طرق انتقال الإيدز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
طرق انتقال الإيدز

الإيدز

يُعدّ مرض الإيدز (بالإنجليزية: Acquired immune deficiency) المرحلة المتقدّمة من الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus)، وإنّ تشخيص الإصابة بهذا الفيروس لا يعني بالضرورة أنّ المريض مصاب بالإيدز، ولكن في حال عدم إخضاع المصاب بفيروس العوز المناعيّ البشريّ للعلاج بالأدوية المناسبة، فإنّ ذلك يؤدّي إلى تطور المشكلة والإصابة بالإيدز خلال مُدة تُقدّر بعشر سنوات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بالإيدز تتسبّب بتدمير الجهاز المناعي لدى المريض، وبذلك يصبح الجسم عُرضة للإصابة بالأمراض والعدوى المختلفة، وفي الحقيقة قد لا تتجاوز فترة حياة المريض بعد تشخيص إصابته بمرض الإيدز ثلاث سنوات، وربما كان ذلك أقل في حال تعرُّضه للعدوى الانتهازية (بالإنجليزية: Opportunistic infection).[١]


طرق انتقال الإيدز

ينتقل الفيروس المُسبّب لمرض الإيدز من الشخص المصاب إلى غيره من خلال تعرّض الأغشية المخاطيّة أو الأنسجة المتضرّرة في الجسم لإفرازات وسوائل الشخص المصاب بالعدوى، وهذه السوائل تتضمّن: الدم، والمني، والسوائل الشرجيّة، والمهبليّة، وحليب الأم، وفي الحقيقة تنتقل عدوى مرض الإيدز من شخص لآخر بعدّة طرق، يمكن أن نذكر بعضاً منها على النحو الآتي:[٢]

  • الطرق الأكثر شيوعاً:
    • ممارسة الجنس مع شخص مصاب بفيروس العوز المناعيّ البشريّ.
    • مشاركة الحقن، أو أيٍّ من الأدوات المستخدمة لحقن الدواء مع شخص مصاب بفيروس عوز المناعة البشري، ويجدر التنبيه إلى أنّ هذا الفيروس يستطيع البقاء حيّاً في الأدوات الطبية لما يقارب 42 يوماً، وتعتمد مدة بقائه على درجة الحرارة وعوامل أخرى.
  • الطرق الأقل شيوعاً:
    • انتقال الفيروس من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل، أو الولادة، أو الرضاعة.
    • التعرّض للوخز عن طريق الخطأ بالإبر الملوّثة بفيروس عوز المناعة البشريّ، ويحدث ذلك بشكل كبير بين العاملين في مجال الرعاية الصحيّة.
  • الطرق النادرة:
    • عمليّات نقل الدم، أو أيٍّ من مكوّناته، أو عمليّات زراعة الأعضاء الملّوثة بفيروس الإيدز، وفي الحقيقة تعدّ هذه الطريقة التي ينتقل فيها هذا الفيروس نادرة الحدوث في الوقت الحالي، ويُعزى ذلك إلى الفحوصات الدقيقة التي يتم إجراؤها على الدم المنقول، والأعضاء، والأنسجة التي يتم التبرّع بها.
    • تناول الطعام الممضوغ من قِبل شخص مصاب بفيروس عوز المناعة البشري، ففي أثناء عمليّة مضغ الطعام في فم المصاب، يختلط الدم الملوث بالفيروس بالطعام.
    • التعرّض للعضّ من قِبل شخص مصاب بالفيروس، ويحدث ذلك في حال تسبّبت العضة بتدمير نسيج الجلد، ففي هذه الحالة ينتقل الفيروس عن طريق الدم.
    • التلامس المباشر مع التقرحات الفمويّة لشخص مصاب بفيروس عوز المناعة البشري، ويجدر التوضيح بأنّ هذا الفيروس لا ينتقل من خلال لعاب الفم.


أعراض مرض الإيدز

في حال تطوّر العدوى عند المريض ووصوله لمرحلة الإصابة بمرض الإيدز، فإنّ هناك مجموعة من الأعراض التي قد تظهر عليه، ويمكن بيان بعض منها على النحو الآتي:[٣]

  • زغللة النظر.
  • الإسهال.
  • السعال الجاف.
  • الحمّى التي عادة ما تستمر لعدّة أسابيع.
  • التعرق اللّيلي.
  • الشعور بالتعب المستمرّ.
  • ضيق النفس.
  • انتفاخ الغدد، وعادة ما يستمر هذا العرض لأسابيع.
  • فقدان الوزن غير المبرّر.
  • ظهور بقع بيضاء على اللّسان أو الفم.
  • ظهور البقع الداكنة تحت الجلد، أو داخل الفم، أو الأنف، أو جفن العين.[١]
  • الشعور بالاكتئاب والقلق.[١]
  • الإصابة ببعض المشاكل العصبيّة، مثل؛ اضطراب التركيز، والنسيان، والارتباك.[١]


مضاعفات مرض الإيدز

يتسبّب فيروس عوز المناعة البشري بإضعاف مناعة الجسم بشكل كبير كما بيّنّا، ومع تطوّر العدوى فإنّ المريض يصبح أكثر عُرضة للإصابة ببعض الأمراض الأخرى، يمكن بيان بعض منها فيما يلي:[٤]

  • عدوى السل (بالإنجليزية: Tuberculosis) أو اختصاراً TB؛ ويُعدّ مرض السلّ أحد أكثر الأمراض الانتهازية التي تُصيب مرضى الإيدز شيوعاً، والتي تؤدّي غالباً إلى وفاة المريض.
  • عدوى الفيروس المُضخّم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus)؛ في الحقيقة ينتقل هذا الفيروس من خلال اللّعاب، أو البول، أو الدم، أو المني، أو حليب الأم، ويجدر بيان أنّ هذا الفيروس يُوجد في جسم الشخص السليم بصورته الخاملة، وبسبب ضعف الجهاز المناعيّ عند الإصابة بالإيدز؛ يتفعّل هذا الفيروس ليُهاجم العينين، والقناه الهضمية، والرئتين، والأعضاء الأخرى في الجسم.
  • داء المُبيّضات أو السفاد (بالإنجليزية: Candidiasis)؛ وهو نوع من أنواع العدوى الفطريّة التي تظهر على المصابين بالإيدز، وتتمثل بالتهاب الأغشية المخاطية في الفم، أو اللّسان، أو المريء، أو المهبل، إذ تتكون على أجزاء الجسم المصابة بهذه العدوى طبقة بيضاء.
  • السحايا (بالإنجليزية: Meningitis) الذي يُعدّ أحد الأمراض الناتجة عن التعرّض لعدوى بكتيريّة تُصيب الجهاز العصبيّ المركزيّ، فتتسبّب بالتهاب الغشاء والسائل المحيط بالدماغ والنخاع الشوكي.
  • داء المقوّسات (بالإنجليزية: Toxoplasmosis)؛ ويحدث هذا الداء نتيجة الإصابة بالطفيليّ المعروف بالتوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية (بالإنجليزية: Toxoplasma gondii)، وفي الحقيقة ينتقل هذا النوع من الطفيليات عن طريق القطط، إذ إنّ القطط المصابة به تُخرجه مع البراز، وبذلك يمكن أن ينتقل إلى الحيوانات الأخرى وكذلك إلى البشر، وفي حال وصول الطفيليّ إلى دماغ المصاب قد يُعاني من نوبات تشنجية تُعرف بنوبات الصرع أو الاختلاج.
  • داء خفيات الأبواغ (بالإنجليزية: Cryptosporidiosis)؛ حيث تنتقل العدوى بهذه الطفيليّات المعويّة التي تعيش غالباً في أمعاء الحيوانات إلى الإنسان من خلال تناول الطعام أو الشراب الملوّث بها، ومن الجدير بالذكر أنّ المصاب بالإيدز يُعاني من الإسهال الشديد والمزمن في حال إصابته بداء خفيات الأبواغ.
  • السرطان؛ فهناك بعض أنواع السرطان التي تنتشر بين المرضى المصابين بالإيدز، نذكر منها:
    • ساركوما كابوسي (بالاإنجليزية: Kaposi's sarcoma).
    • ورم الغدد اللمفاوية أو اللمفوما (بالإنجليزية: Lymphoma).
  • مضاعفات أخرى، مثل: متلازمة الهزال (بالإنجليزية: Wasting syndrome)، والمضاعفات العصبيّة، وأمراض الكلى المختلفة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Ann Pietrangelo (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، www.healthline.com, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  2. "HIV Transmission", www.cdc.gov, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  3. Christian Nordqvist (20-2-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  4. "HIV/AIDS", www.mayoclinic.org,19-1-2018، Retrieved 6-9-2018. Edited.