طرق تخفيف الوحم

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٦
طرق تخفيف الوحم

الوحم

إنَّ الأشهر الأولى من الحمل تكون الأصعب بالنّسبة لمُعظم الحوامل؛ لأنّها فترة الوحم؛ حيث يبدأ الشّعور بالغثيان الصباحيّ، والتقيّؤ، وعدم المقدرة على تناول الطعام أو الرّغبة به، وتمتدّ هذهِ الفترة غالباً من الأسبوع الخامس وحتّى الثّامن عشر، وتختلف المُدّة والأعراض من امرأةٍ إلى أخرى، ولحُسن الحظّ فهُناكَ طرقٌ لتخفيف أعراضه.


أعراض الوحم

  • دوار وغثيان في الصّباح، بالإضافة إلى التقيّؤ في بعض الأحيان.
  • التّعب والقلق، وبالأخصّ عندَ الاستيقاظ في الصّباح الباكر.
  • كُره بعض الأطعمة والأشياء التّي تقوم بها المرأة دائماً، فعلى سبيل المثال قد تكره بعض النّساء أزواجهنّ والرّوائح المُنبعثة منهم، وقد يكون الكُره لبعض الأطعمة أو المشروبات، مثل: المشروبات الغازيّة.
  • تناول كميّات كبيرة من الأطعمة مع عدم الشّعور بالشّبع، وهذا الأمر يؤدّي إلى ازدياد الوزن بشكلٍ كبير وأكثر من الطبيعيّ.
  • النوم لساعاتٍ طويلة وعلى مدار النّهار، فبعض النّساء يقضينَ أوّل فترة من حملهنّ في النوم، وقد يكون ذلِك بفعل الغثيان، أو التّعب، أو حتّى لعدم الاكتفاء من النوم.
  • الحموضة والحُرقة، وهُما من أكثر الأعراض التّي تظهر لدى النساء في الفترة الأولى من الحمل، وقد يستمرّان حتّى نهايته بسبب ازدياد حجم الطفل.


أسباب الإصابة بالوحم

وجد أكثر الأطبّاء المُختصّين بأنّهُ لا يوجد سببٌ رئيسيّ وواضح لحالة الوحم التّي تُصيب المرأة خلال فترة الحمل، ولكن توجد بعضُ النظريات لهذهِ الحالة، حيث إنّ ارتفاع نسبة الهرمونات وبطء نشاط المعدة والجهاز الهضميّ بالإضافة إلى بعض الأسباب النفسيّة، قد تكون ذات صِلة بالوحم، وبعض النّساء عرضة لهذهِ الحالة أكثر من غيرهنّ، مثل اللّواتي تناولنَ حبوب منع الحمل، واللواتي يُعانينَ من أوجاع الحيض أكثر من غيرهنّ.


طرق تخفيف الوحم

  • مُلازمة السّرير: حيث تقلّ أعراض التّعب والإرهاق، بالإضافة إلى الغثيان والتقيّؤ، وبالأخصّ بعدَ تناول وجبة الإفطار لمُدّة رُبع ساعة على الأقلّ، وذلِكَ يُساعد على التخلُّص من تشنُج العضلات الذّي يحصُل في المعدة.
  • إبقاء المعدة مُمتلئةً: إنَّ الجوع وعدم تناول الطعام وإبقاء المعدة فارغة هيَ الأسباب الرئيسيّة للشعور بالغثيان والدّوار، لذلِكَ على المرأة تناول الطعام على دُفعات صغيرة طوال النّهار.
  • شُرب السوائل بين الوجبات: إذ يجب تجنّب شُربها أثناء تناول وجبة الطعام.
  • تناول الأكلات الخفيفة: أي تجنّب تناول الأطعمة الدّسمة والمقلية والتّي تحتوي على كميات كبيرة من الدّهون؛ فهيَ صعبة الهضم، وتزيد الشّعور بالغثيان.
  • أكل الموالح: إنَّ تناول البسكويت المالح يُساعد على التخلّص من الحموضة والحرقة، وبالإمكان أيضاً تناول الخيار مع الملح أو دونه.