طرق ري المزروعات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٥ ، ١٧ يناير ٢٠١٧
طرق ري المزروعات

ري المزروعات

تتنوّع وسائل ري المزروعات وتُصنّف إلى عدة طرقٍ بالاعتماد على معايير مختلفة، منها: طبيعة المنطقة المراد ريّها، ونوع المزروعات، ونوعية التربة وخواصها الفيزيائية والكيميائية، بالإضافة إلى المصدر المائي وكفاءته. كما يجب الحرص على استخدام الطريقة المثلى للري لأنّ سوء اختيار أو تصميم نظام الري يؤدي إلى إنخفاض الكفاءة الزراعية وسوء استغلال مياه الريّ، لذلك سنذكر في هذا المقال أكثر طرق ري المزروعات شيوعاً واستخداماً.


طرق ري المزروعات

الري السطحي

يُسمى أيضاً الري بالغمر، وهو أحد أقدم الوسائل التقليديّة المستخدمة في عملية ري المزروعات، حيث تُستخدم هذه الطريقة في الكثير من المجتمعات الزراعية البدائية، ولهذه الطريقة مزايا وعيوب.

  • مزايا الري السطحي:
    • سهولة الري، حيث تعتمد هذه الطريقة على غمر المزروعات بالماء.
    • لا تتطلب الكثير من المعدات والأجهزة الخاصة لعملية الري.
  • عيوب الري السطحي:
    • هدر كمياتٍ كبيرةٍ من المياه أثناء الريّ أكثر من الكميات التي يتمّ الاستفادة بها فعلياً، فجزءٌ من هذه المياه يتبخّر أو يتسرّب إلى التربة.
    • فقدان جزءٍ من مساحة الأرض المخصصة للزراعة، حيث تحتاج هذه الطريقة إلى نظامٍ للتخلص من المياه الزائدة عن حاجة المزروعات، وبالتالي تحتاج إلى المزيد من أعمال الحفر ممّا يؤدي إلى استقطاع المزيد من مساحة الأرض الزراعيّة.


الري بالتنقيط

يتمّ في هذه الطريقة منح المزروعات كمياتٍ مناسبة من المياه على شكل نقاطٍ متدفقة في أوقاتٍ محددةٍ، من خلال استخدام أنابيب متصلة بالمصدر المائي، وتنتهي بفتحاتٍ دقيقة تقوم بعملية الريّ. ولهذه الطريقة بعض المزايا والعيوب.

  • مزايا الري بالتنقيط:
    • توفير المياه، حيث لا يتمّ هدر أيّ كمياتٍ زائدة عن حاجة المزروعات، وبالتالي لن تتشبع التربة بالمياه وتتسرب إلى باطن التربة أو المياه الجوفية.
    • تقليل نسبة الحشائش والنباتات الضارة في التربة، حيث تتركّز مياه الري على المزروعات نفسها.
    • سهولة تمرير أيّ أسمدة أو علاجات طبية أو مواد كيميائية وطبيعية للمزروعات بشكلٍ مباشر، حيث يتمّ وضع تلك المواد في مصدر المياه الرئيسي وتزويدها للنبات.
    • زيادة الإنتاج نظراً للتحكم في إضافة كمياتٍ مناسبة من السماد والمياه.
    • تناسب هذه الطريقة جميع أنواع الأراضي فلا توجد حاجةٌ إلى تقسيم الأرض وعمل ممراتٍ، وبالتالي فهي طريقةٌ توفّر الوقت والجهد، مساحة الأرض المستخدمة للزراعة.
    • الاقتصاد وتنظيم عملية الريّ.
    • يُمكن استخدام الري بالتنقيط لمعظم أنواع المحاصيل.
  • عيوب الري بالتنقيط:
    • الحاجة إلى المال والجهد والكثير من الاستثمارات في إعداد الأنابيب الخاصة بعملية الريّ.
    • متابعة أنابيب وشبكات الريّ بشكلٍ دوري ومستمر وصيانتها عند الحاجة.
    • حدوث انسدادٍ في الأنبيب نتيجة وجود نسبةٍ كبيرة من الأملاح في مياه الريّ.


الري بالرش

تُعتبر طريقة الري بالرش إحدى وسائل الري الحديثة، وتكون هذه الطريقة على شكل قطراتٍ مشابهة لقطرات المطر ترشّ لتغطي جميع المساحة الزراعية بالماء من خلال فتحات الرشاش تحت ضغطٍ معين. ولهذه الطريقة بعض المزايا والعيوب.

  • مزايا الري بالرش:
    • يمتلك الري بالرش نفس مزايا الري بالتنقيط، ولكنّه يختلف في أنّه ملائمٌ للمساحات الكبيرة، وأقلّ تكلفة من مدّ أنابيب الري.
    • لا تحتاج هذه الطريقة إلى تنقية مياه أو نظام فلترةٍ خاص.
    • يُتيح مناخاً ملائماً لنمو المزروعات فهو يعمل كملطفٍ للحرارة.
  • عيوب الري بالرش:
  • يحتاجُ إلى خزانٍ كبيرٍ من الماء.
  • يحتاج إلى عاملٍ يراقب كمية الماء المنتدفق وينظم أوقات التشغيل والإيقاف.
  • تنخفض كفائة هذه الطريقة في الأراضي المكشوفة.