طرق الدراسة الناجحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٤٥ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
طرق الدراسة الناجحة

الدراسة

تعدّ الدراسة الشغل الشاغل لمعظم الطلبة على تفاوت قدراتهم الذهنية؛ فكما يُقّبل الطالب المتفوق على دراسة الامتحانات، ومتابعة الدروس، يجتهد الطلبة الأقل تفوقاً أيضاً من أجل النجاح، ويسعى العديد من الطلبة لتحصيل علامات جيدة في دروسهم، لكن بعضهم رغم الجهد الكبير الذي يبذلونه يصدمون بالنتيجة العكسيّة التي قد تدفع جزءاً منهم إلى مواصلة الجهود، فيما يفقد بعضهم الآخر العزيمة لفعل ذلك، وفي هذا المقال سنقدم لكم طرق الدراسة الناجحة.


طرق الدراسة الناجحة

قبل معرفة طرق الدراسة الناجحة، لا بد للطالب من عقد النية الجادة على الدراسة بجد وتعب، ولا يتمثل ذلك بالقول وحسب بل بترك كلّ معيقات النجاح في الدراسة، كالنزهات المتكررة بشكل زائد مع الأصدقاء على حساب وقت الدراسة، وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت لساعات طويلة، وغيرها من الأمور التي تُضيّع الوقت، وسنذكر هذه الطرق بالتفصيل كالآتي:


اختيار المكان المُناسب للدراسة

يلعب المكان المتوفر للدراسة دوراً أساسياً في مساعدة الطالب على الفهم الصحيح، والتركيز على دروسه، وتلقي المعلومات وتسلسلها بشكل منظم، وغالباً ما تُسبب الضوضاء تشتت تركيز الطالب، وضياع جهوده الحثيثة في المذاكرة؛ لذا من الأفضل اختيار الركن الصحيح للدراسة في المنزل كالغرفة الخاصة الهادئة، أو غرفة المكتبة، مع تجنب الدراسة في غرفة المعيشة، أو في حديقة المنزل الخارجيّة لما فيهما من ملهيات.


تقسيم المواد والواجبات

عندما يضع الطالب كتبه دفعة واحدة على طاولة الدراسة ويجد الكثير من الواجبات بانتظاره، سُرعان ما سيداهمه الشعور بالإحباط، وسينسحب هذا الشعور على تحصيله الدراسيّ؛ فلا يعود مُهتماً بحلّ الواجبات، ولتجنب هذا يمكن للطالب تقسيم دروسه، ما بين الكتب العلميّة والأدبيّة، فالكتب الأدبيّة تحتاج إلى الحفظ، بينما العلميّة غالباً ما تحتاج إلى التحليل، والرسومات، والتجارب، بالإضافة إلى تقسيم إنجاز تلك الدروس بحسب الزمن المناسب لكلّ منها؛ فالدروس التي يراها الطالب سهلة عليه مراجعتها في فترة زمنيّة قصيرة، بينما التي تحتاج منه التوقف عند التفاصيل، والشروحات المُختلفة فلا بد أن يُخصص لها مزيداً من الوقت.


تخصيص وقت للراحة

إنّ الدراسة المتواصلة تُفقد الطالب تركيزه، وتُنهك قواه البدنيّة والذهنيّة، وتُشتت جهوده الساعية نحو التفوق والنجاح في دراسته، ويمكن تخصيص أوقات للراحة خلال الساعة الواحدة بتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء، بحيث تكون مدة كُلّ جزء ثلاث عشرة دقيقة، ويكون تركيز الدراسة خلال هذه الفترات المُتقطعة عالياً، في حين أنّ وقت الاستراحة يُستغل في بعض النشاطات الترفيهيّة، أو تناول الوجبات الصحيّة الخفيفة.


مُراجعة التحصيل المدرسي

إنّ مراجعة الطالب لمستوى تحصيله المدرسي يساعده على تقييم خطته الدراسيّة، والحكم على نجاحها وتأديتها المطلوب، أو مساهمتها في تراجع مستواه الصفي، أو جعله في المستوى السابق نفسه، كما أنّ مراجعة التحصيل الدراسي تتطلب وضع الخطط الجديدة، والأساليب المُنتجة، للوصول إلى النتيجة المرجوة، وتحقيق النجاح والتفوق في التحصيل الدراسي.

239 مشاهدة