طرق المواصلات قديماً وحديثاً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٩ أبريل ٢٠١٧
طرق المواصلات قديماً وحديثاً

طرق المواصلات

إن تطور التكنولوجيا بالشكل السريع في مختلف مجالات الحياة وخصوصاً في طرق المواصلات بعد أن كان اعتمادها في البداية على الحيوانات في عملية النقل كالجمال والحمير وغيرها من الحيوانات حول وسائل النقل الحديثة العالم الى أماكن صغيرة يمكن الوصول إليها بسرعة فائقة وبزمن قصير مهما بعدت المسافات، كما أدى إلى حدوث نقلة نوعية بحجم وشكل وسائل النقل الآمن بين الدول بشكل يخدم مصلحة الاقتصاد العالمي بشكل كبير.


طرق المواصلات قديماً وحديثاً

يبلغ عدد سكان العالم ما يقارب 6 مليارات نسمة موزعين على 6 قارات في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة بسبب التطور التكنولوجي الذي طور وسائل النقل ووسائل الاتصال، حيث كانت الناس يسافرون مشياً على الأقدام في البدايات ويحملون على ظهورهم ورؤوسهم حاجتهم، ثمّ تطورت إلى عربات صغيرة تعمل دون محرك، ثمّ المراكب الشراعية المائية، ثمّ المركبات الحديثة التي تعمل بالمحركات كالسيارات والقطارات والسفن والطائرات، وسنتحدث عن كلّ نوع من المواصلات قديماً وحديثاً كما يأتي:


النقل البري

كانت البداية في عملية النقل البري من الدروب التي شكلها البشر في أماكن مختلفة للسير بها، ومع نمو التجارة وسعت الدروب لتلائم حركة الحيوانات المدجنة للنقل كالحمار والحصان والثور، وفي وقت لاحق استُخدمت العربات التي تجر عن طريق الدواب، ويقال إنّ أول من استخدم العجلة هم السومريون في الشرق الأدنى ثمّ انتقلت إلى دول أوروبا ثمّ الهند ثمّ الصين، وكان الرومان يهتمون بها كثيراً للحفاظ على إمبراطورتيهم، كما كان لها اهتمام بالغ أيام الخلافة الإسلامية وكانت متطورة عن مثيلاتها من البلدان وخاصة في بغداد والتي زفتت الطرق بالقطران في القرن الثامن الميلادي لأول مرة في التاريخ.


صمم جون لودون ماك عام 1736م أول طريق باستخدام التربة والحصى كما رفع بعض الطرق عن الأرض المحيطة بها لتصريف المياه عنها، وبتطور النقل ازدادت الحاجة إلى طرق قاسية السطح ومع بداية القرن العشرين أستخدم القطران كمادة لتعبيد الطرق كما استخدمت الأرصفة الخرسانية، وفي تاريخنا المعاصر تطور النقل البري وذلك ليتناسب مع الآليات الحديثة كالدراجات والشاحنات والسيارات.


النقل البحري

كانت البداية مع القوارب في العصر الحجري للتنقل في الأنهار واستخدامها في الصيد، وبعدها طورت لقوارب أكبر حجماً للتجارة والحرب، وطورت أيضاً سفن شراعية في البحر المتوسط تسمى القادس منذ حوالي 3000 سنة قبل الميلاد، ثمّ تطورت السفن فأصبحت عابرة للمحيطات كالسفن العربية في القرن الثالث عشر والصينية في القرن الخامس عشر حتى طورت السفن المدرعة، وبعدها طورت السفن البخارية، ثمّ الغواصات، كما تطور معها بشكل متوازٍ علم البحار والملاحة وعلم الخرائط البحرية.


السكك الحديدية

يعود تاريخها إلى ما يقارب 500 سنة فكان هناك الحصان البخاري وسكة القضبان التي كانت مكوّنة من الخشب أو الحجر، وكان استخدامها لنقل الفحم من المناجم إلى الأنهار والبحار، ثمّ استعمل الفولاذ في استخدام السكك الحديدي عام 1760م.


الطيران

كانت المحاولة الأولى للطيران من يوان هوج تو باستخدام الطائرة الورقية عام 559م، ثمّ استخدم عباس بن فرناس المظلة عام 852م والتي تحكمت بها الطائرة الشراعية875م، ثمّ الأجنحة الشراعية والمدفع ليرمي القذيفة، ومنطاد الهواء الساخن، حتى جاء الإخوان رايت برحلة عام 1903م بالطائرة الحديثة التي استعمل فيها قوة المحرك لرفع الطائرة.


النقل الفضائي

كتب عنها بواقعية هو قسطنطين تشيولوفسكي، ولم يكن مؤثراً بالشكل المطلوب لكون كتاباته باللغة الروسية، ثمّ عمل روبرت غودارد عام 1919م بحثاً بعنوان (طرق الوصول الارتفاعات القصوى) الذي كان له أثر كبير في رحلات الفضاء، وكانت أول مركبة فضاء حطت على القمر كانت على يد ناسا هي أبولو 11 في سنة 1969م، وكان أول رواد فضاء هم نيل أرمسترونغ ووت الدرين، وكانت نقلة نوعية في تاريخ النقل والتطور التكنولوجي.