طرق الدراسة الصحيحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ١٠ مايو ٢٠١٨
طرق الدراسة الصحيحة

الدراسة اليوميّة

تساعد الدراسة بشكل يومي، حتى لو جزء صغير منها، على مراجعة المعلومات باستمرار في الدماغ، مما يساعد على فهمها، وعلى تجنب الإجهاد الذي ينتج من الضغط لدراسة كل شيء في اللحظة الأخيرة، فتخصيص ساعة، أو ساعتين في فترة المساء، في وقت مبكر من السنة، يعتبر كافياً لمواكبة زيادة المعلومات، وفي حال لم يجد الطالب وقت كافي للدراسة، فيمكنه تقليل الوقت المخصص للأنشطة الأخرى، كتصفح الإنترنت، أو تقليل وقت العمل، وإعطاء الأولوية للدراسة.[١]


استخدام ألعاب الذاكرة

تفيد ألعاب الذاكرة (memory games) في تذّكر أجزاء من المعلومات عن طريق الربط بين الكلمات الشائعة، فغالباً ما يقوم الناس بربط الكلمات معاً لتكوين جملة لا معنى لها، وذلك لتسهيل تذكرّها، فيتم اسخدام الحرف الأول من الكلمات المُراد حفظها لتشكيل كلمة معيّنة، ولنجاح هذه الطريقة ينبغي أن تكون الكلمة، أو العبارة التي تمّ تكوينها أسهل للتذّكر والحفظ من الكلمات الأصلية المكوّنة لها، حيث يتم استخدام العقل أكثر لتذّكر الصور المرئية والنشطة، مما يعززّ من أداء الذاكرة.[٢]


كتابة الملاحظات

يُنصح بتدوين المعلومات التي يركز عليها المُعلّم، أو تلك التي يكتبها على اللوح أثناء الدرس، كما ينبغي على الطالب محاولة كتابة الملاحظة بخط جيّد، حتى يتمكن من قرائتها بسهولة في وقت لاحق، ويساعد ترتيب الملاحظات، والأوراق، والإختبارات حسب الموضوع في تسهيل دراستها.[٣]


المراجعة

تساعد المراجعة مرة واحدة أسبوعياً على الأقل في التفكير بالمعلومات التي تمت دراستها، وفهمها، وتذكرها، حيث يمكن للطالب أن يطلب من أحد أفراد العائلة، أو الأصدقاء عمل اختبار له في المفاهيم الأساسية، لزيادة ثقته بالمعلومات التي يمتلكها، كما يمكنه صنع المواد الدراسية الخاصة به، كبطاقات الملاحظات، التي سيستعملها الشخص مرتين، مرةً عندما يقوم بكتابتها، ومرةً عندما يقوم بمراجعتها.[١]


اختيار البيئة المناسبة

يقوم الكثير من الأشخاص بالدراسة في أماكن تُشتت تركيزهم، وتحتوي على العديد من المُلهيات، مما يجعل الدراسة غير فعّالة، كغرفة النوم مثلاً، فيمكن للشخص أن يفقد تركيزه بسبب وجود التلفاز، أو جهاز الكمبيوتر، أو شريك الغرفة، ويمكن الدراسة في المكتبة، أو صالة الطلاب، أو مقهى هادئ، أو القاعة الدراسية، فينبغي التأكد من اختيار المناطق الهادئة، وتجنّب مناطق التجمعات المركزية الصاخبة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Top 10 study tips", www.youthcentral.vic.gov.au, Retrieved 9-5-2018. Edited.
  2. ^ أ ب John M. Grohol, "10 Highly Effective Study Habits"، www.psychcentral.com, Retrieved 9-5-2018. Edited.
  3. "Six Steps to Smarter Studying", www.kidshealth.org, Retrieved 9-5-2018. Edited.