طرق علاج الصداع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٢ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٨
طرق علاج الصداع

الصداع

بعض الناس يعتقد أنّ الصداع (بالإنجليزية: Headaches) متمثل بالشعور بألم في الدماغ، والصواب هو أنّ الدماغ لا يشعر بالألم بحدّ ذاته، وإنّما يُعدّ الجزء المسؤول عن إخبار الجسم بالألم عن تعرّض جزء منه للأذى أو الضرر، وفي حال الصداع فإنّ الأجزاء المتضررة في الغالب هي الأعصاب، والأوعية الدموية، والعضلات التي تُغلّف أو تُحيط برأس الإنسان ورقبته، ومن الجدير بالذكر أنّ الصداع من المشاكل الصحية الشائعة للغاية، إذ يمكن القول إنّ الأشخاص على اختلافهم يُعانون من الصداع ولو لمرة واحدة في حياتهم، وفي الحقيقة إنّ أغلب حالات المعاناة من الصداع تنتج عن التعرّض لعوامل بسيطة قابلة للتعديل، مثل التعرّض للتوتر الشديد بسبب الامتحانات أو المواقف الصعبة أو ما شابه، ومن العوامل البسيطة التي تتسبب بحدوث الصداع أيضاً: النوم المتأخر وكذلك الركض تحت أشعة الشمس لساعات أو فترات طويلة، واستعمال الحواسيب أو مشاهدة التلفاز، والجفاف، والتدخين، والتعرّض للأصوات المزعجة، وعدم تناول بعض الوجبات، وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وشرب الكحول، بالإضافة إلى احتمالية المعاناة من الصداع عند السفر أو التنقل في السيارات أو الباصات لفترة طويلة من الزمن.[١]


طرق علاج الصداع

يمكن القول إنّ علاج الصداع يعتمد بشكلٍ رئيسيّ على علاج نوعه، ويمكن بيان ذلك فيما يأتي:[٢][٣]


علاج الصداع النصفيّ

يصف المصابون الصداع النصفي المعروف أيضاً بالشقيقة (بالإنجليزية: Migraine) على أنّه الإحساس بالنخز أو الدقّ في الرأس، وإنّ الألم المصحوب بهذا الشعور شديد للغاية، ومن الجدير بالذكر أنّ أغلب المصابين بالشقيقة لديهم تاريخ عائليّ للمعاناة من المشكلة الصحية ذاتها، وفي الحقيقة يمكن أن يُعاني المصاب بالشقيقة من نوبة الصداع مرة إلى أربع مرات في الشهر الواحد، وإنّ فترة النوبة الواحدة تستمر فترة من الزمن تتراوح في العادة من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام، ويجدر بيان أنّ هناك بعض حالات الصداع النصفي التي تكون مصحوبة بأعراض أخرى غير الصداع، مثل الغثيان والتقيؤ، والحساسية للضوء، وفقدان الشهية، والشعور بألم في البطن، والحمّى، ومشاكل النظر، وأمّا بالنسبة للخيارات العلاجية المتاحة في حال الصداع النصفي عامة ما يأتي:[٢][٣]

  • أخذ قسط كافٍ من الراحة في غرفة مظلمة وهادئة.
  • استعمال كمادات الماء الباردة أو الحارة.
  • التدليك.
  • تناول الأدوية المخصصة لعلاج الصداع النصفي وذلك بحسب ما يراه الطبيب مناسباً، ومن هذه الخيارات الدوائية:[٤]
    • مُسكّنات الألم مثل الأسبرين، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والتريبتانات (بالإنجليزية: Triptans)، والإرغوت، هذا وفي بعض الحالات يمكن أن يصرف الطبيب المختص أحد الأدوية الأفيونية في حال عدم القدرة على صرف التريبتانات أو الإرغوت.
    • مضادات الغثيان مثل ميتوكلوبراميد (بالإنجليزية: Metoclopramide) والكلوروبرومازين (بالإنجليزية: Chlorpromazine).
    • الهرمونات القشرية السكرية أو القشرانيات السكرية (بالإنجليزية: Glucocorticoids)، ويُمكن أن تُصرف مع الأدوية الأخرى للمساعدة على تخفيف الألم.
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (بالإنجليزية: Tricyclic antidepressants).
  • استخدام التقنية المعروفة بالتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (بالإنجليزية: Transcranial magnetic stimulation).


علاج صداع التوتر

غالباً لا يُعاني المصابون بصداع التوتر من أية أعراض أو علامات أخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ صداع التوتر من أكثر أنواع الصداع شيوعاً بين البالغين والمراهقين، وتتراوح شدة هذا الصداع ما بين البسيط والمتوسط، وغالباً ما يتركز الألم الناجم عن هذا النوع من الصداع في الجزء السفليّ من الرأس، ويمكن أن يستمر من ساعات إلى عدة أيام، ومن الخيارات العلاجية الممكنة في حال الإصابة بالصداع التوتريّ:[٢][٣]

  • العلاج الفيزيائيّ.
  • العلاج بالأدوية، وتُقسم الأدوية التي تُعطى في حال الإصابة بصداع التوتر إلى نوعين رئيسيين، أمّا النوع الأول فهو مُرخيات العضلات (بالإنجليزية: Muscle Relaxants)، وأمّا النوع الثاني فهو الأدوية المُسكّنة للألم والتي تُباع دون وصفة طبية مثل الآيبوبروفين والأسبرين.


علاج الصداع العنقوديّ

غالباً ما يشعر المصابون بهذا الصداع بالألم حول إحدى العينين أو في الجزء الخلفيّ منهما، وهو ألم شديد في العادة، ولا يتوقف الأمر على شعور المصاب بالألم، وإنّما يُرافق ذلك عادة تغير حجم البؤبؤ العين ليُصبح أصغر حجماً، بالإضافة إلى احمرار العين وتدميعها وانخفاض جفنها، وأمّا بالنسبة لسبب تسمية هذا النوع من الصداع بهذا الاسم فيُعزى للهيئة التي يحدث فيها؛ إذ تحدث نوبات الصداع على شكل مجموعة، فغالباً ما تحدث نوبات هذا النوع من الصداع مرة إلى ثلاث مرات في اليوم، خلال فترة غالباً ما تتراوح مدتها بين أسبوعين وثلاثة أشهر، وكل نوبة من هذه النوبات تستمر من 15 دقيقة إلى ثلاث ساعات، وأمّا بالنسبة للخيارات العلاجية المتبعة في حال الإصابة بهذا الصداع فبيانها فيما يأتي:[٣][٥]

  • الحرص على اتباع نظام يوميّ محدد للنوم.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • العلاج بالأكسجين، ويُعدّ هذا النوع من العلاج آمناً ولا يُسبّب ظهور الآثار الجانبية في أغلب الأوقات.
  • التريبتانات مثل سوماتريبتان (بالإنجليزية: Sumatriptan).
  • أوكتريوتيد (بالإنجليزية: Octreotide)، ويُعطى هذا الدواء على شكل حقن.
  • المُخدّرات الموضعية، مثل ليدوكائين، (بالإنجليزية: Lidocaine).
  • ثنائي هيدروإرغوتامين (بالإنجليزية: Dihydroergotamine).
  • الخيارات الوقائية: هناك بعض الخيارات الطبية التي تُعطى للوقاية من نوبات الصداع العنقوديّ، ومنها: حاصرات مستقبلات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium channel blockers)، والكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroids)، وكربونات الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium carbonate)، والميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin).


علاج الصداع النوميّ

غالباً ما يؤثر الصداع النوميّ (بالإنجليزية: Hypnic headaches) في النساء اللاتي بلغن سنّ اليأس؛ إذ يشعرن بالصداع أثناء النوم، ومن الخيارات الدوائية التي تُعطى في مثل هذه الحالات: الليثيوم، وحاصرات مستقبلات الكالسيوم، والكافيين.[٢]


المراجع

  1. "Headache ", kidshealth.org, Retrieved September 11, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Headache Treatment and Headache Relief", stanfordhealthcare.org, Retrieved September 11, 2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Headache Basics", www.webmd.com, Retrieved September 11, 2018. Edited.
  4. "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved September 11, 2018. Edited.
  5. "Cluster headache", www.mayoclinic.org, Retrieved September 11, 2018. Edited.