ما هي النجاسات التي تبطل الصلاة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٣ يوليو ٢٠١٩
ما هي النجاسات التي تبطل الصلاة

النجاسات التي تبطل الصلاة

ذكر العلماء أنواعا للنجاسات التي يتوجب إزالتها وغسل الثوب والبدن منها، ومن تلك النجاسات نذكرها:[١]

  • النجاسات العينية التي يتوجب إزالة أثرها من الثوب وغيره ومثال عليها العذرة وبول الإنسان سواء كان صغيراً أو كبيراً.
  • دم الإنسان، وقد اختلف في نجاسته العلماء فنقل الإمام أحمد إجماع العلماء على نجاسته، بينما ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني إلى القول بطهارته ما لم يكن خروجه من أحد السبيلين فحينئذ يكون نجساً.
  • دم الحيوان المسفوح الذي يخرج منه بعد الذبح ويستثنى من ذلك الدم الذي يبقى في عروق الحيوان بعد ذبحه باعتبار أنه ليس مسفوحاً، قال تعالى: (أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ).[٢] .
  • روث وبول ما حرم أكل لحمه من الحيونات مثل الكلب وغيره.
  • المذي وهو الماء الرقيق الذي يخرج بفعل الشهوة ويكون تطهير الثوب منه بإراقة مقدار كف من الماء عليه، والودي وهو نقط بيضاء تخرج بعد قضاء الحاجة.[٣]
  • المني وهو الماء الغليظ الذي يخرج من الإنسان بشهوة، ويوجب الاغتسال، ويكون تطهير الثوب منه بفركه وغسل أثره فإذا بقي شيء من ذلك على الثوب بعد الغسل لم يؤثر ذلك في صحة الصلاة.[٣]


القدر المعفي عنه من النجاسات

اختلف علماء الأمة الإسلامية في القدر المعفو عنه من النجاسات بحيث لا تبطل الصلاة، فذهب الحنفية إلى التفرقة بين ما كان نجاسة مغلظة كالبول، وما كان نجاسة مخففة كبول ما يؤكل لحمه، فالمغلظة يعفو عنها في الصلاة إذا بلغت قدر درهم وما دونه، وأما المخففة فيعفى عنها في الصلاة إذا لم تجاوز ربع الثوب أو لم تكن فاحشة، وقد ذهب المالكية والشافعية أنه يعفى من النجاسات قدر درهم من الدم والقيح دون غيرها من النجاسات لصعوبة التحرز منها، وأما عند الحنابلة فإنه يعفى عن القدر اليسير من الدم إلا دم الحيوانات النجسة.[٤]


مسألة الشك في وجود النجاسة أثناء الصلاة

أفتى العلامة الشيخ ابن باز رحمه الله بعدم جواز الإنصراف من الصلاة إذا شك المنفرد أو الإمام بوجوب النجاسة على ثوبه، بل الواجب عليه إتمام صلاته في تلك الحالة لأن الإنسان يبني على ما استيقن والأصل في الإنسان الطهارة ما لم يتيقن وجود النجاسة، وأما إذا أدرك الإنسان النجاسة على ثوبه ثم دخل في صلاته فشك في إزالة النجاسة، فإنه يبني على الأصل المتيقن وهو بقاء النجاسة فلا تصح صلاته حينها.[٥]


المراجع

  1. الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح (2015-3-5)، "إزالة النجسة والأشياء النجسة "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-21. بتصرّف.
  2. سورة سورة الأنعام ، آية: 145.
  3. ^ أ ب "الفرق بين المني والودي"، www.islamqa.info، 2001-2-2، اطّلع عليه بتاريخ 3-7-2019. بتصرّف.
  4. "القدر الذي يعفى عنه من النجاسات"، إسلام ويب، 2006-7-3، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-21. بتصرّف.
  5. "ماذا يفعل إذا أصاب ثوبه نجاسة"، الإسلام سؤال وجواب ، 2002-6-22، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-21. بتصرّف.