طرق تقوية الذاكرة والتركيز

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٠١ ، ١٥ مايو ٢٠١٨
طرق تقوية الذاكرة والتركيز

الكتابة

للحصول على ذاكرة قوية يجب كتابة جميع المعلومات المُهمة عند سماعها، حيثُ سيجعل ذلك سهولة في عملية الحفظ كما يُمكن تسجيل بعض المحاضرات أو المعلومات المهمة لإمكانية إعادة الإستماع بتركيز لها في المنزل.[١]


تقسيم المعلومات

يُساعد تقسيم المعلومات إلى عدة أقسام على التسهيل من عملية الحفظ مما يؤدي إلى سهولة تذكرها، حيثُ يُمكن تمييز عدد من الموضوعات عن بعضها باستعمال ألوان ترميز مختلفة وهذا النوع ملائم لمُحبي التعلم البصري.[١]


التكرار

يُساهم تكرار المعلومات على حفظها بشكل جيد في الذاكرة، حيثُ يُمكن حفظ معلومة أو سطر ما ثم تكراره لعدة مرات ثم الإنتقال إلى المعلومات التالية وتكرارها، لحين الإنتهاء من جميع المعلومات، وبذلك يتم تخزين المعلومات في الذاكرة ويمنعها من التسرب خارجاً.[١]


تجنب المُشتتات

للحصول على أفضل تركيز يجب أن تنصَّب جميع الحواس حول شيء واحد فقط، والإبتعاد عن أية مُشتتات أو مُلهيات كالضوضاء أو القيام بعدد من المهام في وقت واحد، لذلك يجب أن تمتلك بيئة التعيلم الهدوء المُطلق، وإذا لزم الأمر يجب حجبُ الضوضاء عنها.[٢]


الطاقة

يجب تجميع الطاقة في خط سير واحد وإتجاه واحد ينصَّبُ حول الشيء المراد تعلُّمه، حيثُ إنَّ تفرق الطاقة لا يُفيد في عملية التركيز، وهنالك العديد من تقنيات زيادة الطاقة التي يُمكن تعلُّمها.[٢]


الراحة

للحصول على قوة التركيز والذاكرة الجيدة يجب أخذ قسط من الراحة، كالذهاب في نزهة أو التنفس بعمق مما يؤدي إلى الرجوع إلى المُهمات المطلوب إنجازها بتركيز أكبر.[٢]


قِصر الوقت

لزيادة القدرة على التركيز ولتحقيق أفضل نتائج يُنصح أن يمتاز الوقت الذي يتم الحصول فيه على المعلومات بقِصره، لضمان وصول المعلومات بشكل صحيح.[٣]


الحوافز

لزيادة القدرة على التركيز ولتحقيق أفضل نتائج يُنصح بوضع عدد من الحوافز للمُتعلم عندما يُنجز مهامه المطلوبة منه مثل الحفظ والتعلم والفهم وذلك للحصول على أفضل تركيز ممكن.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jon Negroni, "How To Memorize Things Quicker Than Other People"، lifehack, Retrieved 15-05-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "5 Methods for Focusing and Concentrating Effectively", collegeinfogeek,01-04-2015، Retrieved 15-05-2018. Edited.
  3. ^ أ ب مدحت أبو النصر، قوة التركيز وتحسين الذاكرة، صفحة 159. بتصرّف.