طرق انتقال عدوى السل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٥ ، ٢٦ أبريل ٢٠١٧
طرق انتقال عدوى السل

عدوى السل

يعتبر السل أو الدرن من الأمراض الخطيرة التي تسبب العديد من الأضرار الجسيمة، وهو عبارة عن مرض معد تسببه جرثومة تعرف علمياً باسم المتفطرة السلية تستهدف الرئتين بشكل أساسي، وقد تصيب العظام، أو الكلى، أو العقد اللمفاوية، أو المخ، أو غشاء التامور المحيط بالقلب، أو الجلد، أو الجهاز التناسلي أو الغشاء البريتوني المحيط بالأمعاء، وتتفاوت فترة الحضانة من لحظة التقاط العدوى حتى ظهور الأعراض بين أربعة أسابيع حتى اثني عشر أسبوعاً، وفي بعض الحالات قد تمتد إلى عدة سنوات.


أعراض عدوى السل

  • السعال الدائم والمزمن.
  • الحمى وارتفاع درجة الحرارة.
  • بلغم مخاطي يتحول إلى صديدي ومن ثم إلى دموي بعد فترة.
  • خسارة الوزن بشكل كبير وفقدان الشهية لتناول الطعام.
  • ضعف عام والشعور بالتعب والوهن وعسر في الهضم.
  • التعرق الليلي والرعشة.
  • ضيق التنفس وآلام في الصدر والإصابة بالتهاب رئوي.
  • تضخم العقد اللمفاوية المصابة بالسل.
  • ألم في العظام وتورم المفاصل.
  • صداع وتصلب عضلات العنق ونوبات من الصرع وقيء في حالة إصابة المخ بالعدوى.


طرق انتقال عدوى السل

تنتقل جرثومة الدرن من الشخص المصاب بالسل الرئوي إلى رئة الشخص السليم عن طريق الرذاذ المتناثر في الهواء من الشخص المصاب عند الكحة أو العطس أو اللعاب أو البصاق أو اللمس أو الكلام، أو عن طريق الاتصال المباشر لفترات طويلة مع الشخص المصاب، أو عن طريق احتضان القطط الحاملة للجرثومة، كما يجدر التنويه إلى أنّ العدوى لا تنتقل عن طرق استخدام الأدوات الشخصية للمصاب بالسل مثل الملابس أو أغطية السرير.


مراحل تطور عدوى السل

  • الدرن الابتدائي المطرد: يحدث خلال فترة قصيرة من حدوث العدوى المبدئية، ويبدأ على شكل التهاب رئوي شديد ثمّ تنتشر العدوى إلى الغدد الليمفاوية وتنتقل إلى جميع أجزاء الجسم عبر الدم.
  • الدرن الثانوي أو السل النشط: خلال هذه المرحلة ترقد بعض البكتيريا في الرئتين لعدة سنوات، حيث يكون الجهاز المناعي قد احتواها لكنه لم يقضي عليها، ثمّ تنشط البكتيريا من جديد مسببةً التهاب رئوي وفي بعض الحالات تنتشر البكتيريا إلى أعضاء أخرى من الجسم، وتصيب هذه المرحلة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.


تشخيص مرض السل

يعتمد تشخيص المرض بشكل رئيسي على:

  • الأعراض المصاحبة للمرض والتاريخ المرضي.
  • إجراء فحص سريري وملاحظة علامات المرض.
  • إجراء اختبارات وفحوصات طبية تشمل:
    • فحص مجهري لثلاث عينات على الأقل من البلغم.
    • عمل مزرعة للبكتريا، لمتابعة نمو البكتيريا ومدى مقاومتها للمضادات الحيوية.
    • إجراء صورة بالأشعة السينية (أشعة إكس) للرئتين، للكشف عن وجود ندبات أو تجاويف في الرئة أو العقد اللمفاوية.
    • إجراء اختبارات الجلد من خلال حقن بروتين مشتق من بكتريا السل تحت الجلد، ثمّ قياس مساحة التفاعل الناتجة.
    • إجراء منظار رئوي لأخذ خزعة دقيقة من النسيج الرئوي وزراعتها وتحليلها.


علاج مرض السل

يتم علاج معظم الحالات من خلال تناول خليط مكوّن من أربعة أنواع من المضادات الحيوية بشكل يومي لمدة شهرين، ثمّ يتم فحص البلغم للتأكد من استجابة الحالة للمضادات الحيوية، بعد ذلك يتم إنقاص عدد المضادات الحيوية إلى نوعين لمدة أربعة أشهر.


الوقاية من مرض السل

  • إجراء الفحص المستمر وأخذ الطعم المناسب في الوقت المناسب.
  • تهوية المنزل بشكل جيد والتعرض لأشعة الشمس.
  • اتباع نظام غذائي صحي وسليم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • تجنب الاختلاط مع المرضى.
  • ترك العادات غير الصحية كالتدخين وشرب الكحول وتعاطي المخدرات.
  • الالتزام بالعلاج وفق تعليمات الطبيب.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المسكن.


عوامل مساعدة على انتشار عدوى السل

  • سوء التغذية.
  • ضعف أداء الجهاز المناعي.
  • الازدحام الشديد.
  • انعدام التهوية والمساكن غير الصحية.
  • عدم أخذ سبل الوقاية في المراكز الصحية.
  • عدم اتخاذ المرضى المصابين بالسل الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار العدوى؛ كتغطية الأنف والفم عند السعال والعطس وغسل اليدين.