طريقة الاغتسال للرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٧
طريقة الاغتسال للرجل

الاغتسال في الإسلام

يعرف الغُسل أو الاغتسال في الشريعة الإسلامية على أنه تعميم الماء النقي الطهور على جميع أجزاء البدن، وذلك بعد خروج المني من العضو التناسلي، وقد عبر عنه القرآن الكريم بلفظ الجُنُب فقال تعالى: (وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ)[المائدة:6]، بينما عبرت عنه السنة بلفظ الحدث الأكبر.


حكم الاغتسال

تتعدد أسباب الاغتسال ومنها الاغتسال الواجب بمعنى أنّه فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل ومن لم يفعله يأثم، وهو الغسل عند حدوث الجماع والتقاء الختانين وإن لم يحدث إنزال، أو الاستنماء أي ممارسة العادة السرية، أو الاحتلام أي رؤية ما يثير الشهوة في المنام، أو الموت، أو انقطاع الحيض والنفاس عند النساء.


أما في ما يتعلق بالغسل المستحب أي أنّه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مَن قام به أثابه الله، ومن لم يقم به لم يأثم، فهو غسل يوم الجمعة قبل الذهاب إلى صلاة الجمعة، وفي عيدي الفطر والأضحى بحيث يمتدّ وقت الغسل من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بيد أنّ الاغتسال الأفضل يكون قبل الذهاب إلى صلاة العيد، ومن الغسل المستحبّ أيضاً ما يكون عند الإحرام لأداء مناسك الحج أو العمرة، وعند ولادة طفل جديد، وعند مسّ الميت وتغسيله، وهذا النوع من الاغتسال ليس له طريقة معينة فيكون بتعميم الماء على الجسد فقط.


طريقة الاغتسال الواجب للرجل

  • استحضار النية القلبية دون التلفظ بالقول.
  • غسل الكفين ثلاث مرات قبل إدخالهما الإناء.
  • غسل الفرج باليد اليسرى وتعميم الماء عليه باليد اليمنى.
  • الوضوء العادي للصلاة مع تأخير غسل القدمين.
  • غسل الرأس ثلاث مرات؛ بحيث يصل الماء إلى جذور الشعر.
  • تعميم الماء على جميع أجزاء الشق الأيمن من البدن ثم الأيسر على التوالي.
  • غسل القدمين.


ملاحظة:

خروج المذي من العضو التناسلي لا يتطلب إلا غسل الفرج والوضوء العادي، والمذي عبارة عن ماء أبيض لزج يخرج عند تخيّل الجماع أو التفكير في أمور الجنس أو المداعبة بين الزوجين دون إيلاج.


شروط الماء المستخدم عند الاغتسال

  • أن يطون طهوراً لا يشوبه نجس أو قذارة.
  • أن يكون ماءً خالصاً لم يُضّف له أي شيء من قبيل الملح أو السكر أو غير ذلك.
  • أن يكون حلالاً مباحاً لا مسروقاً أو مُغتَصَباً.


المحرمات على مَن وقع عليه الحدث الأكثر

  • أداء الصلاة المفروضة أو غيرها.
  • مس المصحف الشريف.
  • الطواف في البيت الحرام.
  • دخول المسجد والبقاء فيه إلا إذى توضأ الضوء العادي للصلاة.