طريقة الكشف عن الحمل في المنزل

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٥٢ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٦
طريقة الكشف عن الحمل في المنزل

الحملُ وطُرق الكشفِ عنه

إنَّ الكشفَ عن الحملِ بواسطة فحص الحمل المنزليّ يتطلَّبُ مرور أسابيع من الحمل للحصول على النتيجةِ الصحيحة، أمَّا فحص الدَّم قد يُخيِّبُ ظن المرأةَ وتظهر النتيجة سلبيةً مما يُؤثرُ في نفسيّتها ويُعرضُّها في بعض الأحيان للإحراج، لذا فإنَّ مُعظمِ النساء يلجأن إلى اتّباع بعضِ الطُرق التقليديَّة القديمة للكشفِ عن الحمل بشكلٍ أسرع، ولكن يَجبُ عليها أولاً أن تُلاحظ التغيّرات التي تُصيب الجسم خلالَ الأسابيع الأولى من الحمل مثل تقلُّب المزاج، والشعور بالتعب الدَّائم، وغيرها الكثير من الأعراض التي سنُقدمها في هذا المقال، بالإضافةِ إلى طُرقٍ تقليديَّة للكشف عن الحمل في المنزل.


العلامات الأولى للحمل

  • كثرة التبول: إنَّ أيَّ ثُقلٍ على المثانة سيزيد من وظائف الكلى، ويزيدُ بالتالي من كثرة عدد المرات التي تتبوَّل فيها الحامل، وعلى الرَّغم من أنَّ وزنَ الجنين يكون قليلاً جداً إلَّا أنّ الحوض يبدأُ بالتوسّع وبالتالي يضغطُ على المثانة.
  • التعب والإرهاق: عندما يُفرِزُ الجسم هرمونات الحمل تبدأُ الحاملُ بالشعور بالتّعب والإرهاق، وعدمِ قدرتها على أداءِ واجباتها اليوميَّة العاديَّة، وترافقُ هذا التعب آلام في أسفل الظهر، وتشنجات في الرحم. ومن أكثر الأعراض الشائعة في الأشهر الأولى من الحمل ألمُ الرأس، والذي يعود سببهُ أيضاً إلى إفراز هرمون الحمل في الجسم.
  • اضطرابات النوم: وهذه ليست حالة شائعةً؛ لأنَّ النساء الحوامل ينمن لساعاتٍ أطولَ من غيرهنَّ بسبب التعب والإرهاق، ولكنَّ بعض النساء يشعرن بعدم الراحة في النوم بسبب التغيرات الهرمونيَّة، وكثرة الدخول إلى الحمَّام.
  • الدوخة والغثيان: هذه من أشهرِ علامات الحمل التي تُنبئ النساء بالحمل، وغالباً ما تحدثُ في الصباح بعد الاستيقاظ وقد لا تشعرُ بها الحاملُ إلَّا بعدَ شهرٍ من الحمل.


طريقة كشف الحمل في المنزل

  • فحص الحمل المنزلي: من أول الإشارات التي تُنبئ النساء بالحمل هو غياب الدورة الشهريَّة، ومن أسهل الأدوات المتوفرة والرخيصة لكشف الحمل وقتها هو جهاز الفحص المنزليّ، إذ يُعطي نتيجة صحيحةً بنسبةِ سبع وتسعين بالمئة، ولكن النتيجة غير مضمونة إلَّا في اليوم الأولِ من غياب الدورةِ الشهريَّة، وهذا لا يعني أنَّ النتيجة لن تظهر قبل تلك الفترة ولكنها لا تكونُ أكيدةً.
  • التغيرات الجسديَّة: في الأسابيع الأولى من الحمل قد تُلاحظ الحامل تغيُّراً في الثديين مثل تغيَُرٍ في لون الحلمة، والشعور بألم وحساسية في الحلمات، والشعور بزيادةٍ في حجمهما.
  • نزيف الزَّرع: أو ما يُعرف بدم التبويض ويحدثُ عندما يزرعُ الجنين نفسهُ في جدار الرَّحم، وهذه من أولى العلامات المؤكدة على الحمل، وينزلُ الدم على شكل نزيفٍ خفيفٍ أو نقطٍ من الدم في غيرِ موعد الدورة الشهريَّة.
  • فحص البول المنزلي: تُستخدم هذه الطريقةُ منذُ القدم للكشفِ عن الحمل، وتُستخدمُ عن طريق جمع بول المرأة في كوبٍ شفافٍ في الصباح، ثمَّ وضعه جانباً لمدةِ ثلاث ساعاتٍ على الأقل، فإذا تكونت مادةٌ بيضاء فيها تكونُ المرأةُ حاملاً، أمَّا إذا بقيَ البولُ صافياً فالمرأةُ ليست حاملاً.
  • اختبارُ معجون الأسنان: يُستخدمُ في هذا الاختبارِ المعجونُ الأبيض من دونِ أيِّ ألوانٍ فيه، ثمَّ يوضعُ فوقَ كميَّةٍ بسيطةٍ منه القليل من البول بعدَ الاستيقاظِ مباشرة، ويُتركُ جانباً لعدةِ ساعات، فإذا تغيَّر لونه فإنَّ المرأة حامل، أمَّا إذا لم يتغير فهي ليست حاملاً.
  • اختبار المُبيّض: يوضع البول في الصباح بعدَ الاستيقاظِ مباشرةً في كوب، ثمَّ يُضافُ إليه المُبيّض، فإذا بدأ بالفوران فوراً، وبقيت الرغوةُ لفترةٍ تكون المرأة حاملاً.


إنَّ كُلَّ الفحوص التي ذكرناها سابقاً لا تُشكلُ دليلاً قطعياً على وجود الحمل من عدمه، إذ يُمكن للتغيرات الهرمونيَّة الأُخرى في الجسم أن تُأثرَ في نتائجها، لذا فإنَّ أكثر الطُرق الآمنة لمعرفة الحمل هي طريق جهاز الحمل المنزلي أو فحص الدم.