طرق لمعرفة الحمل منزلياً

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ١ سبتمبر ٢٠١٦
طرق لمعرفة الحمل منزلياً

طرق منزلية لمعرفة الحمل

كل شخص في هذا العالم يتمنى أن يكون لديه ابناً أو بنتاً، فهو شعور فطري يُخلق مع الإنسان منذ ولادته، فمنذ اللحظة الأولى من الزواج، ينتظر الزوج والزوجة خبر حدوث الحمل، وعلى الرغم من توفّر وسائل متطورة كثيرة ومتعدّدة للكشف عن الحمل في وقتنا الحالي، إلا أنّه البعض يفضل الطرق المنزليّة البسيطة لمعرفة الحمل، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرّف على أهمّ تلك الطرق.


الملح

على الرغم من أنّ استخدام الملح لمعرفة الحمل ليست مؤكدة وهي غير معتمدة علمياً، إلا أنّها لا تزال مستخدمة، ويتُم إجراؤها بعد غياب الدورة الشهرية بثلاثة أيام على الأقلّ، بوضع كمّيّة من الملح في قاع كوب زجاجيّ، ثمّ إضافة عينة من بول المرأة، حيث إنّ بول المرأة الحامل يختلف كثيراً عن بول المرأة غير الحامل، وبالتالي فإذا تمّت ملاحظة فوران المزيج في الكوب كثيراً، وتكونت رغوة وأصبح لون البول داكناً، فإنّ نسبة الحمل تكون عالية ومؤكدة، أمّا إذا كانت الرغوة بسيطة، وتحول لون البول إلى اللون الشفاف، فلا يكون هناك حمل.


جهاز كشف الحمل المنزلي

يمكن شراء الجهاز من أي صيدلية، وهو جهاز رخيص الثمن يعتمد على قياس نسبة هرمون الحمل أو ما يسمّى بهرمون HCG في البول، والذي يُفرز من البويضة المخصبة بعد أن تلتصق بجدار الرحم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الهرمون يظهر في الدم أولاً، ثمّ في البول بعد التبويض بستة أيام إلى اثني عشر يوماً، ويُستخدم عن طريق وضع بضع قطرات من البول الصباحي، حيث إنّ نسبة هرمون الحمل تكون في الصباح بأعلى النسب، فإذ ظهر خطان بلون أحمر، فهذا يدلّ على وجود الحمل، أمّا إذا كان خطاً واحداً، فلا يكون هناك حمل، وتُعتبر هذه الطريقة من أنجح الطرق العلميّة في معرفة الحمل منزلياً، حيث تصل نسبة دقته إلى 97% إذا ما أُجرِيَ الفحص بعد أسبوع من تأخّر الدورة.


الخل

استخدام الخل من الأساليب التقليدية في فحص الحمل منزلياً، وفي هذه الطريقة تُوضع كمية من الخل في كوب نظيف، ثم يُضاف القليل من بول الحامل، فإذا تغيّر لون البول فهذا يدلّ على وجود حمل، أمّا إذا لم يتغيّر لون البول، فليس هناك أيّ حمل، كما يجب عمل الاختبار في الصباح كما ذكرنا في الاختبارات السابقة.


الكلور

يمكن إجراء الاختبار عند تأخر الدور الشهرية لعدّة أيام، ويمكن إجراؤه عن طريق ملء نصف كوب من الكلور، ثم إضافة عينة من البول، فإذا تمّت ملاحظة فوران ورغوة على الوجه، فإنّ النتجية تكون إيجابية، أما إذا لم يحدث شيء وبقي المزيج كما هو، فإن النتيجة سلبية وتجدر الإشارة إلى أنّ الاختبار ليس علمياً، بل من الطرق القديمة التي كان يتم فيها فحص الحمل عند المرأة.