طريقة النوم أثناء الحمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٨ ، ٢ يناير ٢٠١٧
طريقة النوم أثناء الحمل

طريقة النوم أثناء الحمل

من الطبيعي أن يزداد حجم بطن المرأة أثناء الحمل، فيصبح من الصعب عليها أن تنام بوضعيةٍ مُريحة بسبب ما تتعرض إليه من تغيرات جسدية وما تعانيه من مشاكل الحموضة، والأرق، وآلام الظهر، هذا بالإضافة إلى الشعور بالخوف من أي حركةٍ أو تصرفٍ من شأنه الإضرار بصحة جنينها، مثل طريقة النوم خلال الليل، حيث تختلف الآراء والاعتقادات المرتبطة بهذا الموضوع، فهناك من ينصح بالنوم على الجانب الأيمن، وهناك من ينصح بالنوم على البطن وهناك أيضاً من يحذر من النوم على البطن وغيرها من الآراء الأخرى، ولكننا في هذا المقال سنذكر الطريقة الأمثل للنوم خلال فترة الحمل.


أفضل وضعية للنوم أثناء الحمل

يمرّ الحمل بمراحل مختلفة، وفي كلّ مرحلة تختلف وضعية النوم حسب حجم البطن، والآلام التي تعاني منها المرأة، حيث تكون كالآتي:

  • في الثلث الأول من الحمل: يكون البطن بحجمٍ صغير فلا مشكلة إن نامت الحامل على بطنها أو ظهرها أو أحد جنبيها، ولكن يُستحب ويُفضل عدم النوم على البطن بعد مرور شهرين على الحمل.
  • في الثلث الثاني والثالث من الحمل: أفضل وضعيةٍ للنوم خلال هذه الفترة هي النوم على أحد الجانبين وخاصةً الجانب الأيسر؛ لأنّ هذه الوضعية تساعد على وصول الغذاء والدم إلى الجنين عبر المشيمة بكمياتٍ كافية، وفي مثلِ هذا الوضع فإنّ الكليتين تعملان بكفاءةٍ عاليةٍ، بحيث يتمّ التخلص من سوائل الجسم بسهولةٍ ويُسر.


وضعيات نوم خاطئة أثناء الحمل

هناك بعض الوضعيات الخاطئة التي قد تؤذي الجنين دون معرفة وعلم الأم، لذلك لا بدّ من الانتباه إلى مجموعة العادات السلبية التي تمارسها المراة خلال نومها وهي:

  • النوم مع رفع القدمين: يعتبر رفع القدمين أثناء النوم من أكثر الأساليب التي تُلحق الأذى والضرر على كلٍّ من الأم والجنين، لأنّه يعكر مزاج الحامل ويؤدي إلى تخثر الدم في قدميها، كما تزداد نسبة إصابتها بمرض السكري والتوتر والاكتئاب، أمّا فيما يخص الجنين فإنّه قد يولد بوزنٍ قليل أو أقل من معدل الوزن الطبيعي.
  • النوم على الظهر: الأفضل أن تبتعد الحامل عن النوم على ظهرها وخاصةً في مراحل حملها الأخيرة؛ لأنّ النوم بهذه الطريقة قَد يُعرِّضها إلى الإصابة بالغثيان، والقيء، والدوار، وآلام مفاصل الظهر، وتورمات القدمين، وأيضاً يُؤدي إلى انخفاض معدل ضغط الدم عن وضعه الطبيعي. لذلك لا بدّ من الذهاب إلى الطبيب المختص لعمل الفحوصات والاطمئنان على وضع الجنين بشكلٍ دوري، بالإضافة إلى أخذ النصائح والإرشادات اللازمة للمرور بفترة حملٍ صحية.