طرق تدريس مهارة الكلام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٦ ، ٢ أغسطس ٢٠١٧
طرق تدريس مهارة الكلام

تدريس مهارة الكلام

يعتبر الكلام من أهمّ المهارات اللغوية التي يستخدمها أفراد المجتمع بعد مهارة الاستماع، لذلك اعتنى المختصون أفضل عناية بطرق تدريس هذه المهارة حيث صُّنفت طرق التدريس بناء على الجهد المبذول في كلّ طريقة، وقُسمت الطرق إلى ثلاث مجموعات أساسية: أولها يشمل الطرق التي يتحمل المعلم وحده العبء فيها دون أيّ مشاركة من الطلبة، وثانيها: يشمل الطرق التي يقسم فيها العبء بين المعلم والتلاميذ، وثالثها: تشمل الطرق التي يتحمل التلميذ وحده العبء فيها ويناقشه المعلم فيما توصل إليه من نتائج وتوصيات واقتراحات، أمَّا الطريقة التنقيبية الكثفية فهي تعتمد على النشاط الذاتي للمتعلم وما يبذله من جهد لكشف المعلومات الجديدة دون أن يُعطى مثيرات كثيرة.


طرق تدريس مهارة الكلام

من الطبيعي أن تعليم اللغة الأجنبية له طرق كثيرة وعديدة، وقد اشتهرت طريقتان رئيستان في تعليم مهارة الكلام، هما:


الطريقة المباشرة لتدريس مهارة الكلام

تتميز هذه الطريقة باعتمادها على الحديث والاستماع، والقراءة والإنشاء في المراحل التالية من التدريس، كما تتميّز بمجموعة من الخصائص، أهمها ما يأتي:

  • الهدف الأساسيّ منها هو السيطرة على مهارة الكلام باللغة الهدف حتى يتمكن الأفراد التواصل من خلالها.
  • المواد الدراسيّة هي عبارة عن كتب مقرّرة تحتوي على مجموعة من المفردات التي يتم استخدامها في الجمل.
  • تعليم قواعد اللغة بأسلوب استقرائي، حيث تبدأ عملية تعليم القواعد بضرب الأمثلة ثمَّ استنباط القواعد بعدها.
  • تعليم المفردات الملموسة والحسيّة بأسلوب التمثيل واستخدام الصور والنماذج، بينما يتمّ تعليم المفردات غير الحسيّة بأسلوب تعريفيّ وقياسيّ.
  • التدريب المستمرّ للدارس حتى يكتسب مهارة الكلام والسمع في آن واحد.
  • الاهتمام بسلامة النطق وصحّة القواعد اللغويّة.
  • تجنّب استخدام لغة الأم أثناء العملية التعليميّة.


الطريقة السمعية الشفهية

تعتمد الطريقة السمعية الشفهية على الكلام كأساس في التدريس، لهذا يلجأ المدرسون إلى أساليب خاصة تهتم بتوصيل وترسيخ الأصوات إلى أذهان الطلبة، أي أنه تقع على الطالب مهمّة سماع الأصوات في الكلمة أو الجملة، ثمَّ نطقها قبل تعلم مهارة القراءة أو الكتابة، وبعد ذلك تأتي مرحلة السلوك والعمل من خلال استخدام أسلوب الإعادة والتكرار في العملية التعلّيمة، وبشكلٍ عام فإنّ هذه الطريقة تتميّز بمجموعة من الخصائص، أهمّها ما يأتي:

  • تسلسل عملية طرح المواد؛ الاستماع ثم التحدث، والكلام، ثمَّ القراءة، والكتابة.
  • إعطاء أساليب الجملة وأنماطها شكل الحوار المحفوظ.
  • تحديد عدد المفردات بناءً على سياق الجملة أو التعبير وليس الكلمات المستقلة.
  • تعليم نظام الأصوات بانتظام وترتيب حتى يتمكن الدارس من تنظيم مهاراته والحفاظ على تسلسها.
  • استخدام الوسائل البصرية السمعية للإعانة على تعليم الكلام.