طرق الوقاية من السرطان

محمود ابوناصر

تدقيق المحتوى محمود ابوناصر، - كتابة
آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ٦ يوليو ٢٠٢٠

طرق الوقاية من السرطان

السرطان

يحدث السرطان (بالإنجليزية: Cancer) عندما يفقد الجسم سيطرته على نمو الخلايا، فما السرطان إلّا نموٌّ غير منضبطٍ للخلايا غير الطبيعيّة في الجسم؛ حيثُ تُشكّل الخلايا القديمةُ خلايا جديدةً غير طبيعيّةٍ، ويعدُّ هذا أمرًا مخالفًا لطبيعة ضبط نمو الخلايا التي تقتضي موت الخلايا القديمة، ونتيجةً لذلك فإنّ الخلايا غير الطبيعيّة الزائدة تتجمّع مشكلةً كتلةً من الأنسجة تُعرف بالورم (بالإنجليزية: Tumor)، ومن الجدير ذكره أنّ السرطان لا يرتبط بتشكّل الورم بشكلٍ دائم، فقد يتطوّر السرطان دون تشكّل أيّ ورم، كما يحدث في حالات سرطان الدم (بالإنجليزية: Lukememia).[١]

ولمعرفة المزيد عن مرض السرطان يمكن قراءة المقال الآتي: (بحث عن مرض السرطان).


طرق الوقاية من السرطان

كما يُقال درهم وقايةٍ خيرٌ من قنطار علاج، وكذلك الحال مع السرطان؛ حيث تساهم الوقاية من السرطان في تقليل فرص الإصابة به، وبالتالي تقليل الأعباء المختلفة الناتجة عن ازدياد عدد حالات السرطان الجديدة وعدد الوفيات الناتجة عنه، ويمكن الوقاية من السرطان عن طريق معرفة عوامل الخطر المُرتبطة بالجينات، أو في أنماط الحياة، أو في البيئة المحيطة، والإلمام بآلية التعامل معها، وفيما يأتي بيانٌ مُفصّلٌ لأبرز النصائح التي يُمكن اتباعها لتقليل فرصة الإصابة بالسرطان والوقاية منه.[٢]


تناول الطعام الصحّي

إنّ لاتباع نظام غذائي صحي دور في الوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة، ويعدّ السرطان أحد هذه الأمراض، فما يتمُّ تناوله من أطعمةٍ ومشروباتٍ أو يتمّ تجنّبه يكون ذو تأثيرٍ قويًّ في الصحّة، ولتحقيق الهدف الوقائيّ من الغذاء فإنّه يجب تضمين النظام الغذائي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants)؛ كالخضراوات، بالإضافة إلى الفاكهة، والمكسرات، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والدهون الصحّية، ومن ناحيةٍ أخرى فإنّه من الضروري تقليل تناول كلٍّ من الأطعمة المُصنّعة أو الجاهزة، والأطعمة المقليّة، والسكّريّات، والكربوهيدرات المكررّة (بالإنجليزية: Refined Carbohydrates) والدهون غير الصحّية، وعليه يُمكن تحقيق الوقاية من السرطان عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، مع الأخذ بالاعتبار النّصائح الغذائيّة التالية:[٣][٤]

  • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف؛ كالخضراوات والفاكهة بالإضافة إلى الحبوب الكاملة، حيث تحافظ هذه المجموعات الغذائيّة على صحّة الجهاز الهضمي وتنقل المركّبات المُسببة للسرطان وتحملها بعيدًا قبل أن تُسبب السرطان؛ حيثُ تساهم الأطعمة الغنية بالألياف في الوقاية من عدّة سرطانات؛ خاصّة سرطانات الجهاز الهضمي، بما يتضمّن سرطان القولون (بالإنجليزية: Colon Cancer)، وسرطان المستقيم (بالإنجليزية: Rectal Cancer)، وسرطان المعدة (بالإنجليزية: Stomach Cancer)، وسرطان الفم (بالإنجليزية: Oral Cancer)، وسرطان البلعوم (بالإنجليزية: Pharynx Cancer).
  • تناول نظام غذائيٍّ غنيّ بالدّهون الصحّية التي تقي من السرطان؛ مثل الدهون غير المشبعة (بالإنجليزية: Unsaturated Fats) والموجودة في المكسرات، والأسماك، وزيت الزيتون، كما تُساهم أحماض أوميغا 3 (بالإنجليزية: Omega-3 acids) الموجودة في سمك السلمون، وسمك التونة، وبذور الكتّان في الحفاظ على صحّة الدماغ والقلب ومنع حدوث الالتهاب، ومن ناحيةٍ أخرى يجدُر تجنّب الدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans Fats) والزيوت المهدرجة جزئياً (بالإنجليزية: Partially hydrogenated oils) الموجودة في الأطعمة المُصنّعة والمقليّة؛ كالبطاطا المقليّة، والدجاح المقليّ، والبسكويت، والكعك، والفطائر، والبيتزا، كما يجب التقليل من تناول الدهون المشبعة (بالإنجليزية: Saturated Fats) الموجودة في اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان والحرص على ألّا تزيد الحصّة اليومية من الدهون المشبعة عن 10% من مجموع السعرات الحراريّة اليومية.
  • تقليل كميات الأطعمة التي تحتوي على نسبٍ عاليةٍ من السكّر، والملح، والدهون المُضافة؛ لِما توفره من سعراتٍ حراريّة زائدةٍ عن حاجة الجسم، حيث يؤدي تناولها المُنتظم والدائم إلى زيادة الوزن والسّمنة ممّا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومن أمثلة هذه الأطعمة: الحلوى، وألواح الشوكولاته، والرقائق المالحة، والحلويات المجمّدة، والمقرمشات، ومن الجدير ذكره أنّ الملح قد يكون عامل خطر يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة، ويوجّه الخبراء الأشخاص إلى ضرورة تقليل استهلاك المشروبات المحتوية على نسبٍ عاليةٍ من السّكر، مثل: المشروبات الغازيّة، ومشروبات الطّاقة، والشاي المُثلّج المُحلّى، وعصائر الفاكهة، والكوكتيلات، ومشروبات القهوة والشاي، والمياه المدعّمة بالفيتامينات، والاستعاضة عنها بالمشروبات قليلة السكّر ذات السعرات الحرارية القليلة؛ كالماء، والحليب، والشاي والقهوة غير المُحلّاة.
  • تجنّب شرب الكحول لارتباطه بأمراضٍ وسرطانات متعددة؛ كسرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer)، وسرطان القولون، وسرطان المستقيم، وسرطان الكبد (بالإنجليزية: Liver Cancer)، وسرطانات القناة الهضمية؛ كسرطان الفم، وسرطان البلعوم، وسرطان المريء (بالإنجليزية: Esophageal Cancer).
  • اعتماد المصادر الغذائيّة بالدرجة الأولى للحصول على الفيتامينات والمعادن بهدف الوقاية من السرطان، ما لم ينصح الطبيب بتناول المكملات الغذائية والفيتامينات من مصادرٍ أخرى بهدف تلبية الاحتياجات الغذائية للجسم، مع ضرورة الانتباه إلى أنّه لم يتمّ التوصّل إلى فيتامينات ومكملات غذائيّة مُعينة تقي من الإصابة بالسرطان، كما أنّ هذه المكملات والفيتامينات الشائع استخدامها لهذه الغاية قد تكون غير آمنة ولا يُنصح بتناولها الا بعد استشارة الطبيب؛ فالغذاء الصحّي المتوازن كفيلٌ بتزويد الجسم بحاجته من الفيتامينات اللازمة للوقاية من السرطان.
  • تقليل تناول اللحوم الحمراء وتجنّب اللحوم المُصنّعة، أو تناولها بكميات قليلةٍ وعدد مراتٍ أقلّ إذا لزم الأمر، للحوك المصنّعة من دورٍ في زيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة وسرطان القولون والمستقيم، وتشمل اللحوم المُصنّعة: لحم الخنزير، واللحم المُقدد، والهوت دوغ، والسلامي، والبيبروني، إضافةً إلى المنتجات التي قد تكون مصنوعة من لحوم الدواجن أو الأسماك المحفوظة بطريقة التدخين أو بالتمليح، أو مُضاف إليها مواد مُعينة؛ مثل النترات (بالإنجليزية: Nitrates).
  • إعداد الطعام من الصفر كلّما أمكن الأمر؛ لسهولة تقديم الخيارات الصحّية في هذه الحالة، إضافةً إلى ضرورة إعادة فرز لائحة الأطعمة ونقل الأطعمة غير الصحّية أو الغنيّة بالسكّر، والملح، والدهون من قائمة الأطعمة اليوميّة إلى قائمة الأطعمة المتناولة بين حينٍ وآخر وفق خطة غذائيّة متناسبةٍ مع الهدف الأساسيّ والمتمثل بتقليل خطر الإصابة بالسرطان، فالوقاية لا تعني الامتناع بل تعني الاستمتاع بالطعام ضمن حدود الضبط والاعتدال.


الحفاظ على الوزن الصحي وممارسة النشاط البدني

علاوةً على ما يُقدمه النشاط البدني من تحكّم في الوزن، فهو يقلل من خطر الإصابة بأنواعٍ مختلفةٍ من السرطانات؛ كسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا (بالإنجليزية: Prostate Cancer)، وسرطان الرئة (بالإنجليزية: Lung Cancer)، وسرطان القولون، وسرطان الكلى، ولتحقيق أعلى فائدة ممكنة وأفضل وقاية يُفضّل ممارسة الأنشطة البدنيّة الهوائية المعتدلة بما لا يقلّ عن ساعتين ونصف أسبوعيًّا، أو ممارسة الأنشطة الهوائيّة عالية الشدّة بمعدل ساعة وربع أسبوعيًا، كما يمكن المزج بين النوعين، ويُشار إلى أنّ ممارسة النشاط البدني لمدّة 30 دقيقة أو أكثر يوميًّا يُعدّ أفضل ما يمكن فعله للوقاية من خطر الإصابة بالسرطان.[٥]


الوقاية من أشعة الشمس

على الرّغم من أنّ سرطان الجلد (بالإنجليزية: Skin Cancer) أحد أكثر أنواع السرطانات التي يمكن الوقاية منها، إلّا أنّه من أكثرها شيوعًا، ويمكن الوقاية من سرطان الجلد باتباع النصائح التالية:[٦]

  • تجنّب أشعة شمس الظهيرة؛ أيّ خلال الفترة ما بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا، حيث تكون الأشعة قويّة.
  • البقاء في منطقة مظللة قدر الإمكان عند الخروج من المنزل، مع الحرص على ارتداء النظارات الشمسيّة وقبعة عريضة الحوافّ.
  • تغطية أجزاء الجسم المكشوفة بالملابس، واختيار الملابس المنسوجة بإحكام مع ضرورة أن تكون الملابس فضفاضة وذات ألوان زاهية أو داكنة، حيث إنّها تعكس الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: Ultraviolet lights) أكثر من القطن الأبيض أو الملابس الرقيقة.
  • استخدام واقي الشمس بعامل حماية لا يقلّ عن 30، مع ضرورة تطبيقه على البشرة بشكلٍ مستمر حتى في الأيام التي يكون فيها الجو غائمًا، ووضعه بمقدار كافٍ وتوزيعه بشكلٍ جيد على أنحاء البشرة جميعها، ومن الجدير ذكره أنّه يجب تجديد الواقي الشمسي كلّ ساعتين، وفي حال السباحة أو التعرّق الزائد يجب تجديده بشكلٍ أكثر تكرارًا.
  • تجنّب تسمير البشرة أو حمام الشمس (بالإنجليزية: Tanning Bed) والمصابيح الشمسية (بالإنجليزية: Sunlamps)؛ لما لها من تأثيرٍ مماثلٍ لأشعة الشمس في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الجلد


الحصول على المطاعيم

إنّ الوقاية من العدوى الفيروسيّة جزء لا يتجزأ من الوقاية من السرطانات، فالتهاب الكبد الفيروسيّ (ب) (بالإنجليزية: Hepatitis B) يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، لذا يُنصح بالحصول على مطعوم الكبد الوبائي خاصّة للفئات المعرّضة بشكلٍ كبير للإصابة بفيروس الكبد الوبائي، وهذه الفئات تشمل الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المنقولة جنسيًّا (بالإنجليزية: Sexual Transmitted Diseases)، ومقدمو الرعاية الصحيّة الذين قد يتعرّضون للدم أو سوائل أجسام الآخرين، وعمّال الرعاية الصحيّة، ومن الناحية الأخرى يُوصي الخبراء بإعطاء اللّقاح الخاصّ بفيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus) للفتيات والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين إحدى عشر واثني عشر عامًا إذ إنّ فيروس الورم الحليمي البشري الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي يُشكّل عامل خطر يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical Cancer) وغيرها من سرطانات الأعضاء التناسليّة، وسرطان الخلايا الحُرشفيّة (بالإنجليزية: Squamous Cell Cancers) في الرأس والرقبة.[٥]


الإقلاع عن التدخين

يُعدّ التدخين ومنتجات التبغ (بالإنجليزية: Tobacco Products) أحد عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، فمن المعروف أنّ التدخين يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأنواعٍ مختلفةٍ من السرطانات؛ مثل: سرطان الفم، وسرطان الحلق، وسرطان الحنجرة، وسرطان الرئة، وسرطان المثانة، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الكلى، وسرطان البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreas Cancer)، وعند الحديث عن ارتباط منتجات التبغ بالسرطانات فإنّنا لا نخصّ مستخدميها والمدخنين فقط، بل يُساهم التعرّض للتدخين السلبيّ (بالإنجليزية: Secondhand Smoke) واستنشاق الهواء الملوث بالدخان في زيادة احتمالية الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 20-30% وفقًا لما بيّنته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention)؛ حيث تكون تراكيز الموادّ الكيميائية المُسببة للسرطان في الدخان المُستنشق عند التعرّض للتدخين السلبي في المنزل أو العمل أعلى منها في الدخان الذي يستنشقه المدخنون أنفسهم، ولهذا فإنّ الإقلاع عن استخدام منتجات التبغ والتعرّض لها أمر مرتبط بالوقاية من السرطان، ويمكن استشارة الطبيب لمعرفة طرق الإقلاع عن التدخين والمنتجات والاستراتيجيات المُستخدمة لتحقيق ذلك.[٧][٨]


تجنب السلوكيات الخاطئة

قد تؤدي بعض السلوكيات الخطِرة غير الصحيّة وغير الآمنة إلى تطوّر أنواعٍ عدّة من العدوى التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بالسرطانات، ومن أبرز الأمثلة على هذه السلوكيات: ممارسة العلاقات الجنسية غير الشرعية التي تزيد من احتمالية الإصابة بالفيروسات المنقولة جنسيًا؛ مثل فيروس عوز المناعة البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency virus) المُسبب لمرض الإيدز (بالإنجليزية: AIDS)؛ والمرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطاناتٍ عدّة؛ منها سرطان الشرج، والكبد، والرئة، كما تزيد هذه الممارسات من احتمالية الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري المنقول جنسيًّا والمرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطانات عنق الرحم، والمهبل، والقضيب، والشرج، والفرج، والحنجرة، ومن ناحيةٍ أخرى يجدُر تجنّب تعاطي المخدرات ومشاركة الإبر في حالة الأدوية الوريدية التي قد تؤدي إلى نقل عدّة أمراض وفيروسات؛ مثل فيروس عوز المناعة البشري، وفيروسات التهاب الكبد (ب) و(ج) اللذين يزيدان من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد.[٧]


الحصول على الرعاية الطبية بشكلٍ منتظم

يساهم إجراء الفحوصات بشكلٍ دوريّ ومنتظم في الكشف المبكر عن أنواع مختلفة من السرطانات؛ مثل سرطان الجلد، وسرطان القولون، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الثدي، وهذا من شأنه أن يجعل العلاج أكثر نجاحًا،[٦] وبالاستعانة بالطبيب يمكن تحديد الفحوصات المناسبة للكشف عن السرطان مبكرًا بالاعتماد على عوامل الخطر،[٩] ومن أبرز الفحوصات المخبرية والتصويرية التي يمكن إجراؤها بهدف الكشف المبكر أو الوقاية من السرطان ما يأتي:[١٠]

  • تصوير الثدي الشعاعي: (بالإنجليزية: Mammogram) حيث يجب على السيدات اللاتي بلغن أربعين سنة فما فوق إجراء هذا الفحص بشكلٍ سنويّ، مع ضرورة الاستمرار بذلك طالما أنّهنّ يتمتعنّ بصحّة جيدة، أو حتى يبلغن السبعين من العمر مالم تكن هناك عوامل خطر أخرى تستدعي إجراؤه بصورةٍ أكثر تكرارًا.
  • فحوصات سرطان القولون والمستقيم: حيث يتوجّب على كل من الرجال والسيدات المعرضين لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والبالغين من العمر خمسين سنة أو أكثر إجراء أحد الفحوصات التالية:
    • التنظير السيني المرن (بالإنجليزية: Flexible sigmoidoscopy) كل خمس سنوات.
    • تنظير القولون (بالإنجليزية: Colonoscopy) كل عشر سنوات.
    • حقنة الباريوم الشرجية مزدوجة التباين (بالإنجليزية: Double-contrast Barium Enema) كل خمس سنوات.
    • التصوير المقطعي للقولون (بالإنجليزية: Colon Computed Tomography) أو تنظير القولون الافتراضي (بالإنجليزية: Virtual Colonoscopy) كل خمس سنوات.
    • اختبارات البراز.
    • اختبار الغواياك لتحري الدم الخفي في البراز (بالإنجليزية: Guaiac-based fecal occult blood test) واختصارًا (gFOBT) مرة سنويًّا.
    • اختبار البراز الكيميائي المناعي (بالإنجليزية: Fecal Immunochemical Test) مرة سنويًّا.
    • اختبار اختبار الحمض النووي في البراز (بالإنجليزية: Stool DNA test) مرةً واحدةً كلّ سنة أو ثلاث سنوات.
  • مسحة عنق الرحم: (بالإنجليزية: Pap smear)، إذ يجب أن تخضع جميع النساء اللواتي بلغن إحدى وعشرين سنة لهذا الاختبار، ويحب تكراره كل ثلاث سنوات من قِبل النساء اللاتي تتراوح أعمارهنّ بين 21-29 سنة، ولا يتمّ اعتماد اختبار فيروس الورم الحليمي البشري قبل سن الثلاثين للكشف عن السرطان، وبعد بلوغ الثلاثين يُفضّل إجراء الاختبار المشترك لمسحة عنق الرحم وفيروس الورم الحليمي البشري كل خمس سنوات وحتى بلوغ سن الخامسة والستين، أو يمكن الاكتفاء بإجراء مسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات لهذه الفئة العمرية.
  • فحص سرطان الرئة: حيث يُنصح بإجراء التصوير المقطعي المحوسب بجرعةٍ منخفضة من الإشعاع للأفراد المدخنين ممّن تتراوح أعمارهم بين 55-80 عامًا والذين بلغت مدّة تدخينهم ثلاثين سنةً أو أكثر.


الوقاية الكيميائية

تعني الوقاية الكيميائية (بالإنجليزية: Chemoprevention) استخدام دواء أو فيتامين أو مكمّل غذائي مُعين للحيلولة دون حدوث السرطان، وغالبًا ما يتمّ استخدام نهج الوقاية الكيميائية مع الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بالسرطان؛ ومن أمثلتهم الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان، والأشخاص الذي يحملون جيناتٍ غير طبيعية مُرتبطة بذلك، والأشخاص الذين لديهم تاريخ صحّي شخصي يزيد من احتمالية إصابتهم بالسرطان،[١١] ويتمّ ذلك باستخدام أنواع متعددة من الأدوية؛ مثل عقار التاموكسفين (بالإنجليزية: Tamoxifen) وعقار رالوكسيفين (بالإنجليزية: Raloxifene) واللذان يُستخدما في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي خاصّة سرطان الثدي المعتمد في نموه على هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)، وخلال دراساتٍ أُجريت على عقار التاموكسيفين تبيّنت قدرته على منع الإستروجين من إحداث تغييراتٍ تُعزّز نمو الورم، كما أنّه يُقلل من خطر تكرار الإصابة بسرطان الثدي وخطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النّساء اللواتي بلغن سنّ اليأس (بالإنجليزية: Menopause)، ومن الجدير ذكره بروز الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) ومضادات الالتهاب غير السيترويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal Anti-Inflammatory Drugs) كأدويةٍ يمكن استخدامها في الوقاية الكيميائية من أنواعٍ عدّة من السرطانات،[١٢] وتتمّ الوقاية الكيميائية باستخدام الدواء، أو الفيتامين، أو المكمّل الغذائي بثلاث طرق موضّحةٍ كالآتي:[١١]

  • الوقاية الأوليّة: (بالإنجليزية: Primary Prevention)، وتُعنى بوقاية الشخص السليم من السرطان.
  • الوقاية الثانوية: (بالإنجليزية: Secondary Prevention) وتُعنى بوقاية منطقة من الجسم مُحتملة التّسرطن (بالإنجليزية: Precancerous) من الإصابة بالسرطان.
  • المرحلة الثالثة من الوقاية: (بالإنجليزية: Tertiary Prevention) وتُعنى بمنع تطوّر نوع آخر من السرطانات لدى شخص مُصاب بالفِعل بسرطانٍ مُعين.


المراجع

  1. "What is cancer?", www.cancercenter.com, Retrieved 18/5/2020. Edited.
  2. "Cancer Prevention Overview (PDQ®)–Patient Version", www.cancer.gov,February 21, 2020، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  3. "Cancer Prevention Diet", www.helpguide.org,April 2020، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  4. "Cancer Prevention Eating Guidelines", www.healthlinkbc.ca, Retrieved 18/5/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk", Www.middlesexhealth.org,Nov 28, 2018، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk", www.mayoclinic.org,Nov. 28, 2018، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk", www.drugs.com,Nov 28, 2018، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  8. "Cessation Tips from Former Smokers", www.cdc.gov,August 9, 2018، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  9. "Cancer", www.nchmd.org,5/23/2015، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  10. "Cancer Prevention", www.rogelcancercenter.org, Retrieved 18/5/2020. Edited.
  11. ^ أ ب "What is Chemoprevention", www.oncolink.org,March 6, 2020، Retrieved 18/5/2020. Edited.
  12. "Chemoprevention", www.cancer.net,05/2019، Retrieved 18/5/2020. Edited.