوه، ويبقى جرّاء كلِّ ذلك في قلق واضطراب وحيرة.


طرق الثبات على التوبة

  • المسارعة إلى التوبة كلما وقع المسلم في مخالفات شرعيَّة وذنوب ومعاصي، وعدم التسويف أو التأجيل للتوبة، قال تعالى:(وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 133].
  • العزم على عدم الرجوع إلى المعصية، فبهذا العزم تصح التوبة، ويكتسب صاحبها صفة الاستمرار على التوبة.
  • الندم على فعل المعصية، فبالندم تعلو قيمة التوبة في نفس صاحبها.
  • تصوُّر النتائج والعقوبات المترتبة على المعصية، وتصوُّر النتائج العظيمة والثواب الجزيل المترتب على التوبة.
  • هجر أماكن المعصية قدر المستطاع.
  • صحبة الطيبة الذين يعينون المسلم على الطاعة، وترك مصاحبة الأشرار، الذين يعينون ويشجعون على ارتكاب المعاصي.
  • مراقبة النفس ومحاسبتها، وذلك باستشعار مراقبة الله سبحانه في كل قولٍ أو فعلٍ يصدر عنها.
  • تعهد النفس بإشغالها بما ينفعها، مثل الإكثار من الطاعات، وتنظيم علاقته بكتاب الله تلاوة وحفظاً وتدبراً.
  • تذكر الموت، وحسن الاستعداد له.
  • المحافظة على ذكر الله سبحانه، مثل المحافظة على أوراد الصباح والمساء.
  • الحرص على المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد، وحضور دروس العلم والاستماع إليها.


آثار الاستمرار على التوبة

  • نيل محبة الله ورضوانه.
  • سعة الرزق والمباركة فيه.
  • استقامة سلوك المسلم؛ لقوة الرقابة الداخلية لديه.
  • نيل محبة النّاس له، ويظهر ذلك في أُلف الناس به، وارتياحهم للحديث معه.
  • النجاح والتوفيق في شؤون الحياة المختلفة.
  • تماسك المجتمع وترابطه، ولا سيما كنتيجة للإقلاع عن الذنوب التي تتعلق بحقوق النّاس.
  • شعور المسلم بذاته وقيمته.
  • تحقيق معنى العبودية الحقّة لله سبحانه، وذلك عندما يفتقر المسلم لخالقه ويذل له.
  • طمأنينة المسلم في أمور حياتة، وشعوره بالسعادة.